الأخبار
جيش الاحتلال يعتقل 40 عاملاً قرب طولكرمزوارق الاحتلال تطلق النار وتضخ المياه تجاه مراكب الصيادين ببحر رفحفيديو: فرنسا تفوز على بيرو وتتأهل لثُمن النهائيعباس زكي: صرف رواتب الموظفين الحكوميين بغزة الشهر المقبل بنسبة 70%ليبرمان يُصدر مرسوماً باعتبار شركة صرافة بغزة (منظمة إرهابية)لبحث (صفقة القرن).. العاهل الأردني يلتقي ترامب في البيت الأبيضمصر: نواب ونائبات قادمات: أمريكا أبعد ما تكون عن رعاية حقوق الإنسان بالعالمالمطران حنا: لسنا كنيسة حجارة صماء ولا نريد لكنائسنا وأديرتنا تتحول لمتاحفالشيوخي: الخليل منكوبة بالاستيطان والاعتداءات الاحتلالية بالحرم الإبراهيمي غير مسبوقةعائلة الفتى التميمي تتوجه بالشكر الرئيس عباسهيئة مقاومة الجدار والاستيطان تقوم بمتابعة قرار مصادرة الأراضي في بلدة ياسوفالحمد الله: حقوق الموظفين في غزة محفوظة والمطلوب تمكين الحكومةالسيسي لصهر ترامب: ندعم المبادرات الدولية للتوصل لتسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينيةالسفارة الفلسطينية بالقاهرة تصدر توضيحاً بخصوص طلبة الدراسات العليا بالجامعات والمعاهد المصريةنيابة مكافحة الجرائم المرورية وشرطة المرور تعقدان حلقة نقاش لبحث سبل التعاون
2018/6/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كيف ستحسم قضية اختيار رئيس الحكومة العراقية المقبل؟ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2018-05-24
كيف ستحسم قضية اختيار رئيس الحكومة العراقية المقبل؟ بقلم:عطا الله شاهين
كيف ستحسم قضية اختيار رئيس الحكومة العراقية المقبل ؟
عطا الله شاهين
يبدو بأن عدم حصول أيٍّ من الكتل والتحالفات الفائزة في انتخابات العراق جعلها في موقفٍ صعبٍ، وذلك من أجل حسم قضية اختيار رئيس للوزراء في العراق، بعدما بينت نتائج الانتخابات أن تلك الكتل والتحالفات لم تحصل على نتائج من الممكن أن تؤهلها لحسم اختيار رئيس للوزراء.
إن ما عكسته نتائج الانتخابات يدل وبشكل قاطع على أن العراقيين لا يرغبون في تدخل طهران في الشأن العراقي، ولهذا اختار العراقيون مقتدى الصدر، لأنهم يرون فيه هو الأفضل..
مما لا شك فيه بأن ما ساعد الصدر على الفوز هو رصيده من خلال ما كان يصرح به في خطاباته السابقة، حينما أعلن بأنه لا يريد الاحتلال الأمريكي لبلده، كما أنه كان يلمّح إلى رفض طهران في تدخلها في العراق.. ولا يمكن أن ننسى توجه الصدر نحو بعض دول الإقليم، وذلك بدعمه لدول عربية في مواجهة النفوذ الإيراني..
لا شك في أن هناك عامل آخر ساعد الصدر على الفوز وهو نصرة التشيّع العربي، في مقابل ما حاصل من التشيّع الإيراني الفارسي، ومن هنا فإن الحكومة القادمة يمكن أن تكون من الكتل، التي هي تعتبر مثلث إيران في العراق، وهي كتلة الفتح والقانون والنصر، وبسبب ما تمر به إيران في مرحلة صعبة فعندها ربما سيضطر مقتدى الصدر بأن يتعامل مع ما تفرضه إيران، وذلك من خلال قوة نفوذها في العراق، فمقتدى الصدر وعد بإعطاء لناخبين العراقيين خدمات، ولهذا فإنه سيكون أمام أعطاء وزارات تعتبر سيادية من أجل خدمة العراقيين..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف