الأخبار
الثلاثاء: أجواء غائمة جزائياً إلى صافية ولا يطرأ تغير على درجات الحرارةالحجاج يبدأون رمي الجمرات في أول أيام العيدحكومة الاحتلال تصادق على بناء 650 وحدة استيطانية جديدة قرب رام اللهالشرطة: إصابة مواطن بشجار في بيت لحممصر تؤجل مفاوضات التهدئة بين إسرائيل وحركة حماسالحمدلله لحماس: البحث عن ممر مائي ليس هو الحلهنية: صفقة القرن فشلت والمطلوب رفع الإجراءات عن غزةمطار في إيلات والكهرباء 9 ساعات.. العوض يكشف تفاصيل بنود التهدئةالملك سلمان يصل إلى منى للإشراف على راحة الحجاجالاحتلال يقرر الإفراج عن الصحفي علاء الريماوي بشروطالحكومة تطالب الأمتين العربية والإسلامية بتوفير الدعم اللازم لحماية "الاقصى"المطران عطا الله حنا: ستبقى القدس لاصحابها والفلسطينيون هم أصحاب القدسجمعية إغاثة أطفال فلسطين تقيم حفلها الصيفي السنوي بحضور العشرات من الداعمين لنشاطاته بشيكاغوصباح اليوم.. استشهاد شاب برصاص الاحتلال بزعم اطلاقه النار تجاه جنود الاحتلال شمال القطاعترامب متصالح مع توجهاته
2018/8/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إنسانيتنا تجمعنا بقلم عادل بن حبيب القرين

تاريخ النشر : 2018-06-13
إنسانيتنا تجمعنا  بقلم عادل بن حبيب القرين
إنسانيتنا تجمعنا..

بقلم/ عادل بن حبيب القرين

رسالتي إلى كل مسؤولٍ، ومعلمٍ، وتاجرٍ، ووجيهٍ، ومديرٍ، وشاعرٍ، وموجهٍ، وقاصٍ، وعقاريٍّ، ومشهورٍ، (وسنابيٍّ)، (ويتيوبيٍّ)، ومخرجٍ، وباحثٍ، ومُصنّعٍ، ومصورٍ، ومثقف، ومؤثرٍ، وإعلاميٍّ، ومُنتجٍ، وموردٍّ، ومُدربٍ، وممثلٍّ، وخطيبٍ، وبائعٍ، وكاتبٍ، وكل من يحمل الإنسانية بين جوانحه..

نعم، الشهر مالَّ للوداع والرحيل عن حيز أعمارنا المحدودة، فعلام لا تُستثمر باقي لياليه لتكريم أهل الخير علينا كـأقل تقديرٍ بحديقة الحي، أو مجلس الحي، أو المنطقة التراثية والسياحية والترفيهية ونحوها، وذلك لتفعيل كلمة الشكر والتقدير والعرفان لمن تكبدوا وتجشموا عناء الغربة وبُعد السفر لخدمتنا؛ ولا سيما لهؤلاء الثلّة المغفول عنها إلا بالأسلوب الفردي والتكريم الأُحادي؟!

فالآمال الطيبة ما زالت تُعقد على ألسنتكم وسواعدكم في تمييز (عمال النظافة، والحلاقين، والخياطين، والخبازين، والسواقين، والفنيين، والبنائيين، والطباخين، وكل من يستحق التكريم دون النظر إلى الديانة واللون والشكل).

أعتقد وأثق بالله أولاً وبكم ثانياً.. بأنه سوف تتسهل الأمور، ويتجلى السرور، ويتصاعد البخور بإسعادهم بكل الوسائل..

فالمساجد مشرعة أبوابها، والمجالس تعجُّ بروادها، والمسارح تهتف بالحضور، والنوادي تصرح للحبور، والشواطئ تزينت، والمجمعات تلونت، والصالات تبلورت، وعطايا الخير تنادي: العجل بتكاتفنا، وحُبنا، وإنسانيتنا في سكب الماء لسد رمق العطش والحياة بيوم العيد أو في سائر الأيام..

فالخبرة موجودة، والساعات معدودة، وبكم تتظافر الجهود يا أبحر الوطن المعطاء، ورُطيبات التوق للنخيل..
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف