الأخبار
بعد سعد الحريري.. كلمة مرتقبة للرئيس اللبناني ميشال عونانعقاد الجمع العام العادي لتجديد التنسيقية المحلية لمنتدى حقوق الإنسانجامعة القدس وكلية لندن للتجارة تبرمان شراكة لتأسيس ماجستير ادارةاللواء كميل يلتقي القطاع النسوي بمحافظة سلفيتفلسطين تفوز بمنصب نائب رئيس المنظمة الاستشارية القانونية الآسيوية الإفريقيةإنطلاق مهرجان حسناوات العرب في العالم بدورته الرابعةدرس افتتاحي لماستر التدبير الاستراتيجي للسياسات العمومية الأمنية بتطواناليمن: مؤسسة الأمل للتنمية تقدم دعماً لطلاب البدو الرحل بمديرية بروم ميفعاللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ تستقبل وفدًا من حركة فتحمحافظ طولكرم يستقبل رئيس الوزراءالاردن: أمسية ثقافية في رابطة الكتاب الأردنيين فرع جرشايلياء للتنمية والثقافة والفنون تنظم فعالية لقطف الزيتونمدير تربية قلقيلية يلتقي البرلمان الطلابي في مدرسة أبو علي إياد‫ملبورن تشهد نصف ماراثون مُذهل للخطوط "السريلانكية"إنعقاد المنتدى الوطني للمناظرات بقيادة الشباب في فلسطين
2019/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

زواجات بدون حديث الناس بقلم: ثائر الربيعي

تاريخ النشر : 2018-05-27
زواجات بدون حديث الناس  .
الكاتب ثائر الربيعي .
يقولون في المثل المصري الشعبي(العروس للعريس والكري للمتاعيس) والمثل العراقي(ظل البيت لمطيرة وطارت بي فرد طيرة) في فرنسا حيث واحة حرية الرأي والفكر تزوج رئيسها ايمانويل ماكرون من معلمته معلمة الدرس الفرنسي بريجيت ترونيو تسبقه ب (30) عام ولم نجد ولن نسمع هنالك من قدح به أو قلل من اعتباره الاجتماعي والمعنوي لزواجه منها بسبب فارق العمر والطبقي الذي بينهما فالناس فرحين بعرسهم,واليوم لدينا زواج جديد للأمير البريطاني هاري من الممثلة الأمريكية ميغان ذات أصول الأم الإفريقية,كانت متزوجة سابقا وتسبقه (3) سنين ولديها (3) أولاد وهي منفصلة عن زوجها ورغم كل ذلك تم الزواج بشكل حسن ومشت الأمور بسلاسة,الشعوب هذه الأمم تجاوزت الحديث واللغط بهذه المسائل لأنها تعيش في دولة تحترم خصوصيات مواطنيها وتظن بأن هذه الأمور سطحية ولا قيمة لها لأنها تنطلق من منطلق حرية الاختيار لمن يريد الارتباط بمن ينسجم معها,في فرنسا وبريطانيا وغيرها من الدول التي تسير على نفس النسق لا يوجد هنالك شيء أسمه هذا طويل وذاك صغير أنما هناك شيء أسمه قانون يحاسب الجميع ويردع المخالف والمتجاوز عليه,السلوك العملي للمسؤول يجب ترجمته على ارض الواقع بالنتائج الايجابية على مختلف الصعد فأن ظهر الخطأ وجدت المحاسبة وأخذ القانون مجراه الصحيح لتصحيح المسار,عندما يخطأ أصغر موظف وانتهاءً بأكبر من في سدة السلطة يجد من يوقفه عند حده ويقدمه للقضاء لينال جزاؤه ذلك هو ما نريده,الشرف يكمن في الصدق ونزاهة الضمير والفكر من لوثة الانحراف نحو الإساءة ,وأداء الأمانة والوفاء بالعهد ,وحديث الرسول (ص) ))لا تنظروا إلى كثرة صلاتهم وصومهم، وكثرة الحجِّ والمعروف، وطنطنتهم بالليل، ولكن انظروا إلى صِدق الحديث، وأداء الأمانة)) ثم أن أي مشروع إصلاحي لا يتحقق بمعزل عن مشاركة الرعية من حيث وعيها وإدراكها وتحملها للمسؤولية التي تقع على عاتقها الانعزال ليس حلاً في بناء الدولة التي نريد لها أن تستوعب الجميع .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف