الأخبار
الشرطة تعايد المرضى في عيد الاضحى المباركنادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس يختتم معسكره الصيفي الثانيزكاة الدرج توزع 24 ألف شيكل عدية عيد الأضحى للمحتاجينإطلاق برنامج دبلوم الثقافة العمالية من قبل جامعة الأقصىاللجنة التنفيذية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تعقد اجتماعها العاديتكية غزة الخيرة توزيع 800 وجبة طعام على الأسر المستورةبلدية الخليل تُحيي ليلة العيد بعرض موسيقي لفرقة الأمن الوطني الفلسطينيمصر: محافظ الاسماعيلية يؤدي شعائر صلاة عيد الاضحى المبارك بمسجد أبوبكر الصديقالمحافظ حميد يؤدي صلاة العيد في الحرم الابراهيمي الشريفجبهة النضال تضع أكاليل الزهور على أضرحة شهدائها وتزور ذويهم بمناسبة العيدالمطران حنا: رسالتنا في عيد الأضحى هي رسالة محبة واخوة وصداقةعبد الهادي يضع الزهور على نصب الفدائي المجهول في مقبرة شهداء الثورة بمخيم اليرموكالمطران حنا: الفلسطينيون متمسكون بالقدس عاصمة لهممحافظ طولكرم يضع أكاليل الزهور على أضرحة الشهداء عقب أداء صلاة عيد الاضحىنائب محافظ اريحا يضع اكليل الرئيس على النصب التذكاري للشهداء
2018/8/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ذكريات على شفاه قلم بقلم: ضياء محسن الأسدي

تاريخ النشر : 2018-06-12
الموضوع/ ذكريات على شفاه قلم
------------------------------ بقلم : ضياء محسن الاسدي
(( جلستُ على منضدتي الصغيرة السوداء المنزوية في أحدى زوايا الغرفة أنرتُ الضوء الخافت خِلسةٌ ووضعت اوراقي البيضاء امامي امعنتُ النظر فيها امسكتُ القلم بأناملي أراقصه وأنا أستجمع افكاري وأحلامي وذكرياتي أعتصرها بشدة عسى أن تجود عليّ بعطائها كي اترجمها الى حروف وكلمات اسطرها على الورقة , راحت الكلمات تتدحرج وتتزاحم امام شفاه قلمي الذي يكتبُ تارة ويمحو تارةً اخرى حتى في بعض الاحيان يرفضُ الكتابة امتناعا منه من كثرت الشطب لتصبح الورقة رمادية اللون . أمسكتُ القلم وانا أعتصره مخاطبا اياه لأشركهُ بأفكاري سائلا ماذا اكتب ؟ وعن ماذا أكتب ؟ هل اكتب عن الذكريات الجميلة للطفولة المتعبة ام الشباب مع قصة حب رائعة حفرت في الذاكرة أخدود من نارِ الحب ولحظات لن تنسى من العشق الصبياني , ام الحاضر الذي يلفهُ التعب والغموض وفضا للنزاع تنازل العقل عن مخيلتهُ ونزولا عند رغبة قلمي والانامل يقف الصراع بعدما فاضت سلة المهملات من الاوراق الممزقةِ والمجعدةِ وهدأ روع الانامل من الضغط على رأس القلم لينفض الاشتباك على ابقاء الذكريات الجميلة والغير جميلة حبيسة كتابها المعفر بغبار الماضي وعبق التاريخ ليتوسد ذراعيه على طاولة رفوف مكتبة رأسي مخزونا بعبق وجمال ذكرياته منتظرا متى سيفتح من جديد . بعدها تنازلت عن كبريائي وترافة اناملي لأدع القلم يتلطف ويكتب على آخر ورقة بيضاء حبيبتي ونبض قلبي نور عيني التي التمس بها طريق حياتي ورفيقة دربي الحالي والمستقبل ( زوجتي الغالية ) أنت الذكريات الجميلة أختزلها وأضعها بين دفتي قلبي العاشق لك والنابض بالحب الذي يتجدد دوما معطرا حياتنا المستقبلية المملوءة بالحب والحنان )) بقلم / ضياء محسن الاسدي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف