الأخبار
صحيفة: واشنطن تنوي وقف كافة المساعدات المقدمة للفلسطينيين نهاية الشهر الحالي"الديمقراطية" تنظم وقفة تضامنية في طولكرم ضد اعتقال وضاح زقزوقفيزا تدعم رائدات الأعمال في عام 2019ابتدائية اكادير تدين سعوديا وصاحب موقع الكتروني وكاتب مقالمنظمات غير حكومية وشخصيات تدعو إلى إطلاق سراح الناشط الحقوقي أحمد منصورمستوطنون يقطعون قرابة 20 شجرة زيتون بقرية المغير شرق رام اللهعطا الله حنا: النكبة الكبرى ما يحدث حاليا في مدينة القدسرئيس وأعضاء مجلس بلدية بيت لحم يشاركون في استقبال بطريرك الأرمنمخيم العودة الكشفي الشتوي الأول يزور متحف وقصر هشاممخيم العودة الكشفي الشتوي الأول يزور بيت الأجدادأوتشا تصدر تقريرها حول حماية المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلةمداخلة المرضِي ممثل موظفي الإدارات العمومية بمناسبة انعقاد المجلس الأعلىشاهد: الصحة بغزة تناشد بإنقاذ مستشفى النصر للأطفال جراء نقص الوقودالمطران حنا يناشد وسائل الإعلام بضرورة توخي الدقة والموضوعية في نقل الأخبارالاحتلال يعتقل فلسطينيا عبَر السياج ويغلق مناطقَ بغلاف غزة تحسبا لمظاهرات اليوم
2019/1/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أم سعيد بقلم:هناء عبيد

تاريخ النشر : 2018-06-10
أم سعيد بقلم:هناء عبيد
هناء عبيد

أم سعيد
تساقطت حبات المطر من أوراق الأشجار الكثيفة على رأسي.. شعرت رقبتي برودتها حينما انزلقت عليها وداعبتها. هي تجمعات قطرات ليلة الأمس الماطرة على أغصان أشجار الغابة المجاور ة لمنزلي؛ على حد علم ذاكرتي...تابعت مسيري. استرحت على الكرسي الخشبي القابع تحت عريشة من الأغصان المتشابكة؛ أظنها نتاج نسيج عاشقين استظلا بها بعد يوم شمسي قائظ. تبا ماذا أفعل في هذا الظلام؟! سيقولون لي إنه الزهايمر. أرى الورقة المربعة على صدري تحمل اسمي وعنواني. ما أغباهم يظنون أنني أعاني من الزهايمر. لماذا لا يدركون أنني جئت كي أشعر الأمان في ظل العباءة السوداء التي ستغطي عربة أم سعيد. مسكينة، تنتقل من شارع إلى آخر علها تبيع بعض الخضروات، فتحظى ببضعة دراهم تساهم في سد رمق جوع أطفالها. جئت هنا كي أراها ..أردت أن أبتهج بها وهي تحاول ايجاد رصيف تحت مظلة الليل بعيدا عن أعين الشرطة، أو ركلة أقدامهم. يا إلهي أي أم سعيد في غابات كالدويل الشيكاغوية. تلفت يمنة ويسرة. صرخت لست أعاني الزهايمر يا عائلتي المجنونة. أنا أعاني ذاكرة لا تموت
أنقذوا أم سعيد. لا أظن أن الليل ذرف عليها الدراهم
تبا لك من ذاكرة لا تعيد لي سوى الدموع.
أنقذوا أم سعيد..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف