الأخبار
الشرطة تعايد المرضى في عيد الاضحى المباركنادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس يختتم معسكره الصيفي الثانيزكاة الدرج توزع 24 ألف شيكل عدية عيد الأضحى للمحتاجينإطلاق برنامج دبلوم الثقافة العمالية من قبل جامعة الأقصىاللجنة التنفيذية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تعقد اجتماعها العاديتكية غزة الخيرة توزيع 800 وجبة طعام على الأسر المستورةبلدية الخليل تُحيي ليلة العيد بعرض موسيقي لفرقة الأمن الوطني الفلسطينيمصر: محافظ الاسماعيلية يؤدي شعائر صلاة عيد الاضحى المبارك بمسجد أبوبكر الصديقالمحافظ حميد يؤدي صلاة العيد في الحرم الابراهيمي الشريفجبهة النضال تضع أكاليل الزهور على أضرحة شهدائها وتزور ذويهم بمناسبة العيدالمطران حنا: رسالتنا في عيد الأضحى هي رسالة محبة واخوة وصداقةعبد الهادي يضع الزهور على نصب الفدائي المجهول في مقبرة شهداء الثورة بمخيم اليرموكالمطران حنا: الفلسطينيون متمسكون بالقدس عاصمة لهممحافظ طولكرم يضع أكاليل الزهور على أضرحة الشهداء عقب أداء صلاة عيد الاضحىنائب محافظ اريحا يضع اكليل الرئيس على النصب التذكاري للشهداء
2018/8/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

زواجات بدون حديث الناس بقلم: ثائر الربيعي

تاريخ النشر : 2018-05-27
زواجات بدون حديث الناس  .
الكاتب ثائر الربيعي .
يقولون في المثل المصري الشعبي(العروس للعريس والكري للمتاعيس) والمثل العراقي(ظل البيت لمطيرة وطارت بي فرد طيرة) في فرنسا حيث واحة حرية الرأي والفكر تزوج رئيسها ايمانويل ماكرون من معلمته معلمة الدرس الفرنسي بريجيت ترونيو تسبقه ب (30) عام ولم نجد ولن نسمع هنالك من قدح به أو قلل من اعتباره الاجتماعي والمعنوي لزواجه منها بسبب فارق العمر والطبقي الذي بينهما فالناس فرحين بعرسهم,واليوم لدينا زواج جديد للأمير البريطاني هاري من الممثلة الأمريكية ميغان ذات أصول الأم الإفريقية,كانت متزوجة سابقا وتسبقه (3) سنين ولديها (3) أولاد وهي منفصلة عن زوجها ورغم كل ذلك تم الزواج بشكل حسن ومشت الأمور بسلاسة,الشعوب هذه الأمم تجاوزت الحديث واللغط بهذه المسائل لأنها تعيش في دولة تحترم خصوصيات مواطنيها وتظن بأن هذه الأمور سطحية ولا قيمة لها لأنها تنطلق من منطلق حرية الاختيار لمن يريد الارتباط بمن ينسجم معها,في فرنسا وبريطانيا وغيرها من الدول التي تسير على نفس النسق لا يوجد هنالك شيء أسمه هذا طويل وذاك صغير أنما هناك شيء أسمه قانون يحاسب الجميع ويردع المخالف والمتجاوز عليه,السلوك العملي للمسؤول يجب ترجمته على ارض الواقع بالنتائج الايجابية على مختلف الصعد فأن ظهر الخطأ وجدت المحاسبة وأخذ القانون مجراه الصحيح لتصحيح المسار,عندما يخطأ أصغر موظف وانتهاءً بأكبر من في سدة السلطة يجد من يوقفه عند حده ويقدمه للقضاء لينال جزاؤه ذلك هو ما نريده,الشرف يكمن في الصدق ونزاهة الضمير والفكر من لوثة الانحراف نحو الإساءة ,وأداء الأمانة والوفاء بالعهد ,وحديث الرسول (ص) ))لا تنظروا إلى كثرة صلاتهم وصومهم، وكثرة الحجِّ والمعروف، وطنطنتهم بالليل، ولكن انظروا إلى صِدق الحديث، وأداء الأمانة)) ثم أن أي مشروع إصلاحي لا يتحقق بمعزل عن مشاركة الرعية من حيث وعيها وإدراكها وتحملها للمسؤولية التي تقع على عاتقها الانعزال ليس حلاً في بناء الدولة التي نريد لها أن تستوعب الجميع .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف