الأخبار
مصر: مشاركة كثيفة في يوم عمل "دور الفكر في محاربة التطرف" بجامعة بوردوالأمم المتحدة توثق مقتل 34 شخصا بالكونجو الديمقراطية منذ إعلان نتائج الانتخاباتالإعلان عن موعد إجراء الانتخابات الرئاسية في الجزائرالمطران عطا الله حنا: لن يغيب الوجه المسيحي في هذه الأرض المقدسةمؤسسة "القطّان" تطلق فعاليات المساقات الشتوية للعام الحاليصحيفة: الطائرة الإيرانية المحطّمة كانت تحمل محركات صواريخ باليستية من كوريا الشماليةأبو يوسف يستقبل قائد الأمن الفلسطيني بلبنان ويبحث معه أوضاع المخيماتبومبيو يبلغ بغداد بعدم تدخل واشنطن إذا قصفت إسرائيل مواقع الحشد الشعبيصحيفة: واشنطن تنوي وقف كافة المساعدات المقدمة للفلسطينيين نهاية الشهر الحالي"الديمقراطية" تنظم وقفة تضامنية في طولكرم ضد اعتقال وضاح زقزوقفيزا تدعم رائدات الأعمال في عام 2019ابتدائية اكادير تدين سعوديا وصاحب موقع الكتروني وكاتب مقالمنظمات غير حكومية وشخصيات تدعو إلى إطلاق سراح الناشط الحقوقي أحمد منصورمستوطنون يقطعون قرابة 20 شجرة زيتون بقرية المغير شرق رام اللهعطا الله حنا: النكبة الكبرى ما يحدث حاليا في مدينة القدس
2019/1/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كيف ستحسم قضية اختيار رئيس الحكومة العراقية المقبل؟ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2018-05-24
كيف ستحسم قضية اختيار رئيس الحكومة العراقية المقبل؟ بقلم:عطا الله شاهين
كيف ستحسم قضية اختيار رئيس الحكومة العراقية المقبل ؟
عطا الله شاهين
يبدو بأن عدم حصول أيٍّ من الكتل والتحالفات الفائزة في انتخابات العراق جعلها في موقفٍ صعبٍ، وذلك من أجل حسم قضية اختيار رئيس للوزراء في العراق، بعدما بينت نتائج الانتخابات أن تلك الكتل والتحالفات لم تحصل على نتائج من الممكن أن تؤهلها لحسم اختيار رئيس للوزراء.
إن ما عكسته نتائج الانتخابات يدل وبشكل قاطع على أن العراقيين لا يرغبون في تدخل طهران في الشأن العراقي، ولهذا اختار العراقيون مقتدى الصدر، لأنهم يرون فيه هو الأفضل..
مما لا شك فيه بأن ما ساعد الصدر على الفوز هو رصيده من خلال ما كان يصرح به في خطاباته السابقة، حينما أعلن بأنه لا يريد الاحتلال الأمريكي لبلده، كما أنه كان يلمّح إلى رفض طهران في تدخلها في العراق.. ولا يمكن أن ننسى توجه الصدر نحو بعض دول الإقليم، وذلك بدعمه لدول عربية في مواجهة النفوذ الإيراني..
لا شك في أن هناك عامل آخر ساعد الصدر على الفوز وهو نصرة التشيّع العربي، في مقابل ما حاصل من التشيّع الإيراني الفارسي، ومن هنا فإن الحكومة القادمة يمكن أن تكون من الكتل، التي هي تعتبر مثلث إيران في العراق، وهي كتلة الفتح والقانون والنصر، وبسبب ما تمر به إيران في مرحلة صعبة فعندها ربما سيضطر مقتدى الصدر بأن يتعامل مع ما تفرضه إيران، وذلك من خلال قوة نفوذها في العراق، فمقتدى الصدر وعد بإعطاء لناخبين العراقيين خدمات، ولهذا فإنه سيكون أمام أعطاء وزارات تعتبر سيادية من أجل خدمة العراقيين..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف