الأخبار
الهرفي: العامل الوحيد الضامن للاستقرار بفلسطين والمنطقة هو تلبية طموحات الفلسطينييننقابة الطب المخبري وبنك الدم بطولكرم ينظمان حملة للتبرع بالدم"سَنَدْ".. مبادرة نوعية تدعم طلبة الجامعات والمدارس في القدس أكاديمياالمركز الفلسطيني ينظم جلسة استماع جماهيريزامبيا: سفير دولة فلسطين يبحث مع وكيل الخارجية أخر التطوراتأريحا: الأشغال الشاقة المؤقتة خمس سنوات لمدان بتهمة شهادة الزورالمركز الفلسطيني ينفذ جولة للمدونين الرقميين بالخليلوزيرة شؤون المرأة تبحث آليات التعاون مع وزارة الخارجيةالعراق: وفد مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يزور مكتب انتخابات كركوكوزارة الأوقاف تنظم اللقاء السنوي للدعاة والداعياتوصول الدفعة الاولى من مشروع انشاء مزارع اغنام عساف لمساعدة الاسر الفقيرةمديرية قلقيلية تعقد ورشة عمل حول السلامة والصحة المهنيةوزير العمل يزور مقر الهيئة في البالوع برام اللهمحافظ طولكرم يترأس اجتماعا للمجلس التنفيذي لمتابعة توصيات اللقاء الوطني لمواجهة التحدياتوزير النقل والمواصلات: جهود حثيثة لترسيخ وتعزيز التعاون مع شركاء الوزارة
2019/4/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تفكيك المشروع الوطني باستنساخ حالة انفصالية بقلم:محمد جبر الريفي

تاريخ النشر : 2018-05-27
تفكيك المشروع الوطني باستنساخ حالة انفصالية بقلم:محمد جبر الريفي
نموذج جيبوتي الدولة العربية الإفريقية يعاد استنساخه الآن من جديد في فلسطين بفضل التآمر التصفوي للقضية الفلسطينية والذي يقوم به أطراف متعددة عربية وإقليمية ودولية وكلها تسعى مجتمعة إلى تفكيك المشروع الوطني الفلسطيني ضمن حالة تقسيمية جديدة ترتب لدول المنطقة العربية ...دولة جيبوتي قبل الحصول على الاستقلال الوطني من الاستعمار الفرنسي لتصبح عضوا كاملا في الأمم المتحدة وفي جامعة الدول العربية وفي الاتحاد الأفريقي كانت مجرد مدينة صومالية ساحلية على المحيط الهندي تعرف بالصومال الفرنسي تم سلخها عن باقي الوطن الأم الصومال الذي كان بدوره خاضعا لاستعمار مزدوج بريطاني وايطالي ..الانقسام السياسي الفلسطيني البغيض الذي مضي عليه أكثر من إحدى عشر عاما والذي لم تتوصل كل اتفاقيات المصالحة المبرمة في مكة والقاهرة والدوحة والشاطىء إلى أنهائه والحصار المفروض على القطاع منذ حدوث الانقسام وإجراءات السلطة العقابية على القطاع والتي أثرت بشكل مباشر على الحياة الاقتصادية والاجتماعية المعيشية واحدثت شرخا في العلاقات النفسية بين السلطة في الضفة وغالبية الفئات الاجتماعية الكادحة في القطاع بسبب الضرر الذي لحقها لوحدها دون مثيلها في المحافظات الشمالية .. كلها عوامل قد تدفع غزة إلى الانفصال السياسي وبموافقة إسرائيلية امريكية ودولية تحت ذرائع العامل الانساني الذي بدأ يتفاعل على المستوى الدولي على حساب العامل السياسي في محاولة لتجريد القضية الفلسطينية من بعدها السياسي كقضية تحرر وطني وقد بدأ ذلك بالفعل في مؤتمر انعقد بواشنطن وحضرته سبع دول عربية تحت عنوان ( إنقاذ غزة ) هكذا غزة تصبح حالة انفصالية طارئة اذا ما استمر فيها هذا الوضع البائس لفترة قادمة دون أن يحدث تقدم في موضوع المصالحة الوطنية وإنهاء إجراءات العقوبات وقد تتعزز هذه الحالة أكثر بعدم وجود معارضة سياسية محلية قوية سواء أكانت من حكومة الأمر الواقع كما تطلق عليها من قبل السلطة الوطنية أو من جميع الفئات الاجتماعية المتضررة في القطاع ويساعد على ذلك أيضا وهو العامل المهم تعمق الانقسام السياسي مع وجود الانفصال الجغرافي الحاصل فعلا و الذي جعل من رام الله هي المركز وقطاع غزة هو الطرف ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف