الأخبار
منخفض جوي يضرب فلسطين يوم الأحدمؤسسة القدس الدولية تعقد مؤتمراً صحفياً لاطلاق تقرير حال القدس السنوي 2018التجمع الدولي للمؤسسات المهنية يُبرم بروتوكول تعاون مع اتحاد نقابات الموظفينكانون تتعاون مع نفهم لإطلاَق دورة التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلام عبر الإنترنتمصر: "نواب ونائبات قادمات": المشاركة في الاستفتاء لاستكمال انجازات الرئيسكمال زيدان الرافض للتجنيد الإجباري مضرب عن الطعام احتجاجًا على عزله الانفراديابو هولي يشيد بالدعم الياباني للمخيمات الفلسطينيةالصالح: جئنا لتلمس احتياجات المواطنين وسنعمل على تعزيز صمودهم بالبلدة القديمةرأفت يدين استقبال البحرين لوفد من الخارجية الإسرائيليةجمعية مركز غزة للثقافة والفنون أمسية أدبية ثقافية بمناسبة يوم الأسير الفلسطينيأبو بكر: نعمل على كافة المستويات لفضح الانتهاكات الإسرائيلية تجاه الأسرىمنافسة حادة على الصعود بين خدمات رفح والأهلي والرباط والجزيرةلبنانيون يحيون ذكرى مجزرة قانا والناجون يصفون لحظات الرعباعتداء وحشي من الاحتلال على المعتقلينكيه سي آي تصدر بيان التسجيل للعرض العامّ الأوّلي المقترح
2019/4/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أم سعيد بقلم:هناء عبيد

تاريخ النشر : 2018-06-10
أم سعيد بقلم:هناء عبيد
هناء عبيد

أم سعيد
تساقطت حبات المطر من أوراق الأشجار الكثيفة على رأسي.. شعرت رقبتي برودتها حينما انزلقت عليها وداعبتها. هي تجمعات قطرات ليلة الأمس الماطرة على أغصان أشجار الغابة المجاور ة لمنزلي؛ على حد علم ذاكرتي...تابعت مسيري. استرحت على الكرسي الخشبي القابع تحت عريشة من الأغصان المتشابكة؛ أظنها نتاج نسيج عاشقين استظلا بها بعد يوم شمسي قائظ. تبا ماذا أفعل في هذا الظلام؟! سيقولون لي إنه الزهايمر. أرى الورقة المربعة على صدري تحمل اسمي وعنواني. ما أغباهم يظنون أنني أعاني من الزهايمر. لماذا لا يدركون أنني جئت كي أشعر الأمان في ظل العباءة السوداء التي ستغطي عربة أم سعيد. مسكينة، تنتقل من شارع إلى آخر علها تبيع بعض الخضروات، فتحظى ببضعة دراهم تساهم في سد رمق جوع أطفالها. جئت هنا كي أراها ..أردت أن أبتهج بها وهي تحاول ايجاد رصيف تحت مظلة الليل بعيدا عن أعين الشرطة، أو ركلة أقدامهم. يا إلهي أي أم سعيد في غابات كالدويل الشيكاغوية. تلفت يمنة ويسرة. صرخت لست أعاني الزهايمر يا عائلتي المجنونة. أنا أعاني ذاكرة لا تموت
أنقذوا أم سعيد. لا أظن أن الليل ذرف عليها الدراهم
تبا لك من ذاكرة لا تعيد لي سوى الدموع.
أنقذوا أم سعيد..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف