الأخبار
شاهد: فجرا.. إطلاق صاروخ من غزة أصاب منزلا في بئر السبعالرئيس يستقبل وفد مجلس أمناء جامعة الازهر الجديدابو هولي يطالب روسيا التحرك على المستوى الدولي لدعم تجديد تفويض عمل (أونروا)المالكي ونظيرته الاندونيسية يترأسان الجولة الأولى من المشاورات الثنائية السياسية على المستوى الوزارياتحاد السلة يجري قرعة بطولة الناشئين لمواليد 2001فتح تنعى الاخت المناضلة هند الحسينيفتح: إغلاق مدرسة "الساوية اللبن" اعتداء على حق الطلاب في التعليمالشيوخي يدعو جمعيات المستهلك لتصويب اوضاعها للمشاركة في انتخابات الاتحادمركز شؤون المرأة بغزة يختتم جلسة تغريد تحت وسم "#هي_تقود"‫باحثة بجامعة حمد بن خليفة تتنافس في الموسم العاشر من برنامج نجوم العلومهيئة مكافحة الفساد تنظم دورة لتأهيل محاضرين حول تعزيز النزاهة في القطاع الأمنيهيئة مكافحة الفساد تختتم دورة "دور القضاء في مكافحة الفساد"جامعة "خضوري" تطلق فعاليات المؤتمر الشبابي الجامعي الفلسطيني الاولفلسطينيو 48: وزارة المالية ترد على إستجواب النائب أبو عرار بخصوص تمويل التخصصات للأطباءالقدس المفتوحة تنظم مؤتمر "القدس في قلب الصراع العربي الإسرائيلي.. رؤية استراتيجية نحو المستقبل"
2018/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

استمرار مسيرات العودة وحمراء الأسد الفلسطينية بقلم أ. هند أبو مسلم

تاريخ النشر : 2018-05-23
استمرار مسيرات العودة وحمراء الأسد الفلسطينية بقلم أ. هند أبو مسلم
استمرار مسيرات العودة وحمراء الأسد الفلسطينية
بقلم / هند أبو مسلم
بعد غزوة أحد وما أصاب المسلمين فيها من جراح حيث قتل فيها سبعين من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم سيد الشهداء حمزة عم الرسول صلى الله عليه وسلم وقد كان ما لحق بالمسلمين ناتج عن مخالفة الرماة الذين كانوا يحمون ظهر الجيش ونزولهم عن جبل أحد بعد انتصار المسلمين لكي يجمعوا الغنائم مخالفين بذلك توصية النبي لهم لا تنزلوا عن الجبل حتى لو رأيتم الطير تختطفنا.
لحق بالمسلمين يوم إذ هزيمة ساحقة أثرت على معنوياتهم وهم على الحق سائرون والرسول الأعظم بين ظهرانيهم.
ابتدع الرسول صلى الله عليه وسلم أسلوباً جديداً في الحرب ضد المشركين ألا وهو الحرب النفسية فدعا الجرحى من الجيش والمصابين وبقية الجنود الي اللحاق بالكفار بالرغم من معناتهم واصاباتهم ودمهم النازف لكي يثبت للكفار بأن المسلمين لم ينهزموا وانهم على جاهزية لكي يقاتلوهم الأمر الذي ردع الكفار وقتئذ وجعلهم يهربون باتجاه مكة خوفاً من المسلمين.
لقد لحق بالشعب الفلسطيني يوم الرابع عشر من مايو خسائر جسيمة حيث أوقع الصهاينة أكثر من ستين شهيدا وثلاثة آلاف جريحا ، لقد هدف العدو من ذلك الي ردع المشاركين في مسيرات العودة عن الاستمرار في المشاركة وزيادة قوة الردع لدى الجيش الصهيوني اتجاه الفلسطينيين العزل ورفع معنوية الجندي الصهيوني و الذي انهارت نفسيته أمام ابداعات المتظاهرين العزل من أبناء الشعب الفلسطيني فمقابل ما يملكه العدو الصهيوني من آلة حربية متطورة تتمثل في أحدث الطائرات المقاتلة استطاع الفلسطيني بطائرات ورقية حرق آلاف الدنمات و الممتلكات للصهاينة مما أثر على نفسية الجنود و المستوطنين .
ظن كثير من المراقبين و المحللين السياسيين بأن تنسيقية مسيرات العودة و التي تمثل كافة فصائل العمل الوطني الاسلامي الفلسطيني بأنها ستتخذ قراراً بوقف هذه المسيرات حفاظاً على الدم الفلسطيني أو خوفاً من استمرار الصهاينة من التوغل بدمنا ولكن حدث العكس واسوة بما فعل رسول الله في غزوة حمراء الأسد فقد قررت تنسيقة مسيرات العودة بأن تستمر حتى تحقيق أهدافها واثبات أن الصهاينة لم يحققوا ما هدفوا اليه من ردع الشعب الفلسطيني عن المطالبة بحقوقه.
فما أشبه حمراء الأسد بالاستمرار بمسيرات العودة طالما ظل الهدف واحد وهو المحافظة على أراضي المسلمين ومقدسات المسلمين والرباط في أرض الشام التي بارك الله فيها .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف