الأخبار
"الخارجية" تصدر إعلاناً بشأن مواعيد الانتهاء من استقبال طلبات المغادرة على رحلات الإجلاء المعلنةجمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين تطلق مبادرة "نربيهم صغارا ليبرونا كبارا"قوات الاحتلال تعتقل شاباً بعد اقتحامها لبلدة كفر عقب شمال القدسإغلاق 17 محلاً تجارياً في بلدة بيت فجار جنوب شرق بيت لحممصر تسجل انخفاضاً لافتاً بعدد إصابات ووفيات فيروس (كورونا)"الصحة": نشر المعلومات الشخصية للمصابين والمخالطين تَعدٍ على خصوصيتهمالأطباء العرب والألمان في برلين يؤكدون دعمهم للقيادة الفلسطينيةالشيوخي: تم إعلامي رسمياً بالتعافي من (كورونا) وانتصاري على الفيروس تجربة مهمة"مفاجأة مدوية" من مرتضى منصور يوم الخميس المقبلفيديو.. طائرات الاحتلال تشن عدة غارات شرق مدينة غزةنظمتها فلسطين باشراف الاقليم العربي.. افتتاح اعمال ورشة الحماية من الاذىمناشدة عاجلة لوزيرة الصحة الفلسطينية لإنقاذ حياة طفل رضيع"الحركي" للأسرى المحررين يؤكد عدم وجود خلاف مع أي بنكبسبب شبهة تضارب المصالح.. "النهضة" في تونس تعتزم مراجعة موقفها من الحكومةالخارجية: 169 حالة وفاة بفيروس (كورونا) و3342 إصابة بين الجاليات الفلسطينية بالخارج
2020/7/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أقحوانة تشرين بقلم لينة محمّد فرّان

تاريخ النشر : 2018-05-23
أقحوانة تشرين.

يا أُقحوانة تشرين، هلّا نادَيتي لهُ بألحانِ انحنائاتكِ، إنّي بهِ عالقةٌ ولهُ أَحِنُّ وأُجَنُّ عليهِ، كلّما زارَني طيفُه في البُعدِ زادَ تعطّشي إليه، أرسلتُ إليهِ قُصاصاتٍ ورقيّة تَحمِلُ عِطرَ لقاءنا الأوّل، لعلّها تلقىٰ منهُ شيئًا من الإحتضان، فيقرّبُها من صدره المتجمّد، فتعودَ إليَّ وبها بعضٌ مِنه، إنّ بعضي لبعضهِ مُشتاقٌ جدًا وأكثر، فمنذُ أن تَجاوزت عيني عينه عند الرّحيل، والحياةُ متوقّفةٌ تشتهي حَملقتهُ بي مجدّدًا، رأيت بين يديهِ حبّه لي، فإذا ما رآني استكانَ قلبُه وهدأ، تمنيتُ لو أنّني نسمةٌ تجيء إليهِ كلَّ مساء فتغفو بين راحتيهِ لترتاحَ، فيزيحُ بامتزاجهِ معها كلُّ ما كان
يعتصرُ بين أجنحة فؤادها مسبِّبًا لها التّحطّم، فأعودُ لأغدو لامعةً من جديد، تضيء كفّايَ بمصابيحٍ ربّانية كلّما صافحني، وكان في كل مُصافحةٍ يضمُّ قلبي،
فأراهُ يتحوَّلُ إلىٰ قيثارةٍ مُتناغمة، تتداعبُ النّوتات الموسيقيّة عبرها، فتعيدُ للحَياة الحياة، ويغفو الصّباحُ علىٰ كتفهِ الرّقيق حتّىٰ ألتقيَهُ مجدّدًا.

بقلم/لينة محمّد فرّان.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف