الأخبار
الثلاثاء: أجواء غائمة جزائياً إلى صافية ولا يطرأ تغير على درجات الحرارةالحجاج يبدأون رمي الجمرات في أول أيام العيدحكومة الاحتلال تصادق على بناء 650 وحدة استيطانية جديدة قرب رام اللهالشرطة: إصابة مواطن بشجار في بيت لحممصر تؤجل مفاوضات التهدئة بين إسرائيل وحركة حماسالحمدلله لحماس: البحث عن ممر مائي ليس هو الحلهنية: صفقة القرن فشلت والمطلوب رفع الإجراءات عن غزةمطار في إيلات والكهرباء 9 ساعات.. العوض يكشف تفاصيل بنود التهدئةالملك سلمان يصل إلى منى للإشراف على راحة الحجاجالاحتلال يقرر الإفراج عن الصحفي علاء الريماوي بشروطالحكومة تطالب الأمتين العربية والإسلامية بتوفير الدعم اللازم لحماية "الاقصى"المطران عطا الله حنا: ستبقى القدس لاصحابها والفلسطينيون هم أصحاب القدسجمعية إغاثة أطفال فلسطين تقيم حفلها الصيفي السنوي بحضور العشرات من الداعمين لنشاطاته بشيكاغوصباح اليوم.. استشهاد شاب برصاص الاحتلال بزعم اطلاقه النار تجاه جنود الاحتلال شمال القطاعترامب متصالح مع توجهاته
2018/8/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كيف ستحسم قضية اختيار رئيس الحكومة العراقية المقبل؟ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2018-05-24
كيف ستحسم قضية اختيار رئيس الحكومة العراقية المقبل؟ بقلم:عطا الله شاهين
كيف ستحسم قضية اختيار رئيس الحكومة العراقية المقبل ؟
عطا الله شاهين
يبدو بأن عدم حصول أيٍّ من الكتل والتحالفات الفائزة في انتخابات العراق جعلها في موقفٍ صعبٍ، وذلك من أجل حسم قضية اختيار رئيس للوزراء في العراق، بعدما بينت نتائج الانتخابات أن تلك الكتل والتحالفات لم تحصل على نتائج من الممكن أن تؤهلها لحسم اختيار رئيس للوزراء.
إن ما عكسته نتائج الانتخابات يدل وبشكل قاطع على أن العراقيين لا يرغبون في تدخل طهران في الشأن العراقي، ولهذا اختار العراقيون مقتدى الصدر، لأنهم يرون فيه هو الأفضل..
مما لا شك فيه بأن ما ساعد الصدر على الفوز هو رصيده من خلال ما كان يصرح به في خطاباته السابقة، حينما أعلن بأنه لا يريد الاحتلال الأمريكي لبلده، كما أنه كان يلمّح إلى رفض طهران في تدخلها في العراق.. ولا يمكن أن ننسى توجه الصدر نحو بعض دول الإقليم، وذلك بدعمه لدول عربية في مواجهة النفوذ الإيراني..
لا شك في أن هناك عامل آخر ساعد الصدر على الفوز وهو نصرة التشيّع العربي، في مقابل ما حاصل من التشيّع الإيراني الفارسي، ومن هنا فإن الحكومة القادمة يمكن أن تكون من الكتل، التي هي تعتبر مثلث إيران في العراق، وهي كتلة الفتح والقانون والنصر، وبسبب ما تمر به إيران في مرحلة صعبة فعندها ربما سيضطر مقتدى الصدر بأن يتعامل مع ما تفرضه إيران، وذلك من خلال قوة نفوذها في العراق، فمقتدى الصدر وعد بإعطاء لناخبين العراقيين خدمات، ولهذا فإنه سيكون أمام أعطاء وزارات تعتبر سيادية من أجل خدمة العراقيين..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف