الأخبار
طائرات الاحتلال تقصف أهدافاً في مختلف محافظات قطاع غزةشاهد: فجرا.. إطلاق صاروخ من غزة أصاب منزلا في بئر السبعالرئيس يستقبل وفد مجلس أمناء جامعة الازهر الجديدابو هولي يطالب روسيا التحرك على المستوى الدولي لدعم تجديد تفويض عمل (أونروا)المالكي ونظيرته الاندونيسية يترأسان الجولة الأولى من المشاورات الثنائية السياسية على المستوى الوزارياتحاد السلة يجري قرعة بطولة الناشئين لمواليد 2001فتح تنعى الاخت المناضلة هند الحسينيفتح: إغلاق مدرسة "الساوية اللبن" اعتداء على حق الطلاب في التعليمالشيوخي يدعو جمعيات المستهلك لتصويب اوضاعها للمشاركة في انتخابات الاتحادمركز شؤون المرأة بغزة يختتم جلسة تغريد تحت وسم "#هي_تقود"‫باحثة بجامعة حمد بن خليفة تتنافس في الموسم العاشر من برنامج نجوم العلومهيئة مكافحة الفساد تنظم دورة لتأهيل محاضرين حول تعزيز النزاهة في القطاع الأمنيهيئة مكافحة الفساد تختتم دورة "دور القضاء في مكافحة الفساد"جامعة "خضوري" تطلق فعاليات المؤتمر الشبابي الجامعي الفلسطيني الاولفلسطينيو 48: وزارة المالية ترد على إستجواب النائب أبو عرار بخصوص تمويل التخصصات للأطباء
2018/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كيف ستحسم قضية اختيار رئيس الحكومة العراقية المقبل؟ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2018-05-24
كيف ستحسم قضية اختيار رئيس الحكومة العراقية المقبل؟ بقلم:عطا الله شاهين
كيف ستحسم قضية اختيار رئيس الحكومة العراقية المقبل ؟
عطا الله شاهين
يبدو بأن عدم حصول أيٍّ من الكتل والتحالفات الفائزة في انتخابات العراق جعلها في موقفٍ صعبٍ، وذلك من أجل حسم قضية اختيار رئيس للوزراء في العراق، بعدما بينت نتائج الانتخابات أن تلك الكتل والتحالفات لم تحصل على نتائج من الممكن أن تؤهلها لحسم اختيار رئيس للوزراء.
إن ما عكسته نتائج الانتخابات يدل وبشكل قاطع على أن العراقيين لا يرغبون في تدخل طهران في الشأن العراقي، ولهذا اختار العراقيون مقتدى الصدر، لأنهم يرون فيه هو الأفضل..
مما لا شك فيه بأن ما ساعد الصدر على الفوز هو رصيده من خلال ما كان يصرح به في خطاباته السابقة، حينما أعلن بأنه لا يريد الاحتلال الأمريكي لبلده، كما أنه كان يلمّح إلى رفض طهران في تدخلها في العراق.. ولا يمكن أن ننسى توجه الصدر نحو بعض دول الإقليم، وذلك بدعمه لدول عربية في مواجهة النفوذ الإيراني..
لا شك في أن هناك عامل آخر ساعد الصدر على الفوز وهو نصرة التشيّع العربي، في مقابل ما حاصل من التشيّع الإيراني الفارسي، ومن هنا فإن الحكومة القادمة يمكن أن تكون من الكتل، التي هي تعتبر مثلث إيران في العراق، وهي كتلة الفتح والقانون والنصر، وبسبب ما تمر به إيران في مرحلة صعبة فعندها ربما سيضطر مقتدى الصدر بأن يتعامل مع ما تفرضه إيران، وذلك من خلال قوة نفوذها في العراق، فمقتدى الصدر وعد بإعطاء لناخبين العراقيين خدمات، ولهذا فإنه سيكون أمام أعطاء وزارات تعتبر سيادية من أجل خدمة العراقيين..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف