الأخبار
الثلاثاء: أجواء غائمة جزائياً إلى صافية ولا يطرأ تغير على درجات الحرارةالحجاج يبدأون رمي الجمرات في أول أيام العيدحكومة الاحتلال تصادق على بناء 650 وحدة استيطانية جديدة قرب رام اللهالشرطة: إصابة مواطن بشجار في بيت لحممصر تؤجل مفاوضات التهدئة بين إسرائيل وحركة حماسالحمدلله لحماس: البحث عن ممر مائي ليس هو الحلهنية: صفقة القرن فشلت والمطلوب رفع الإجراءات عن غزةمطار في إيلات والكهرباء 9 ساعات.. العوض يكشف تفاصيل بنود التهدئةالملك سلمان يصل إلى منى للإشراف على راحة الحجاجالاحتلال يقرر الإفراج عن الصحفي علاء الريماوي بشروطالحكومة تطالب الأمتين العربية والإسلامية بتوفير الدعم اللازم لحماية "الاقصى"المطران عطا الله حنا: ستبقى القدس لاصحابها والفلسطينيون هم أصحاب القدسجمعية إغاثة أطفال فلسطين تقيم حفلها الصيفي السنوي بحضور العشرات من الداعمين لنشاطاته بشيكاغوصباح اليوم.. استشهاد شاب برصاص الاحتلال بزعم اطلاقه النار تجاه جنود الاحتلال شمال القطاعترامب متصالح مع توجهاته
2018/8/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مجمع اللّغة العربيّة في الناصرة يُصدر كتابًا جديدًا للدُّكتورة كرمة زعبي

مجمع اللّغة العربيّة في الناصرة يُصدر كتابًا جديدًا للدُّكتورة كرمة زعبي
تاريخ النشر : 2018-06-05
مجمع اللّغة العربيّة في الناصرة يُصدر كتابًا جديدًا للدُّكتورة كرمة زعبي




صدر حديثًا عن مجمع اللغة العربيَّة في الناصرة، كتاب جديد للكاتبة الدُّكتورة كرمة زعبي، بعنوان: شخصيَّة المرأة في الدراما والمسرح الفلسطينيّ في إسرائيل بين السَّنوات 1967–1997، وقد جاء الكتاب بطباعة أنيقة، زيَّنت غلافه لوحة جذَّابة حاكت مضمونه، ووقع في (301) صفحة من القطع الكبير.

بحثت الدكتورة زعبي في كتابها صورة المرأة في الدراما والمسرح الفلسطينيّ، بما يشمل الكاتبات والممثِّلات، والأدوار النِّسائيَّة التي لعبتها إلى جانب الرّجال. وقد وزَّعت بحثها على مقدّمة وثلاثة فصول. 

تقول الباحثة في تقديمها للكتاب إن "سؤال البحث الذي تنوي طرحه هنا هو: على أيّ نحوٍ عَرض المسرح الفلسطينيّ في الفترة الواقعة بين العامين 1967-1997 شخصيَّة المرأة من خلال نصوصه وعروضه؟"، في الإجابة عن السُّؤال، قالت: "إن البحث لن يفحص إلّا المسرحيَّات الأصليّة (مسرحيَّات غير مترجمة أو معدَّة)، وهي سبع وعشرون مسرحيَّة، كُتبت في هذه الفترة داخل الخط الأخضر". ثمَّ قامت بفحص طريقة ظهور الشخصيَّات النسائيَّة في العديد من هذه المسرحيات. كما أجرت مقابلات مع عدد من العاملين في مجال المسرح، بهدف إضافة الجَّانب العمليّ الذي احتاجه البحث.

أمَّا الفصل الأول، فقد تمحور حول: المسح التاريخيّ والجغرافيّ لمكان البحث، ضمَّ ملخّصًا عالجت فيه تاريخ الحركة المسرحيَّة الفلسطينيَّة، حيث شكَّل هذا التَّلخيص المنطلق لعرض الكتابة المسرحيَّة الفلسطينيَّة، الأصليَّة، غير المعدَّة أو المترجمة، ومؤلّفيها.

في الفصل الثّاني: توقَّفت الباحثة عند تحليل شخصيّة المرأة في الكتابة المسرحيَّة وفق منهجيَّة السّياسة الجّنسانيَّة التي تربط هذه الشخصيَّة، بعلاقتها مع الوضع الاجتماعيّ والذُّكوريّ في المجتمع، آخذة بالاعتبار الوضع السّياسيّ الذي أثَّر أساسًا على التَّغيرات الاجتماعيَّة في المنطقة، وكذلك على آليَّة التَّوثيق الحضاريّ فيها. كما تطرَّقت الكاتبة في هذا الفصل إلى نوعين من أدوار المرأة في المسرح، النمطيّ، وغير النمطيّ، ومصير كل منهما حسب التابو الاجتماعيّ.

الفصل الثالث: تُركّز فيه الباحثة على عرضين مسرحيَّين، تحلّل فيهما وضعيّة الشخصيَّات النّسائيَّة، والتَّأثير الحاصل على هذه الوضعيَّة بحضور الشّخصيَّات الذكوريَّة، على خشبة المسرح، معتمدة على النظريَّة السيميائيَّة في التَّحليل، ومبيّنة أيضًا لغة الجَّسد بمركّباتها المختلفة.

لا بدَّ من التنويه إلى أن الكاتبة اختارت في بحثها عدَّة مسرحيَّات، تعاملت معها حسب مقاييس مختلفة، لتؤكّد أن هذه المسرحيَّات هي مسرحيَّات محليَّة ألَّفها كتَّاب فلسطينيُّون، كُتبت في الفترة الواقعة بين العامين 1967–1997: وأن جميع هذه المسرحيَّات تحتوي على أدوار نسائيَّة. مشيرة إلى أن مواضيع المسرحيَّات متنوّعة، من بينها المواضيع التاريخيَّة، السياسيَّة، الأسطوريَّة، ومسرحيَّات مخصَّصة للشَّباب وغير ذلك. 

 بعض المسرحيَّات التي اختارتها الباحثة هي مخطوطات، لم ينشرها أصحابها عند تقديمها على خشبة المسرح، غير أن جزءًا منها طُبع ونُشر فيما بعد، (كمسرحيَّة الموجة التَّاسعة لرياض مصاروة، وأم الروبابيكيا لإميل حبيبي)، ومن المسرحيات التي عُرضت على المسرح، ولم تُنشر، تذكر مسرحيّة د. ناظم شريدي الغلطة الأخيرة - أواسط تسعينيَّات القرن العشرين، وغيرها من المسرحيَّات ذات الصّلة بالفترة الزَّمنيَّة التي حدَّدتها الكاتبة منطلقًا لبحثها.

يُلاحظ أن الكاتبة الدُّكتورة كرمة زعبي استطاعت في هذا الكتاب أن تُحقّق بحثًا جديدًا جديرًا بالقراءة، عالج شخصيَّة المرأة في المسرح المحلّي، وهو البحث الأول من نوعه الذي تناول هذا الموضوع بطريقة مهنيَّة وأكاديميّة.   

(من سيمون عيلوطي: المنسّق الإعلامي في المجمع)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف