الأخبار
المتحدثة باسم الحكومة البريطانية للشرق الأوسط تنعى الفنانة رجاء الجداويآخر تسجيل صوتي للراحلة رجاء الجداوي على فراش المرض للفنانة شهيرةكيف نعى عادل إمام الفنانة الراحلة رجاء الجداوي؟ابنة رجاء الجداوي تكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة وآخر أربع كلمات رددتهم"الخارجية" تصدر إعلاناً بشأن مواعيد الانتهاء من استقبال طلبات المغادرة على رحلات الإجلاء المعلنةجمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين تطلق مبادرة "نربيهم صغارا ليبرونا كبارا"قوات الاحتلال تعتقل شاباً بعد اقتحامها لبلدة كفر عقب شمال القدسإغلاق 17 محلاً تجارياً في بلدة بيت فجار جنوب شرق بيت لحممصر تسجل انخفاضاً لافتاً بعدد إصابات ووفيات فيروس (كورونا)"الصحة": نشر المعلومات الشخصية للمصابين والمخالطين تَعدٍ على خصوصيتهمالأطباء العرب والألمان في برلين يؤكدون دعمهم للقيادة الفلسطينيةالشيوخي: تم إعلامي رسمياً بالتعافي من (كورونا) وانتصاري على الفيروس تجربة مهمة"مفاجأة مدوية" من مرتضى منصور يوم الخميس المقبلفيديو.. طائرات الاحتلال تشن عدة غارات شرق مدينة غزةنظمتها فلسطين باشراف الاقليم العربي.. افتتاح اعمال ورشة الحماية من الاذى
2020/7/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إضاءات من قصة موسى مع فرعون.. في القرآن الكريم بقلم:عبدالعزيز عيادة الوكاع

تاريخ النشر : 2018-05-24
 إضاءات من قصة موسى مع فرعون.. في القران الكريم

عبدالعزيز عيادة الوكاع
 
انها قصة تتكرر في كل زمان ومكان، حيث تمثل الصراع الدائم بين الحق والباطل. ويبدأ سرد القصة بقوله تعالى:(ان فرعون علا في الارض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم انه كان من المفسدين)القصص:4 وهكذا تبرز في السياق، سمة العلو، والاستكبار في الارض بغير الحق، ومن ثم استضعاف الناس، كسلوك فاضح، يؤدي إلى استشراء الفساد في أي مجتمع . وها هي الارض اليوم، تعج بالفساد والطغيان، حتى اصبحت مسرحاً مأساويا، يسودها الاستغلال،والظلم، والقتل،  والطغيان،  يفقد فيها الناس، نعمة الامان والسكينة.

وقد بلغ الفساد، والظلم، والطغيان، اليوم ، حدا مقرفا، من استحلال لاموال الشعوب، ونهب ثرواتها، في سلوك الفساد شريعة الغاب، بتكالب المفسدين على المناصب، والجاه، والسلطان، في كل مكان ، دون النظر الى حلال، أو حرام، بعد أن فقد جل الناس اليوم، مخافة الله، فنسوا الله، واليوم الاخر، ونسوا يوم الحساب.

وهكذا حل بالناس، ماحل من النكال، والعذاب، وما علموا أن الله قد أهلك من قبلهم، من هم أشد منهم قوة، واكثر جمعا، من امثال فرعون، وقارون، بعد أن نسوا بطش رب العالمين:(ان بطش ربك لشديد)، وتناسوا غضب الله وعقابه .

فحينما تعجز القدرة البشرية عن درء الظلم، والفساد في الأرض، فعندئذ تتدخل القدرة الالهية، لا محالة، لحسم الأمر، فينزل غضب الله على الظالمين:(اذهب الى فرعون انه طغى).(وجاوزنا ببني اسرائيل الالبحرفاتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى اذا ادركه الغرق قال امنت أنه لااله الاالذي امنت به بنواسرائيل وأنا من المسلمين*الئن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين*فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك اية وان كثيرا من الناس عن اياتنا لغافلون)يونس:92-91-90. وهكذا هي نهاية الظالمين، والمفسدين، في كل زمان ومكان (...وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)الشعراء:226.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف