الأخبار
القيادة الفلسطينية تعقد اجتماعاً مهماً اليوم وكلمة متلفزة للرئيس عباسالرئيس عباس: نجري اتصالات لوقف الاقتحامات الإسرائيلية المتتالية للمسجد الأقصىمنصور: قرار اسرائيل اقتطاع مبالغ من أموال السلطة نهب وسرقةعياش يدعم مبادرة جبهة النضال بتغطية مخصصات الأسرى وعائلات الشهداءفتح : إغلاق بوابات المسجد الأقصى جريمة واستفزاز لمشاعر المسلمينالمعهد القضائي يختتم تدريبا حول القضاء الاداري لمجموعة من قضاة الاستئنافمجلي: مصر وجيشها ستنتصر على الارهابالمحافظ حميد يزور عائلة زرينة ببيت جالا ويعد بمد يد العون لهاقيادي بـ "فتح": مؤتمر وارسو حمل بذور الفشل ودبلن هو الردإجراء انتخابات خاصة بالبرلمان الطلابي في بنات بيتونيا الثانويةنادي الأسير الفلسطيني يدعو لتصعيد قضية الأسرى أمام المحاكم الدوليةأسير مقدسي يضرم النار بنفسه في سجن النقب والأسرى يوجهون نداء استغاثةدعوات للنفير والتوجه إلى ساحات المسجد الأقصى المباركنادي الأسير: استقرار الحالة الصحية للأسير إبراهيم النتشة في معتقل "النقب"إصابة أسير بجروح حرجة في النقب والأسرى يناشدون للتدخل الفوري لإنقاذهم
2019/2/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إضاءات من قصة موسى مع فرعون.. في القرآن الكريم بقلم:عبدالعزيز عيادة الوكاع

تاريخ النشر : 2018-05-24
 إضاءات من قصة موسى مع فرعون.. في القران الكريم

عبدالعزيز عيادة الوكاع
 
انها قصة تتكرر في كل زمان ومكان، حيث تمثل الصراع الدائم بين الحق والباطل. ويبدأ سرد القصة بقوله تعالى:(ان فرعون علا في الارض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم انه كان من المفسدين)القصص:4 وهكذا تبرز في السياق، سمة العلو، والاستكبار في الارض بغير الحق، ومن ثم استضعاف الناس، كسلوك فاضح، يؤدي إلى استشراء الفساد في أي مجتمع . وها هي الارض اليوم، تعج بالفساد والطغيان، حتى اصبحت مسرحاً مأساويا، يسودها الاستغلال،والظلم، والقتل،  والطغيان،  يفقد فيها الناس، نعمة الامان والسكينة.

وقد بلغ الفساد، والظلم، والطغيان، اليوم ، حدا مقرفا، من استحلال لاموال الشعوب، ونهب ثرواتها، في سلوك الفساد شريعة الغاب، بتكالب المفسدين على المناصب، والجاه، والسلطان، في كل مكان ، دون النظر الى حلال، أو حرام، بعد أن فقد جل الناس اليوم، مخافة الله، فنسوا الله، واليوم الاخر، ونسوا يوم الحساب.

وهكذا حل بالناس، ماحل من النكال، والعذاب، وما علموا أن الله قد أهلك من قبلهم، من هم أشد منهم قوة، واكثر جمعا، من امثال فرعون، وقارون، بعد أن نسوا بطش رب العالمين:(ان بطش ربك لشديد)، وتناسوا غضب الله وعقابه .

فحينما تعجز القدرة البشرية عن درء الظلم، والفساد في الأرض، فعندئذ تتدخل القدرة الالهية، لا محالة، لحسم الأمر، فينزل غضب الله على الظالمين:(اذهب الى فرعون انه طغى).(وجاوزنا ببني اسرائيل الالبحرفاتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى اذا ادركه الغرق قال امنت أنه لااله الاالذي امنت به بنواسرائيل وأنا من المسلمين*الئن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين*فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك اية وان كثيرا من الناس عن اياتنا لغافلون)يونس:92-91-90. وهكذا هي نهاية الظالمين، والمفسدين، في كل زمان ومكان (...وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)الشعراء:226.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف