الأخبار
شاهد: فجرا.. إطلاق صاروخ من غزة أصاب منزلا في بئر السبعالرئيس يستقبل وفد مجلس أمناء جامعة الازهر الجديدابو هولي يطالب روسيا التحرك على المستوى الدولي لدعم تجديد تفويض عمل (أونروا)المالكي ونظيرته الاندونيسية يترأسان الجولة الأولى من المشاورات الثنائية السياسية على المستوى الوزارياتحاد السلة يجري قرعة بطولة الناشئين لمواليد 2001فتح تنعى الاخت المناضلة هند الحسينيفتح: إغلاق مدرسة "الساوية اللبن" اعتداء على حق الطلاب في التعليمالشيوخي يدعو جمعيات المستهلك لتصويب اوضاعها للمشاركة في انتخابات الاتحادمركز شؤون المرأة بغزة يختتم جلسة تغريد تحت وسم "#هي_تقود"‫باحثة بجامعة حمد بن خليفة تتنافس في الموسم العاشر من برنامج نجوم العلومهيئة مكافحة الفساد تنظم دورة لتأهيل محاضرين حول تعزيز النزاهة في القطاع الأمنيهيئة مكافحة الفساد تختتم دورة "دور القضاء في مكافحة الفساد"جامعة "خضوري" تطلق فعاليات المؤتمر الشبابي الجامعي الفلسطيني الاولفلسطينيو 48: وزارة المالية ترد على إستجواب النائب أبو عرار بخصوص تمويل التخصصات للأطباءالقدس المفتوحة تنظم مؤتمر "القدس في قلب الصراع العربي الإسرائيلي.. رؤية استراتيجية نحو المستقبل"
2018/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أم سعيد بقلم:هناء عبيد

تاريخ النشر : 2018-06-10
أم سعيد بقلم:هناء عبيد
هناء عبيد

أم سعيد
تساقطت حبات المطر من أوراق الأشجار الكثيفة على رأسي.. شعرت رقبتي برودتها حينما انزلقت عليها وداعبتها. هي تجمعات قطرات ليلة الأمس الماطرة على أغصان أشجار الغابة المجاور ة لمنزلي؛ على حد علم ذاكرتي...تابعت مسيري. استرحت على الكرسي الخشبي القابع تحت عريشة من الأغصان المتشابكة؛ أظنها نتاج نسيج عاشقين استظلا بها بعد يوم شمسي قائظ. تبا ماذا أفعل في هذا الظلام؟! سيقولون لي إنه الزهايمر. أرى الورقة المربعة على صدري تحمل اسمي وعنواني. ما أغباهم يظنون أنني أعاني من الزهايمر. لماذا لا يدركون أنني جئت كي أشعر الأمان في ظل العباءة السوداء التي ستغطي عربة أم سعيد. مسكينة، تنتقل من شارع إلى آخر علها تبيع بعض الخضروات، فتحظى ببضعة دراهم تساهم في سد رمق جوع أطفالها. جئت هنا كي أراها ..أردت أن أبتهج بها وهي تحاول ايجاد رصيف تحت مظلة الليل بعيدا عن أعين الشرطة، أو ركلة أقدامهم. يا إلهي أي أم سعيد في غابات كالدويل الشيكاغوية. تلفت يمنة ويسرة. صرخت لست أعاني الزهايمر يا عائلتي المجنونة. أنا أعاني ذاكرة لا تموت
أنقذوا أم سعيد. لا أظن أن الليل ذرف عليها الدراهم
تبا لك من ذاكرة لا تعيد لي سوى الدموع.
أنقذوا أم سعيد..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف