الأخبار
بعد سعد الحريري.. كلمة مرتقبة للرئيس اللبناني ميشال عونانعقاد الجمع العام العادي لتجديد التنسيقية المحلية لمنتدى حقوق الإنسانجامعة القدس وكلية لندن للتجارة تبرمان شراكة لتأسيس ماجستير ادارةاللواء كميل يلتقي القطاع النسوي بمحافظة سلفيتفلسطين تفوز بمنصب نائب رئيس المنظمة الاستشارية القانونية الآسيوية الإفريقيةإنطلاق مهرجان حسناوات العرب في العالم بدورته الرابعةدرس افتتاحي لماستر التدبير الاستراتيجي للسياسات العمومية الأمنية بتطواناليمن: مؤسسة الأمل للتنمية تقدم دعماً لطلاب البدو الرحل بمديرية بروم ميفعاللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ تستقبل وفدًا من حركة فتحمحافظ طولكرم يستقبل رئيس الوزراءالاردن: أمسية ثقافية في رابطة الكتاب الأردنيين فرع جرشايلياء للتنمية والثقافة والفنون تنظم فعالية لقطف الزيتونمدير تربية قلقيلية يلتقي البرلمان الطلابي في مدرسة أبو علي إياد‫ملبورن تشهد نصف ماراثون مُذهل للخطوط "السريلانكية"إنعقاد المنتدى الوطني للمناظرات بقيادة الشباب في فلسطين
2019/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

النصح لا يتسم بالاستعراض وفقدان الأدب بقلم :أ.عبدالقادرمدلل

تاريخ النشر : 2018-05-23
النصح لا يتسم بالاستعراض وفقدان الأدب بقلم :أ.عبدالقادرمدلل
النصح لايتسم بالاستعراض وفقدان الادب

استغرب من اللغة غير اللائقة التي يخاطب بها البعض سيادة الرئيس ابو مازن وهو في مرضه، بدلا من الدعاء له بالشفاء، فهذا واجب اخلاقي بالدرجة الاولى ويجب ان لا يكون محل خلاف، كاختلافنا حول أداء الرئيس وسياساته، واذا كان الرئيس ابو مازن بهذا السوء كما يصفه البعض فهذه مذمة للشعب قبل الرئيس، لكن السؤال المطروح هل قمت انا بدوري كمواطن باسداء النصح بهدف الاصلاح؟هل بذلت جهودا بهذا الاتجاه؟ ام ان ثقافة التخوين والشتم هي طريق الاصلاح؟!! قال مسؤول في التربية والتعليم "طلبنا من المعلمين ملاحظاتهم حول المنهاج مكتوبة لترفع لقسم المناهج حتى نحسن من الاداء" فهل اذا احجم المعلمون عن هذا الفعل وقاموا وعبر الفيس بوك بانتقاد المنهاج وسبه وشتمه هل هذا اسلوب للاصلاح؟!! أعتقد انه واجب علينا ان نأتي البيوت من ابوابها وان نكون مخلصين وصادقين في مساعينا نحو ما نراه الافضل على كل المستويات، ان النصح الصادق النابع من الشعور بالمصلحة الوطنية لا يتسم بالاستعراض وبفقدان الادب الذي يُحدث توترا في المجتمع قد يمس سلامته وامنه،آن الاوان لهذه الثقافة البائدة ان تنتهي ،آن الاوان ان نقّدر لكل واحد فعله ومنجزاته مهما اختلفنا معه في سياساته، فننظر للجزء المليان من الكأس وليس الجزء الفارغ فحسب .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف