الأخبار
وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات تحصد جائزة أفضل بيئة عمل (Trust Rocket)عابد: الرياضة الفلسطينية سجلت حضورها في الأجندة الدوليةالهرفي: العامل الوحيد الضامن للاستقرار بفلسطين والمنطقة هو تلبية طموحات الفلسطينييننقابة الطب المخبري وبنك الدم بطولكرم ينظمان حملة للتبرع بالدم"سَنَدْ".. مبادرة نوعية تدعم طلبة الجامعات والمدارس في القدس أكاديمياالمركز الفلسطيني ينظم جلسة استماع جماهيريزامبيا: سفير دولة فلسطين يبحث مع وكيل الخارجية أخر التطوراتأريحا: الأشغال الشاقة المؤقتة خمس سنوات لمدان بتهمة شهادة الزورالمركز الفلسطيني ينفذ جولة للمدونين الرقميين بالخليلوزيرة شؤون المرأة تبحث آليات التعاون مع وزارة الخارجيةالعراق: وفد مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يزور مكتب انتخابات كركوكوزارة الأوقاف تنظم اللقاء السنوي للدعاة والداعياتوصول الدفعة الاولى من مشروع انشاء مزارع اغنام عساف لمساعدة الاسر الفقيرةمديرية قلقيلية تعقد ورشة عمل حول السلامة والصحة المهنيةوزير العمل يزور مقر الهيئة في البالوع برام الله
2019/4/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

النصح لا يتسم بالاستعراض وفقدان الأدب بقلم :أ.عبدالقادرمدلل

تاريخ النشر : 2018-05-23
النصح لا يتسم بالاستعراض وفقدان الأدب بقلم :أ.عبدالقادرمدلل
النصح لايتسم بالاستعراض وفقدان الادب

استغرب من اللغة غير اللائقة التي يخاطب بها البعض سيادة الرئيس ابو مازن وهو في مرضه، بدلا من الدعاء له بالشفاء، فهذا واجب اخلاقي بالدرجة الاولى ويجب ان لا يكون محل خلاف، كاختلافنا حول أداء الرئيس وسياساته، واذا كان الرئيس ابو مازن بهذا السوء كما يصفه البعض فهذه مذمة للشعب قبل الرئيس، لكن السؤال المطروح هل قمت انا بدوري كمواطن باسداء النصح بهدف الاصلاح؟هل بذلت جهودا بهذا الاتجاه؟ ام ان ثقافة التخوين والشتم هي طريق الاصلاح؟!! قال مسؤول في التربية والتعليم "طلبنا من المعلمين ملاحظاتهم حول المنهاج مكتوبة لترفع لقسم المناهج حتى نحسن من الاداء" فهل اذا احجم المعلمون عن هذا الفعل وقاموا وعبر الفيس بوك بانتقاد المنهاج وسبه وشتمه هل هذا اسلوب للاصلاح؟!! أعتقد انه واجب علينا ان نأتي البيوت من ابوابها وان نكون مخلصين وصادقين في مساعينا نحو ما نراه الافضل على كل المستويات، ان النصح الصادق النابع من الشعور بالمصلحة الوطنية لا يتسم بالاستعراض وبفقدان الادب الذي يُحدث توترا في المجتمع قد يمس سلامته وامنه،آن الاوان لهذه الثقافة البائدة ان تنتهي ،آن الاوان ان نقّدر لكل واحد فعله ومنجزاته مهما اختلفنا معه في سياساته، فننظر للجزء المليان من الكأس وليس الجزء الفارغ فحسب .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف