الأخبار
اعتقال شاب مقدسي بسبب "مشرط".. والتهمة تنفيذ عملية طعنالأمم المتحدة: غياب تام لآفاق مستقبل سكان قطاع غزةبعد لقاء نتنياهو... وزير الخارجية العُماني يلتقي ليفنيبحر: تهديدات الاحتلال إفلاس سياسي وأي حكومة مقبلة انفصالية ولا شرعية لهاإصابة ضابط إسرائيلي بشظايا عبوة متفجرة شرق القطاعالبحرين: لولا بنادق ومال إيران لكنا أقرب من حل القضية الفلسطينيةخلال 24 ساعة.. ترامب سيُدلي بإعلان بشأن سوريازيارة نتنياهو لـ "وارسو" تنتهي بفضيحة دبلوماسيةبسبب إسرائيل.. مصر والأردن تُقاطعان بطولة السنوكر الأوروبيةبضغط أندونيسيا.. استراليا تتخلى عن فكرة نقل سفارتها للقدسبمشاركة 11 ألف.. 20 إصابة بغزة والهيئة تطلق هشتاق "التطبيع خيانة"حزب الله يُنشئ مجموعات "واتساب" لكبارة قادة الجيش الإسرائيليالأمن المصري يحبط اعتداء بالقنابل غرب القاهرة(اوتشا): تصاعد في اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيينالأردن.. اكتشاف متفجرات مدفونة مرتبطة بـ"هجوم الفحيص"
2019/2/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أقحوانة تشرين بقلم لينة محمّد فرّان

تاريخ النشر : 2018-05-23
أقحوانة تشرين.

يا أُقحوانة تشرين، هلّا نادَيتي لهُ بألحانِ انحنائاتكِ، إنّي بهِ عالقةٌ ولهُ أَحِنُّ وأُجَنُّ عليهِ، كلّما زارَني طيفُه في البُعدِ زادَ تعطّشي إليه، أرسلتُ إليهِ قُصاصاتٍ ورقيّة تَحمِلُ عِطرَ لقاءنا الأوّل، لعلّها تلقىٰ منهُ شيئًا من الإحتضان، فيقرّبُها من صدره المتجمّد، فتعودَ إليَّ وبها بعضٌ مِنه، إنّ بعضي لبعضهِ مُشتاقٌ جدًا وأكثر، فمنذُ أن تَجاوزت عيني عينه عند الرّحيل، والحياةُ متوقّفةٌ تشتهي حَملقتهُ بي مجدّدًا، رأيت بين يديهِ حبّه لي، فإذا ما رآني استكانَ قلبُه وهدأ، تمنيتُ لو أنّني نسمةٌ تجيء إليهِ كلَّ مساء فتغفو بين راحتيهِ لترتاحَ، فيزيحُ بامتزاجهِ معها كلُّ ما كان
يعتصرُ بين أجنحة فؤادها مسبِّبًا لها التّحطّم، فأعودُ لأغدو لامعةً من جديد، تضيء كفّايَ بمصابيحٍ ربّانية كلّما صافحني، وكان في كل مُصافحةٍ يضمُّ قلبي،
فأراهُ يتحوَّلُ إلىٰ قيثارةٍ مُتناغمة، تتداعبُ النّوتات الموسيقيّة عبرها، فتعيدُ للحَياة الحياة، ويغفو الصّباحُ علىٰ كتفهِ الرّقيق حتّىٰ ألتقيَهُ مجدّدًا.

بقلم/لينة محمّد فرّان.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف