الأخبار
نتنياهو لأحزاب اليمين: إذا لم نتحد سيشكل غانتس حكومة يسارية بدعم عربيالعملات: ارتفاع على سعر صرف الدولارالطقس: الأجواء غائمة جزئياً ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارةالقيادة الفلسطينية تعقد اجتماعاً مهماً اليوم وكلمة متلفزة للرئيس عباسالرئيس عباس: نجري اتصالات لوقف الاقتحامات الإسرائيلية المتتالية للمسجد الأقصىمنصور: قرار اسرائيل اقتطاع مبالغ من أموال السلطة نهب وسرقةعياش يدعم مبادرة جبهة النضال بتغطية مخصصات الأسرى وعائلات الشهداءفتح : إغلاق بوابات المسجد الأقصى جريمة واستفزاز لمشاعر المسلمينالمعهد القضائي يختتم تدريبا حول القضاء الاداري لمجموعة من قضاة الاستئنافمجلي: مصر وجيشها ستنتصر على الارهابالمحافظ حميد يزور عائلة زرينة ببيت جالا ويعد بمد يد العون لهاقيادي بـ "فتح": مؤتمر وارسو حمل بذور الفشل ودبلن هو الردإجراء انتخابات خاصة بالبرلمان الطلابي في بنات بيتونيا الثانويةنادي الأسير الفلسطيني يدعو لتصعيد قضية الأسرى أمام المحاكم الدوليةأسير مقدسي يضرم النار بنفسه في سجن النقب والأسرى يوجهون نداء استغاثة
2019/2/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تفكيك المشروع الوطني باستنساخ حالة انفصالية بقلم:محمد جبر الريفي

تاريخ النشر : 2018-05-27
تفكيك المشروع الوطني باستنساخ حالة انفصالية بقلم:محمد جبر الريفي
نموذج جيبوتي الدولة العربية الإفريقية يعاد استنساخه الآن من جديد في فلسطين بفضل التآمر التصفوي للقضية الفلسطينية والذي يقوم به أطراف متعددة عربية وإقليمية ودولية وكلها تسعى مجتمعة إلى تفكيك المشروع الوطني الفلسطيني ضمن حالة تقسيمية جديدة ترتب لدول المنطقة العربية ...دولة جيبوتي قبل الحصول على الاستقلال الوطني من الاستعمار الفرنسي لتصبح عضوا كاملا في الأمم المتحدة وفي جامعة الدول العربية وفي الاتحاد الأفريقي كانت مجرد مدينة صومالية ساحلية على المحيط الهندي تعرف بالصومال الفرنسي تم سلخها عن باقي الوطن الأم الصومال الذي كان بدوره خاضعا لاستعمار مزدوج بريطاني وايطالي ..الانقسام السياسي الفلسطيني البغيض الذي مضي عليه أكثر من إحدى عشر عاما والذي لم تتوصل كل اتفاقيات المصالحة المبرمة في مكة والقاهرة والدوحة والشاطىء إلى أنهائه والحصار المفروض على القطاع منذ حدوث الانقسام وإجراءات السلطة العقابية على القطاع والتي أثرت بشكل مباشر على الحياة الاقتصادية والاجتماعية المعيشية واحدثت شرخا في العلاقات النفسية بين السلطة في الضفة وغالبية الفئات الاجتماعية الكادحة في القطاع بسبب الضرر الذي لحقها لوحدها دون مثيلها في المحافظات الشمالية .. كلها عوامل قد تدفع غزة إلى الانفصال السياسي وبموافقة إسرائيلية امريكية ودولية تحت ذرائع العامل الانساني الذي بدأ يتفاعل على المستوى الدولي على حساب العامل السياسي في محاولة لتجريد القضية الفلسطينية من بعدها السياسي كقضية تحرر وطني وقد بدأ ذلك بالفعل في مؤتمر انعقد بواشنطن وحضرته سبع دول عربية تحت عنوان ( إنقاذ غزة ) هكذا غزة تصبح حالة انفصالية طارئة اذا ما استمر فيها هذا الوضع البائس لفترة قادمة دون أن يحدث تقدم في موضوع المصالحة الوطنية وإنهاء إجراءات العقوبات وقد تتعزز هذه الحالة أكثر بعدم وجود معارضة سياسية محلية قوية سواء أكانت من حكومة الأمر الواقع كما تطلق عليها من قبل السلطة الوطنية أو من جميع الفئات الاجتماعية المتضررة في القطاع ويساعد على ذلك أيضا وهو العامل المهم تعمق الانقسام السياسي مع وجود الانفصال الجغرافي الحاصل فعلا و الذي جعل من رام الله هي المركز وقطاع غزة هو الطرف ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف