الأخبار
الجهاد الإسلامي: وعي الشعب اللبناني وقواه الحيّة سيشكل بوابة أمل لتجاوز محنتهالهرفي يلتقي المستشارة الدبلوماسية لرئيس الوزراء الفرنسيحماس: ارتقاء فلسطينيين بانفجار بيروت دليل على وحدة الدم والمصير بين الشعبينتعرّف على أسعار صرف العملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاءالطقس: أجواء حارة بمعظم المناطق في فلسطينترامب: خبراء أبلغوني أن انفجار بيروت ناتج عن قنبلة ماماذا عَلّق ولي عهد أبو ظبي على انفجار بيروت؟شاهد: انفجار بيروت يُلحق أضراراً بسائق سيارة أثناء القيادةمرصد الزلازل بجامعة النجاح: رصدنا انفجار بيروت لـ 60 ثانيةقناة إسرائيلية تضع خيارين لتأثير كارثة مرفأة بيروت ورد (حزب الله)عشراوي تُعزي بضحايا انفجار بيروت وتُؤكد وقوف فلسطين مع لبنانما هي نترات الأمونيوم التي تسببت بانفجار بيروت الغامض؟السعودية: متضامنون مع الشعب اللبناني جراء تداعيات الانفجارماذا عّلّق أردوغان على انفجار بيروت؟إيران تُعلق على انفجار بيروت الغامض
2020/8/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

النصح لا يتسم بالاستعراض وفقدان الأدب بقلم :أ.عبدالقادرمدلل

تاريخ النشر : 2018-05-23
النصح لا يتسم بالاستعراض وفقدان الأدب بقلم :أ.عبدالقادرمدلل
النصح لايتسم بالاستعراض وفقدان الادب

استغرب من اللغة غير اللائقة التي يخاطب بها البعض سيادة الرئيس ابو مازن وهو في مرضه، بدلا من الدعاء له بالشفاء، فهذا واجب اخلاقي بالدرجة الاولى ويجب ان لا يكون محل خلاف، كاختلافنا حول أداء الرئيس وسياساته، واذا كان الرئيس ابو مازن بهذا السوء كما يصفه البعض فهذه مذمة للشعب قبل الرئيس، لكن السؤال المطروح هل قمت انا بدوري كمواطن باسداء النصح بهدف الاصلاح؟هل بذلت جهودا بهذا الاتجاه؟ ام ان ثقافة التخوين والشتم هي طريق الاصلاح؟!! قال مسؤول في التربية والتعليم "طلبنا من المعلمين ملاحظاتهم حول المنهاج مكتوبة لترفع لقسم المناهج حتى نحسن من الاداء" فهل اذا احجم المعلمون عن هذا الفعل وقاموا وعبر الفيس بوك بانتقاد المنهاج وسبه وشتمه هل هذا اسلوب للاصلاح؟!! أعتقد انه واجب علينا ان نأتي البيوت من ابوابها وان نكون مخلصين وصادقين في مساعينا نحو ما نراه الافضل على كل المستويات، ان النصح الصادق النابع من الشعور بالمصلحة الوطنية لا يتسم بالاستعراض وبفقدان الادب الذي يُحدث توترا في المجتمع قد يمس سلامته وامنه،آن الاوان لهذه الثقافة البائدة ان تنتهي ،آن الاوان ان نقّدر لكل واحد فعله ومنجزاته مهما اختلفنا معه في سياساته، فننظر للجزء المليان من الكأس وليس الجزء الفارغ فحسب .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف