الأخبار
ريفلين يدّعي: الإسرائيليون والفلسطينيون وُلدوا للعيش معاإصابات في قصف اسرائيلي على عدة اهداف في محافظات قطاع غزةشاهد: فجرا.. إطلاق صاروخ من غزة أصاب منزلا في بئر السبعالرئيس يستقبل وفد مجلس أمناء جامعة الازهر الجديدابو هولي يطالب روسيا التحرك على المستوى الدولي لدعم تجديد تفويض عمل (أونروا)المالكي ونظيرته الاندونيسية يترأسان الجولة الأولى من المشاورات الثنائية السياسية على المستوى الوزارياتحاد السلة يجري قرعة بطولة الناشئين لمواليد 2001فتح تنعى الاخت المناضلة هند الحسينيفتح: إغلاق مدرسة "الساوية اللبن" اعتداء على حق الطلاب في التعليمالشيوخي يدعو جمعيات المستهلك لتصويب اوضاعها للمشاركة في انتخابات الاتحادمركز شؤون المرأة بغزة يختتم جلسة تغريد تحت وسم "#هي_تقود"‫باحثة بجامعة حمد بن خليفة تتنافس في الموسم العاشر من برنامج نجوم العلومهيئة مكافحة الفساد تنظم دورة لتأهيل محاضرين حول تعزيز النزاهة في القطاع الأمنيهيئة مكافحة الفساد تختتم دورة "دور القضاء في مكافحة الفساد"جامعة "خضوري" تطلق فعاليات المؤتمر الشبابي الجامعي الفلسطيني الاول
2018/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إنسانيتنا تجمعنا بقلم عادل بن حبيب القرين

تاريخ النشر : 2018-06-13
إنسانيتنا تجمعنا  بقلم عادل بن حبيب القرين
إنسانيتنا تجمعنا..

بقلم/ عادل بن حبيب القرين

رسالتي إلى كل مسؤولٍ، ومعلمٍ، وتاجرٍ، ووجيهٍ، ومديرٍ، وشاعرٍ، وموجهٍ، وقاصٍ، وعقاريٍّ، ومشهورٍ، (وسنابيٍّ)، (ويتيوبيٍّ)، ومخرجٍ، وباحثٍ، ومُصنّعٍ، ومصورٍ، ومثقف، ومؤثرٍ، وإعلاميٍّ، ومُنتجٍ، وموردٍّ، ومُدربٍ، وممثلٍّ، وخطيبٍ، وبائعٍ، وكاتبٍ، وكل من يحمل الإنسانية بين جوانحه..

نعم، الشهر مالَّ للوداع والرحيل عن حيز أعمارنا المحدودة، فعلام لا تُستثمر باقي لياليه لتكريم أهل الخير علينا كـأقل تقديرٍ بحديقة الحي، أو مجلس الحي، أو المنطقة التراثية والسياحية والترفيهية ونحوها، وذلك لتفعيل كلمة الشكر والتقدير والعرفان لمن تكبدوا وتجشموا عناء الغربة وبُعد السفر لخدمتنا؛ ولا سيما لهؤلاء الثلّة المغفول عنها إلا بالأسلوب الفردي والتكريم الأُحادي؟!

فالآمال الطيبة ما زالت تُعقد على ألسنتكم وسواعدكم في تمييز (عمال النظافة، والحلاقين، والخياطين، والخبازين، والسواقين، والفنيين، والبنائيين، والطباخين، وكل من يستحق التكريم دون النظر إلى الديانة واللون والشكل).

أعتقد وأثق بالله أولاً وبكم ثانياً.. بأنه سوف تتسهل الأمور، ويتجلى السرور، ويتصاعد البخور بإسعادهم بكل الوسائل..

فالمساجد مشرعة أبوابها، والمجالس تعجُّ بروادها، والمسارح تهتف بالحضور، والنوادي تصرح للحبور، والشواطئ تزينت، والمجمعات تلونت، والصالات تبلورت، وعطايا الخير تنادي: العجل بتكاتفنا، وحُبنا، وإنسانيتنا في سكب الماء لسد رمق العطش والحياة بيوم العيد أو في سائر الأيام..

فالخبرة موجودة، والساعات معدودة، وبكم تتظافر الجهود يا أبحر الوطن المعطاء، ورُطيبات التوق للنخيل..
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف