الأخبار
شعث يشيد بالدعم المتواصل الذي يقدمه العاهل المغربي للقضية الفلسطينيةيوفنتوس يرغب بضم صلاح بصفقة قياسية قيمتها 230 مليون دولارترامب يعلن القضاء على "تنظيم الدولة" بشكل كامل في سورياقطر تؤكد موقفها الثابت بشأن الجولان المحتل"التعاون الإسلامي": الدعوة للاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان مخالفة للقانون الدوليالهباش لحماس: من أنتم حتى تتسلطوا على رقاب الناسالبطش خلال مشاركته بمسيرة العودة: الاحتلال يتعمد قتل المتظاهرينرضوان: رسالتنا بأن المسيرات مستمرة ونتحضر لمليونية العودةالأولمبي الفلسطيني يمطر شباك سيريلانكا بالتسعةتقرير إسرائيلي: مصر تعد جيشا كبيرا وتستعد للحرب"حماس" تعزي العراق بضحايا العبارة في الموصلقوات الاحتلال تغلق مداخل بلدة حزما الرئيسيةهيئة مسيرات العودة: نؤكد مواصلة الاستعداد لمليونية مسيرات العودة"لجنة دعم الصحفيين" تدين استهداف الاحتلال للصحفيين في غزة والضفةهنية: على المحتل أن يفهم الرسالة وإلا فالقادم أصعب
2019/3/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كيف ستحسم قضية اختيار رئيس الحكومة العراقية المقبل؟ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2018-05-24
كيف ستحسم قضية اختيار رئيس الحكومة العراقية المقبل؟ بقلم:عطا الله شاهين
كيف ستحسم قضية اختيار رئيس الحكومة العراقية المقبل ؟
عطا الله شاهين
يبدو بأن عدم حصول أيٍّ من الكتل والتحالفات الفائزة في انتخابات العراق جعلها في موقفٍ صعبٍ، وذلك من أجل حسم قضية اختيار رئيس للوزراء في العراق، بعدما بينت نتائج الانتخابات أن تلك الكتل والتحالفات لم تحصل على نتائج من الممكن أن تؤهلها لحسم اختيار رئيس للوزراء.
إن ما عكسته نتائج الانتخابات يدل وبشكل قاطع على أن العراقيين لا يرغبون في تدخل طهران في الشأن العراقي، ولهذا اختار العراقيون مقتدى الصدر، لأنهم يرون فيه هو الأفضل..
مما لا شك فيه بأن ما ساعد الصدر على الفوز هو رصيده من خلال ما كان يصرح به في خطاباته السابقة، حينما أعلن بأنه لا يريد الاحتلال الأمريكي لبلده، كما أنه كان يلمّح إلى رفض طهران في تدخلها في العراق.. ولا يمكن أن ننسى توجه الصدر نحو بعض دول الإقليم، وذلك بدعمه لدول عربية في مواجهة النفوذ الإيراني..
لا شك في أن هناك عامل آخر ساعد الصدر على الفوز وهو نصرة التشيّع العربي، في مقابل ما حاصل من التشيّع الإيراني الفارسي، ومن هنا فإن الحكومة القادمة يمكن أن تكون من الكتل، التي هي تعتبر مثلث إيران في العراق، وهي كتلة الفتح والقانون والنصر، وبسبب ما تمر به إيران في مرحلة صعبة فعندها ربما سيضطر مقتدى الصدر بأن يتعامل مع ما تفرضه إيران، وذلك من خلال قوة نفوذها في العراق، فمقتدى الصدر وعد بإعطاء لناخبين العراقيين خدمات، ولهذا فإنه سيكون أمام أعطاء وزارات تعتبر سيادية من أجل خدمة العراقيين..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف