الأخبار
شاهد: فجرا.. إطلاق صاروخ من غزة أصاب منزلا في بئر السبعالرئيس يستقبل وفد مجلس أمناء جامعة الازهر الجديدابو هولي يطالب روسيا التحرك على المستوى الدولي لدعم تجديد تفويض عمل (أونروا)المالكي ونظيرته الاندونيسية يترأسان الجولة الأولى من المشاورات الثنائية السياسية على المستوى الوزارياتحاد السلة يجري قرعة بطولة الناشئين لمواليد 2001فتح تنعى الاخت المناضلة هند الحسينيفتح: إغلاق مدرسة "الساوية اللبن" اعتداء على حق الطلاب في التعليمالشيوخي يدعو جمعيات المستهلك لتصويب اوضاعها للمشاركة في انتخابات الاتحادمركز شؤون المرأة بغزة يختتم جلسة تغريد تحت وسم "#هي_تقود"‫باحثة بجامعة حمد بن خليفة تتنافس في الموسم العاشر من برنامج نجوم العلومهيئة مكافحة الفساد تنظم دورة لتأهيل محاضرين حول تعزيز النزاهة في القطاع الأمنيهيئة مكافحة الفساد تختتم دورة "دور القضاء في مكافحة الفساد"جامعة "خضوري" تطلق فعاليات المؤتمر الشبابي الجامعي الفلسطيني الاولفلسطينيو 48: وزارة المالية ترد على إستجواب النائب أبو عرار بخصوص تمويل التخصصات للأطباءالقدس المفتوحة تنظم مؤتمر "القدس في قلب الصراع العربي الإسرائيلي.. رؤية استراتيجية نحو المستقبل"
2018/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أهمية رعاية الأسرى المحررين بقلم:المحامي سمير دويكات

تاريخ النشر : 2018-05-24
أهمية رعاية الأسرى المحررين بقلم:المحامي سمير دويكات
اهمية رعاية الاسرى المحررين
المحامي سمير دويكات
نعلم يقينا ان قضية الاسرى الفلسطينيتن هي القضية الاكثر رعاية واهتماما وان جانبها شىء من التقصير هنا او هناك، وهي القضية التي لم تهزم في معركتنا مع الصهاينة حول الرواتب والمستحقات التي تعتبر حق اصيل للاسرى وعائلاتهم لسد رمق العيش، وقضية الاسرى وخاصة القدامي يجب ان تبقى على اجندات كل من الحكومة والقيادة لان الاسرى هم الاكثر تاثرا بمرور سنوات ويقضون زهرات شبابهم في سجون الظلم والقهر والاستبداد الصهيوني.
ولان الموضوع لمعالجة بعض جوانب الحقوق المترتبة للاسرى المحررين، فكما نعلم ان الاسرى الفلسطينيون يواجهون صنوف كبيرة في السجون الصهيونية من التعذيب والعزل الانفرادي وغيرها من الحالات التي لا تقوم سلطات الاحتلال برعايتهم وتعرضهم كما يرويها قبل ايام وزير الاسرى الى حالة دائمة من الرعب والتفتيش المفاجىء والعقاب الدائم وقلة النوم وخاصة ما ادى الى استشهاد الشهيد عويسات قبل ايام وهي حالة مما يعانيه الاسرى، وبالتالي فان حالة الاسر في الداخل تكون عقابية لهم من الطراز الاول، كون هذا الاحتلال مدعوم شعبيا من عصابات صهيونية مدنية تقوم على التحريض وهناك مؤسسات صهيونية تقوم على دعم وتقديم الرشاوي للسجان من اجل ان يقوم بزيادة في عقاب الاسرى، في المحصلة الاسرى الفلسطينيين يتعرضون لكل صنوف العقاب والشدة من سلطات الاحتلال.
فالبتالي فان الاسرى ومهما تكن سنوات حكمهم فانهم يتعرضون لحالة وحدة قاسية والم نتيجة الاسر، مما يتوجب ان يتم تنظيم برامج تاهيل لهم لاعادة انخراطهم بالحياة بشكل طبيعي فكثير من الحالات من الاسرى، كان لديهم رواسب نتيجة هذا العقاب داخل السجن، مما يؤدي الى حالة يصعب فيها الاسير ان يتاقلم مع الواقع الذي يعيشه وخاصة ان الاسير يكون لديه فكرة ان الناس مهمتة كثيرا بحالتهم واخبارهم والمسالة الوطنية والقضية، ولكن عندما يخرج من السجن يجد الناس مهتمة بحياتها اليومية، فيكون لديه بداية صدمة غير متوقعه له، وان كثير من المؤسسات والعائلات لا تتنبه لهذا الموضوع، وتعامل الاسير على انه ربما مريض او مصاب بشيء، ولكن هي تكون حالة طبيعية نتيجة الاسر والتي ربما تكون لسنوات كبيرة، مثل انني سمعت حالة في ان اسير قضى عشرون عاما وخلال ايام قاموا الاهل بتزويجه، فهذه تكون كارثة قبل التاهيل الصحيح، وهي ما كانت بالفعل.
ما دعاني الى كتابة هذه الكلمات بهذا الموضوع هو ان اخ لاسير كان يروي عنه وكانها قصص امام العامة، في انه ما يزال يعتزل ويجلس لوحده، فهو يرويها امام الناس بجهل تام ويشير الى اسرى اخرين ومنهم من قضى عشر سنوات، واخيه قضى سبع سنوات، فهي سنوات كبيرة وعالية، يمكن ان يكون فيها تغيير كبير في عقول الاسرى وتفكيرهم واجسادهم وسلوكهم وربما لا سمح الله نشوء بعض الامراض الجسدية او حالات من الاثر النفسي او ربما يكون الصهاينة قد دسوا نوع من العقاقير في اجساد الاسرى وغيرها من الحالات التي يجب علينا كمجتمع ان نواجهها.
ربما سمعت سابقا عن برامج تاهيل فاعلة من قبل الوزارة ولكن الان لم تعد موجودة لانني لم المس ولا ارى ذلك مع الاسرى المحيطين بنا، وهم الفصائل هي تبني الاسرى وعمل احتفاليات لارضاء غريزتها وقت خروجهم، نعم يجب استقبالهم كالابطال مهما كانت مدة الاسر، وان يكونون دائما في وجداننا وفي عقولنا، ولكن يجب ان نراعي فيهم ظروفهم ومدى درجة تاثرهم، ولا عيب ان يخضعوا لعلاج نفسي وجسدي فور خروجهم، فلم اشاهد اي اسير يخضع لعلاج فور خروجه، انما يتم استقباله خلال يوم الافراج وتزوره الناس في بضعة ايام وبعدها يواجه الحياة واهله لوحدة، فان كان هناك رجل صالح في اهله ويتفهم وضعه يكون عون له، وان كان اهله مما لا يتنبهون لوضعه يعاني المزيد، وخاصة ان الاهل في تربية الابناء لدينا لديهم اتجاهات صعبة بعض الاحيان، كأن يفرضون عليه العمل مباشرة او الزواج او الانخراط في اتجاه معين، وتزرع فيه الفصائل انه قائد وغيرها من المسائل وبعدها يتم تهميشه، وبالتالي فان الموضوع على قدر كبير من الاهمية ويجب معالجته بحكمة وعلى الوزارة انشاء مراكز تاهيل في كل المحافظات لتكون عون للاسرى المحررين وان يتم تدريب الاهل لكيفية التعامل مع الاسير المحرر.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف