الأخبار
المطران عطا الله حنا: لن يغيب الوجه المسيحي في هذه الأرض المقدسةمؤسسة "القطّان" تطلق فعاليات المساقات الشتوية للعام الحاليصحيفة: الطائرة الإيرانية المحطّمة كانت تحمل محركات صواريخ باليستية من كوريا الشماليةأبو يوسف يستقبل قائد الأمن الفلسطيني بلبنان ويبحث معه أوضاع المخيماتبومبيو يبلغ بغداد بعدم تدخل واشنطن إذا قصفت إسرائيل مواقع الحشد الشعبيصحيفة: واشنطن تنوي وقف كافة المساعدات المقدمة للفلسطينيين نهاية الشهر الحالي"الديمقراطية" تنظم وقفة تضامنية في طولكرم ضد اعتقال وضاح زقزوقفيزا تدعم رائدات الأعمال في عام 2019ابتدائية اكادير تدين سعوديا وصاحب موقع الكتروني وكاتب مقالمنظمات غير حكومية وشخصيات تدعو إلى إطلاق سراح الناشط الحقوقي أحمد منصورمستوطنون يقطعون قرابة 20 شجرة زيتون بقرية المغير شرق رام اللهعطا الله حنا: النكبة الكبرى ما يحدث حاليا في مدينة القدسرئيس وأعضاء مجلس بلدية بيت لحم يشاركون في استقبال بطريرك الأرمنمخيم العودة الكشفي الشتوي الأول يزور متحف وقصر هشاممخيم العودة الكشفي الشتوي الأول يزور بيت الأجداد
2019/1/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

النصح لا يتسم بالاستعراض وفقدان الأدب بقلم :أ.عبدالقادرمدلل

تاريخ النشر : 2018-05-23
النصح لا يتسم بالاستعراض وفقدان الأدب بقلم :أ.عبدالقادرمدلل
النصح لايتسم بالاستعراض وفقدان الادب

استغرب من اللغة غير اللائقة التي يخاطب بها البعض سيادة الرئيس ابو مازن وهو في مرضه، بدلا من الدعاء له بالشفاء، فهذا واجب اخلاقي بالدرجة الاولى ويجب ان لا يكون محل خلاف، كاختلافنا حول أداء الرئيس وسياساته، واذا كان الرئيس ابو مازن بهذا السوء كما يصفه البعض فهذه مذمة للشعب قبل الرئيس، لكن السؤال المطروح هل قمت انا بدوري كمواطن باسداء النصح بهدف الاصلاح؟هل بذلت جهودا بهذا الاتجاه؟ ام ان ثقافة التخوين والشتم هي طريق الاصلاح؟!! قال مسؤول في التربية والتعليم "طلبنا من المعلمين ملاحظاتهم حول المنهاج مكتوبة لترفع لقسم المناهج حتى نحسن من الاداء" فهل اذا احجم المعلمون عن هذا الفعل وقاموا وعبر الفيس بوك بانتقاد المنهاج وسبه وشتمه هل هذا اسلوب للاصلاح؟!! أعتقد انه واجب علينا ان نأتي البيوت من ابوابها وان نكون مخلصين وصادقين في مساعينا نحو ما نراه الافضل على كل المستويات، ان النصح الصادق النابع من الشعور بالمصلحة الوطنية لا يتسم بالاستعراض وبفقدان الادب الذي يُحدث توترا في المجتمع قد يمس سلامته وامنه،آن الاوان لهذه الثقافة البائدة ان تنتهي ،آن الاوان ان نقّدر لكل واحد فعله ومنجزاته مهما اختلفنا معه في سياساته، فننظر للجزء المليان من الكأس وليس الجزء الفارغ فحسب .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف