الأخبار
الشرطة تعايد المرضى في عيد الاضحى المباركنادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس يختتم معسكره الصيفي الثانيزكاة الدرج توزع 24 ألف شيكل عدية عيد الأضحى للمحتاجينإطلاق برنامج دبلوم الثقافة العمالية من قبل جامعة الأقصىاللجنة التنفيذية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تعقد اجتماعها العاديتكية غزة الخيرة توزيع 800 وجبة طعام على الأسر المستورةبلدية الخليل تُحيي ليلة العيد بعرض موسيقي لفرقة الأمن الوطني الفلسطينيمصر: محافظ الاسماعيلية يؤدي شعائر صلاة عيد الاضحى المبارك بمسجد أبوبكر الصديقالمحافظ حميد يؤدي صلاة العيد في الحرم الابراهيمي الشريفجبهة النضال تضع أكاليل الزهور على أضرحة شهدائها وتزور ذويهم بمناسبة العيدالمطران حنا: رسالتنا في عيد الأضحى هي رسالة محبة واخوة وصداقةعبد الهادي يضع الزهور على نصب الفدائي المجهول في مقبرة شهداء الثورة بمخيم اليرموكالمطران حنا: الفلسطينيون متمسكون بالقدس عاصمة لهممحافظ طولكرم يضع أكاليل الزهور على أضرحة الشهداء عقب أداء صلاة عيد الاضحىنائب محافظ اريحا يضع اكليل الرئيس على النصب التذكاري للشهداء
2018/8/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحيوية في قصيدة "ودالية الصبح" جبار وناس بقلم رائد الحواري

تاريخ النشر : 2018-06-12
الحيوية في قصيدة
"ودالية الصبح"
جبار وناس
الفعل المضارع يعطي حيوية للقصيدة، فهو لا يتحدث عن ماضي، بل عن حاضر، عن فعل نشعر به، يتنامى أمامنا، وهذا ما يجعلنا نتأثر به أكثر، قلنا في موضع غير هذا أن المرأة والطبيعة والكتابة عناصر تهدئ الحال وتمنح الشاعر والقارئ حالة من الهدوء والمتعة، يفتتح الشاعر قصيدته:
"وداليةُ الصبحِ ترتفعُ
وجنبةُ خديك
يا مسطورُ تنصفعُ"
الطبيعة والمرأة يمثلان حالة من البياض، وجاءت صيغة النداء لتحفز المتلقي أكثر نحو القصيدة أكثر، نجد انسجام بين "الصبح ترتفع" وبين "مسطور تنصفح" معنى الارتفاع يعطي مدلول للمشاهد والرؤية أكثر، وكذلك الأمر بالنسبة "مسطور تنصفح" فالمكتوب ينفتح للقراءة، ويمكننا ايجالد علاقة بين "الدالية وخديك" فكلاهما جميل ويبعث على التشهي، الحصول عليهما.
يقدمنا الشاعر أكثر من تلك التي جعلته يفرح برؤياها فيقول:
"وحارسةُ الاحلام
تمشي بك
وحض نهريك
في الآفاق يندفعُ"
يقدما الشاعر إلى من حالته أكثر من خلال هذا اليت، فهناك حالة من الصراع بين "المشي بك" و الآفاق يندفع" فحالة الهيام عند الشاعر تجعله يتجاوز حالة المشي مندفعا بقوة إلى تلك التي تخلب قلبه.
رغم كل هذه العاطفة والمشاعر المرهفة إلا أن الشاعر يصد بهذا الشكل:
"وأنتَ تصبو
إلامَ الطيرُ يشتمني
وتحت وجدك
هزيعُ النارِ
ينقلعُ ؟"
الملفت للنطر أن البيت الأخير جاء يحمل بألفاظ قاسية على النقيض من الفاتحة التي جاءت بيضاء، فنجد "يشتمني، النار، ينقلع" فكيف نفسر ذلك؟ خاصة أن الشاعر استخدم العناصر المهدئة "المرأة، الطبيعة، الكتابة" معا، فكان من المفترض أن تكون الخاتمة منسجمة مع الفاتحة؟، كما أن البيت الأخير يبدو لنا وكأنه جاء بطريقة فجة، بدون مقدمات، وهذا يثير التساؤل أيضا.
اعتقد أن الشاعر حرر نفسه من الحدث من خلال استخدامه لصيغة الراوي، فهو يحدثنا عن شخص مجهول، وليس عن الشاعر ذاته، من هنا اعطا لنفسه حرية التحرر من التقيد بالحدث أو بالنهاية السعيدة، علما بأن الحدث أصلا متعلق بالشاعر وليس بالمجهول.
ويمكننا القول أن واقع الحدث الهائل على الشاعر جعله يتهرب من تناول المقدمات/التفاصيل التي آلت إليها العلاقة مع تلك المرأة، فجلته يختصر ويقفز عن الأحداث القاسية، مكتفيا بهذا الخبر غير المسر لبطله/له ولنا.

ملاحظة: القصيدة منشورة على صفحة الشاعر على الفيس بوك
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف