الأخبار
ريفلين يدّعي: الإسرائيليون والفلسطينيون وُلدوا للعيش معاإصابات في قصف اسرائيلي على عدة اهداف في محافظات قطاع غزةشاهد: فجرا.. إطلاق صاروخ من غزة أصاب منزلا في بئر السبعالرئيس يستقبل وفد مجلس أمناء جامعة الازهر الجديدابو هولي يطالب روسيا التحرك على المستوى الدولي لدعم تجديد تفويض عمل (أونروا)المالكي ونظيرته الاندونيسية يترأسان الجولة الأولى من المشاورات الثنائية السياسية على المستوى الوزارياتحاد السلة يجري قرعة بطولة الناشئين لمواليد 2001فتح تنعى الاخت المناضلة هند الحسينيفتح: إغلاق مدرسة "الساوية اللبن" اعتداء على حق الطلاب في التعليمالشيوخي يدعو جمعيات المستهلك لتصويب اوضاعها للمشاركة في انتخابات الاتحادمركز شؤون المرأة بغزة يختتم جلسة تغريد تحت وسم "#هي_تقود"‫باحثة بجامعة حمد بن خليفة تتنافس في الموسم العاشر من برنامج نجوم العلومهيئة مكافحة الفساد تنظم دورة لتأهيل محاضرين حول تعزيز النزاهة في القطاع الأمنيهيئة مكافحة الفساد تختتم دورة "دور القضاء في مكافحة الفساد"جامعة "خضوري" تطلق فعاليات المؤتمر الشبابي الجامعي الفلسطيني الاول
2018/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

متى يعلن الرئيس ترمب الحرب على إيران..؟ بقلم:عبد الجبار الجبوري

تاريخ النشر : 2018-05-24
متى يعلن الرئيس ترمب الحرب على إيران..؟ بقلم:عبد الجبار الجبوري
متى يعلن الرئيس ترمب الحرب على إيران..؟

   عبد الجبار الجبوري

قد يبدو التفاؤل هنا مشروعاً لنا كعراقيين بالمصير المحتوم الذي ينتظر إيران وحكامها، بعد أن شاركت بإحتلال وتدميرالعراق وغدرت  به ،وساهمت في قتل مئات الالاف من الكفاءات والخبرات العلمية والعسكرية والحزبية العراقية ، وهجرّت ميليشياتها الملايين الى دول الشتات والمنافي،أقول هذا التفاؤل يصبح مقدساً ،أزاء ما فعلته بالعراق،إنتقاما لثارات وأحقاد تأريخية موغلة في القدم،وثأرا خاصة لذلك الكأس الذي تجرعه الخميني في نهايةثمانينيات القرن الماضي في القادسية الثانية، فما نراه اليوم من تحشيد أمريكي عسكري كبير، ونشوء تحالف عسكري عالمي ،تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ،لمواجهة إيران لإسقاط نظام الملالي، تماماً كالذي فعلته في غزوها وإحتلالها للعراق هو ذات السيناريو الذي إستخدمه المجرم بوش ، فماهي مؤشرات ومبررات هذا التفاؤل المقدس، فعلى صعيد الفعاليات العسكرية للتحالف الدولي الذي تقوده أمريكا،في كل من سوريا والعراق، قد إنتهت رسميا،بعد القضاء على تنظيم داعش والنصرة وهزيمتهما ،وتفاهم المعارضة السورية مع النظام في مؤتمرات جنيف واستانا وسوتشي، وإستسلام الفصائل المتطرفة الاخرى ،وخروجها من القلمون واليرموك ودوما، وإنهيارها في دير الزور وإدلب وحماه، وملاحقتها على الحدود العراقية – السورية، وتفاهم أمريكا وروسيا في سوريا وتقاسمهما النفوذ هناك ،في وقت تقصف الطائرات الاسرائيلية ،مواقع ومطارات ومعسكرات تابعة للحرس الثوري والميليشيات العراقية وحزب الله، داخل الأراضي السورية دون أي ردّ إيراني او سوري عليها، مع إطلاق ي الجيش التركي على الحدود التركية السورية لضمان أمن الحدود وعدم تهديد الفصائل الكردية السورية والفصائل المتطرفة ،لأمن وإستقرار تركيا، في وقت خسرت إيران حليفها الاستراتيجي مع روسيا في سوريا مؤخراً،بعد طلب الرئيس بوتين من إيران الانسحاب العسكري الايراني مع الميليشيات وحزب الله من الاراضي السورية ، ورد الرئيس الايراني على طلب بوتين بالرفض وبقسوة، بمعنى إنتهى تحالف روسيا-ايران في سوريا ، وإنضمامها الى التحالف الامريكي الدولي ضد إيرانبتفاهمات وتقاسم نفوذ في سوريا والمنطقة مع امريكا ، وبهذا بقيت طهران وحيدة بلا تحالف في المنطقة ،إلاّ من حزب الله والحوثيين والميليشيات العراقية التابعة لها ،التي تعتبرها أذرعها العسكرية في توسعها في منطقة الششرق الاوسط،أما في العراق، فالإنتخابات البرلمانية أحدثت إنقلابا واضحاً على أحزاب وتوابع إيران في الحكومة، وبروز تحالف قوي للصدر والعبادي والحكيم والقرار والوطنية ،تدعمه وتقوده أمريكا ضد أجنحة إيران كدولة القانون وقائمة الفتح التي يتزعمها هادي العامري، أنشأه مبعوث الرئيس ترمب بريت ماكورك في لقاءاته مع جميع القوائم وزعمائها في الحكومة والاقليم، أي بمعنى أن أمريكا ضمنت حكومة عراقية غير خاضعة لأوامر ولي الفقيه وحكومته ، وما يشاع عن تواجد قاسم سليماني في العراق ،هو عملية ذر الرماد في العيون ،وتخويف كتل وقوائم وإبتزاها للالتحاق بدولة القانون التي (قتلت نفسها ) ،على تشكيل الاغلبية السياسية الطائفية الدكتاتورية،وفشلت في إنشائها، رغم المغريات والرشاوى والترهيب ،من زعل سليماني وخامنئي عليهم، في نهاية المطاف تشكيل حكومة عراقية توافقية بشروط امريكية ،لا إيرانية، وقالها الحكيم والصدر ،(( إن الحكومة القادمة لانقبل تشكيلها من خارج الحدود ولانقبل تدخل أحد بتشكيلها))، ويقصدان بذلك تدخلات قاسم سليماني، إذن زيارة ماكفورك حققت نتائجها، وجاءت بعدها شروط وزير الخارجية ماك بومبيو ال(12) التأريخية، وفي مقدمتها إنسحاب ايران من سوريا والموافقة بلا شروط على زيارة المواقع النووية والمفاعلات الحساسة وفي اي وقت، وحل الميليشيات حزب الله والميليشيات العراقية ، وتسليم أسلحتها للدولة ، وغيرها من أقسى الشروط التعجيزية، الغير مسبوقة في التاريخ ،كما وصفها بومبيو نفسه، إقتصادية وعسكرية ، أو إعلان الحرب على إيران بمساعدة التحالف الدولي الذي شكلته إدارة ترمب لهذا الغرض، وهكذا أسرعت امريكا لفرض حزمة قاسية من القرارات الاقتصادية اولها وضع المصارف الايرانية خارج ايران وداخلها على لائحة الارهاب الدولي، ووضع زعيم حزب الله وأعضاء الحزب والميليشيات الايرانية على نفس اللائحة، وتبليغ جميع الشركات الاوروبية الكبرى، والمصارف من مغادرة إيران ومدنها بظرف أسابيع ، وفعلاً غادرت شركات فرنسية مثل توتال للنفط والغاز ،وشركات ايطالية والمانية وبريطانية وغلق البنوك والمصارف التابعة لها ،بمعنى هناك إستجابة أوروبية رسمية وغير رسمية، وخضوعها للشروط الامريكية على إيران، لأن أوروبا وشركاتها ، تدرك تماما ان مصيرها الاقتصادي مرتبط في أمريكا وليس مع إيران، لان لدى امريكا سوقا يقدر ب(19) ترليون دولار في اوروبا، والتعامل التجاري الامريكي معها يقدر ايضا (700)مليار دولار، وهذه الارقام الفلكية لاتسطيع اوروبا التخلي عنها برفضها لشروط امريكا لايران،فمالذي بقي إذن لأعلان الحرب على إيران ، سوى ساعة الصفر يطلقها الرئيس ترمب، كما أطلقها من قبله المجرم بوش لدى غزوه العراق، ولكن ما دور الدول العربية والاوروبية في هذه الحرب، وماهي نتائجها ،وتداعياتها الكارثية على المنطقة والعراق تحديدا لوجود الميليشيات التابعة لايران والتي تهدد التواجد الامريكي والجيش الامريكي في العراق، وهل ستكون الحرب على إيران خاطفة أم طويلة ، وهل تكرر الادارة الامريكية خطأها في حل الجيش الايراني، أم تكتفي بحل الحرس وفيلق القدس والميليشيات وحزب الله، وهل تبقى هذه القوة العسكرية متفرجة أم ستقاتل الجيش الامريكي وقوات التحالف الدولي ، هنا يبرز دور المعارضة الايرانية المهمة (مجاهدي خلق وحركة تحرير الاحواز ومعارضة ابن الشاه والمعارضة البلوشية والكردية وغيرها )،وكيفية دعمها وتسليحها وإعطائها دورا عسكريا كبيرا داخل إيران، لا كما تعاملت إدارة بوش مع المعارضة العراقية ، وسمعت كلامها بحل الجيش والاهزة الامنية والاستخبارية وإطلاق يد الانتقام السياسي والثأر الطائفي والحزبي وغيرها، أعتقد أن كل هذه الاخطاء الكارثية ،التي إرتكبتها ادارة بوش ، درستها غدارة الرئيس ترمب وتعمل على عدم ممارستها وتكرارها ،نقول أن الحرب على إيران لن تكون نزهة كما حصلت مع العراق، لاسباب منطقية وعسكرية ، منها ان إيران تملك أذرعا وميليشيات سلحتها ودربتها ومولتها كالحوثيين وحزب الله والميليشيات العراقية تتوزع في اماكن متفرقة ومواقع إستراتيجية عسكرية في المنطقة ،مما يؤهلها ،أن تكون خطراً على قوات التحالف ، لان هذه الميليشيات ستقاتل خلف الجيوش المهاجمة للاراضي الايرانية، فستكون أشد خطراً على هذه الجيوش، وهو ما تعتمد عليه طهران عسكرياً، لضمان تفوقها العسكري على قوات التحالف ، وهذا ما تعول عليه طهران الآن وتقاتل به ، لأنها لاترسل جيشها خارج الاراضي الإيرانية مطلقاً، وودود الحرس الثوري والميليشيات وحزب الله في سوريا هو مستنقع وضعت نفسها إيران به وتورطت ، بعد خذلان روسيا لها ، ألآن إيران في أضعف حالاتها عسكريا وإعلاميا وإقتصاديا ، معزولة تماما عن العالم بفعل الحصار الاقتصادي والعسكري الصارم ، ليس لديها تحالف ينقذها من المستنقع الذي وضعت نفسها فيها ، ونقصد به مستنقع العراق وسوريا واليمن ، ناهيك عن ضعف قوتها العسكرية الكاذبة ،التي يتبجح بها قادة الحرس الثوري وولي الفقيه، فهي نمر من ورق ، أمام القوى العسكرية الامريكية التي لاتضاهى في العالم ،والقوة الفرنسية والبريطانية الاقوى في العالم ،التي إنضوت تحت قيادة التحالف الدولي للحرب على إيران، فمتى يعلن الرئيس ترمب الحرب على إيران ..؟،لأن العراقيين على أحر من الجمر وعلى الباغي تدور الدوائر..!!   
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف