الأخبار
الحركة الاسلامية: جاهزون لاستقبال الالاف بمهرجان العمل الخيري القدس أولا العاشرآيديميا تقدم عن نتائجها الماليّة للربع الأوّل من عام 2019اليمن: محافظ لحج ورئيس جامعة عدن يفتتحان قاعات ومختبرات الحاسوب بكلية التربية صبروزارة الاتصالات وتقنية المعلومات تحصد جائزة أفضل بيئة عمل (Trust Rocket)عابد: الرياضة الفلسطينية سجلت حضورها في الأجندة الدوليةالهرفي: العامل الوحيد الضامن للاستقرار بفلسطين والمنطقة هو تلبية طموحات الفلسطينييننقابة الطب المخبري وبنك الدم بطولكرم ينظمان حملة للتبرع بالدم"سَنَدْ".. مبادرة نوعية تدعم طلبة الجامعات والمدارس في القدس أكاديمياالمركز الفلسطيني ينظم جلسة استماع جماهيريزامبيا: سفير دولة فلسطين يبحث مع وكيل الخارجية أخر التطوراتأريحا: الأشغال الشاقة المؤقتة خمس سنوات لمدان بتهمة شهادة الزورالمركز الفلسطيني ينفذ جولة للمدونين الرقميين بالخليلوزيرة شؤون المرأة تبحث آليات التعاون مع وزارة الخارجيةالعراق: وفد مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يزور مكتب انتخابات كركوكوزارة الأوقاف تنظم اللقاء السنوي للدعاة والداعيات
2019/4/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إضاءات من قصة موسى مع فرعون.. في القرآن الكريم بقلم:عبدالعزيز عيادة الوكاع

تاريخ النشر : 2018-05-24
 إضاءات من قصة موسى مع فرعون.. في القران الكريم

عبدالعزيز عيادة الوكاع
 
انها قصة تتكرر في كل زمان ومكان، حيث تمثل الصراع الدائم بين الحق والباطل. ويبدأ سرد القصة بقوله تعالى:(ان فرعون علا في الارض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم انه كان من المفسدين)القصص:4 وهكذا تبرز في السياق، سمة العلو، والاستكبار في الارض بغير الحق، ومن ثم استضعاف الناس، كسلوك فاضح، يؤدي إلى استشراء الفساد في أي مجتمع . وها هي الارض اليوم، تعج بالفساد والطغيان، حتى اصبحت مسرحاً مأساويا، يسودها الاستغلال،والظلم، والقتل،  والطغيان،  يفقد فيها الناس، نعمة الامان والسكينة.

وقد بلغ الفساد، والظلم، والطغيان، اليوم ، حدا مقرفا، من استحلال لاموال الشعوب، ونهب ثرواتها، في سلوك الفساد شريعة الغاب، بتكالب المفسدين على المناصب، والجاه، والسلطان، في كل مكان ، دون النظر الى حلال، أو حرام، بعد أن فقد جل الناس اليوم، مخافة الله، فنسوا الله، واليوم الاخر، ونسوا يوم الحساب.

وهكذا حل بالناس، ماحل من النكال، والعذاب، وما علموا أن الله قد أهلك من قبلهم، من هم أشد منهم قوة، واكثر جمعا، من امثال فرعون، وقارون، بعد أن نسوا بطش رب العالمين:(ان بطش ربك لشديد)، وتناسوا غضب الله وعقابه .

فحينما تعجز القدرة البشرية عن درء الظلم، والفساد في الأرض، فعندئذ تتدخل القدرة الالهية، لا محالة، لحسم الأمر، فينزل غضب الله على الظالمين:(اذهب الى فرعون انه طغى).(وجاوزنا ببني اسرائيل الالبحرفاتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى اذا ادركه الغرق قال امنت أنه لااله الاالذي امنت به بنواسرائيل وأنا من المسلمين*الئن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين*فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك اية وان كثيرا من الناس عن اياتنا لغافلون)يونس:92-91-90. وهكذا هي نهاية الظالمين، والمفسدين، في كل زمان ومكان (...وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)الشعراء:226.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف