الأخبار
بلدية النصيرات تعقد ورشة عمل لبحث التعديات على الحق العامفروانة: جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين لا تسقط بالتقادمالقدس الدولية: الرد على جريمة هدم وادي الحمص استعادة نموذج الخان الأحمرجامعة النجاح الوطنية تفتتح وحدة النجاح للأبحاث الحيوية والسريريةوزير التعليم العالي يخرّج الفوج الأول لبرنامج تعليم الأسرى داخل سجون الاحتلالملتقى اعلاميات الجنوب ينفذ المخيم الإعلامي الشبابي "حوار بلا عنف"توتر في سجن النقب عقب إخلال إدارة السجون باتفاقها مع الأسرىالتجمع الإعلامي الديمقراطي يستنكر زيارة إعلاميين ومدونين عرب لإسرائيلتكليف سفراء فلسطين للتواصل مع جهات دولية لوضعهم بصورة الاعتداءات الإسرائيليةخضوري تستضيف المفكر بكر أبو بكر في ندوة سياسيةوزير الأشغال: مشروع جديد لإعادة تأهيل طريق دير بلوطالاحتلال يُحول المقدسي مصطفى الخاروف لمقيم غير شرعيتنمية طوباس تبدأ بإجراء المقابلات الأوليه للمرشحين بمشاريع برنامج الغذاء العالميدولة عربية تُقدم 120 منحة دراسية للفلسطينيينبدعوة من الرئيس عباس.. اجتماع مهم للقيادة الفلسطينية للرد على إسرائيل
2019/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الفنانة التشكيلية سمية رشيد.. عندما يتواجد الجمال لا بد أن يولد الابداع

الفنانة التشكيلية سمية رشيد.. عندما يتواجد الجمال لا بد أن يولد الابداع
تاريخ النشر : 2018-05-27
:بقلم عبد المجيد رشيدي

تعتبر الفنانة التشكيلية سمية رشيد ، أحد أهم الوجوه الفنية المغربية ، حيث تملك الحس الفني القادر على التعبيرعما تريد ، وذلك عبر المراحل المختلفة التي مرت بها تجربتها ، وعلى غنى ما قدمته عبر مسيرتها الفنية ، حتى استقرت تجربتها
لما يزيد عن سنين على أسلوب خاص يمكن وصفه بأنه واقعية مبسطة ومعبرة .

سمية رشيد ، بذاتها الوجودية مكتبةً فنية متنقلة بين واحات الفنون الجميلة التشكيلية الرائعة ، وملفها الشخصي يدل على براعتها في اختيار الألوان المناسبة.

اللوحة هي العالم الحقيقي للفنان ، كما تعتبر وسيلة مهمة لتحليل شخصية الفنان والذي يستطيع عبرها تحريك خياله كما يشاء وترجمة خياله على اللوحة أو الورق ، عندما تأتيه لحظة الالهام وغالبا لا يكون ذلك بيده كما تعبر عن ذلك الفنانة التشكيلية سمية رشيد .

تقول سمية رشيد عندما تنهال عليك رغبة جامحة في اعتلاء اللوحة ، لا تتردد أبدا لأنها لحظة ولادة نوع من الجمال الخاص .

وأضافت سمية تبدأ الألوان تسيطر على تفكيري وتأمرني كما ترغب ، وحين يزول مفعول الألوان تبدأ الحواس الأخرى عملها من النظر إلى اللمس ، وأخيرا تذوق اللوحة التي في النهاية تخاطبني وكأنها جزء مني.

وتستعيد سمية رشيد مسيرتها مع الفن فتقول “ظهر حبي للرسم منذ الطفولة و تأثرت به كفنانة وإنسانة ، حيث أشعر أني أميل إلى الانطباعية والتعبيرية ” والفنانة سمية ترسم بالألوان المختلفة والمتناسقة ، ولكل خصوصيته وهي تفضل تقنية
الألوان المتفتحة .


وترى سمية رشيد أن الطبيعة تؤثر في نفسية الفنان كثيرا ولكن هذا لا يعني أن يرسمها بتفاصيلها دائما كالأشجار والأزهار والجبال معتبرة أن الفنان ربما يشاهد منظرا جميلا يستلهمه من اللون والاحساس والانطباع الجميل ويجسده في اللوحة بأسلوبه ، لكن لا يمكن للفنان أن ينفصل عن بيئته وطبيعتها ، فهي تتواجد في لوحاته بأشكال ورموز وألوان وطبيعة بلادنا رائعة فيها من التنوع الكثير،
وهذا يلامس إبداع الفنان.

وتستقي الفنانة سمية رشيد أفكارها من محيطها والحالات الإنسانية الكثيرة التي تصادفها ويشاركها الخيال في رسمها ، كما أن الطبيعة والحب يأخذان الحيز الأكبر من تفكيرها ، فهما العنصران الأهم في أغلب أعمالها وتقول “أنا شخصيا أعتبر الطبيعة أجمل خلق الله ، فأينما يتواجد الجمال لا بد أن يولد الإبداع”.

سمية رشيد ترى أن الفنون ترتبط ببعضها البعض ، فهي فنانة تختزل تاريخاً في لوحاتها الرائعة ، لوحات تعكس الحب والرشاقة والنبل و الشجاعة ، وما إلى هنالك من صفاتٍ مرتبطةٍ بالفن التشكيلي الجميل.

يذكر أن الفنانة سمية رشيد من مواليد مدينة الدارالبيضاء ترعرعت ودرست بها شاركت بالعديد من المعارض الجماعية ، كما شاركت بلوحاتها المميزة في معارض خارج المغرب .




 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف