الأخبار
فيديو: رقص وخمر في مسجد المجدل الذي بناه صلاح الدينسوريا: روزنة تحصد الجائزة الثالثة عن مسابقة الإعلام المعني بالهجرة ورشة حول المخدرات الاليكترونية بقلقيليةاليمن: جامعة العلوم والتكنولوجيا بالحديدة تدشن العام العام الجامعى 2019/2018محركة الأحرار تطلق موقعها الإلكتروني بحلته الجديدةاليمن: فريق من اتحاد أطفال اليمن يزور الطفلة شموخ.. ويتبنى نفقات تعليمهاسفارة فلسطين تستقبل لجنة "كي لا ننسى صبرا وشاتيلا"محافظ سلطة النقد يكرم المستشار المصري خالد سامي بمناسبة انتهاء مهام عمله في فلسطينتركيا تخفف شروط منح الجنسية وسط أزمة الليرةإصابات برصاص الاحتلال شمال خانيونسالبرغوثي: جرائم القتل التي يرتكبها جنود الاحتلال بدم بارد تجاوزت كل الحدودطالع: بالأسماء آلية السفر عبر معبر رفح ليـوم الخميسالزعنون: نبذل جهد مع الأردن لطرح مبادرة للاتحاد الأوروبي لحل أزمة الأونرواالاحتلال يبعد المقدسي فادي مطور عن البلدة القديمة 15 يوماًابو حسنة: الوكالة تواجه تهديدا وجوديا ومحاولة تصفية حقيقية
2018/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مجزرة الاثنين الأسود بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2018-05-16
مجزرة الاثنين الأسود بقلم:عطا الله شاهين
مجزرة الاثنين الأسود
عطا الله شاهين
بينما كانت الولايات المتحدة الأمريكية تنقل سفارتها في يوم الاثنين 14 أيار إلى مدينة القدس نفّذت قوات الاحتلال مجزرة بحق الفلسطينيين، الذين أتوا للاحتجاج على نقل السفارة، وكان احتجاجهم سلميا بالقرب من حدود قطاع غزة، لكن الاحتلال أوقع العشرات من الفلسطينيين بين شهيد وجريح، واستشهد في تلك المجزرة أكثر من 64 شهيدا وجرح أكثر من 2800 من الفلسطينيين برصاص الاحتلال، ومع افتتاح نقل السفارة إلى مدينة القدس كما رأينا ارتفع منسوب الغضب والإحباط مع ارتفاع عدد الضحايا في ذاك اليوم الدموي، اليوم الأسود، مضافاً إليه الانحياز والعبث الأميركي بحقوق الشعب الفلسطيني.
كان يوم الاثنين يوما أسود بالنسبة للفلسطينيين بسبب قيام قوات الاحتلال في ذاك اليوم بإطلاق النيران في شكل مفرط على المتظاهرين السلميين المحتجين على نقل السفارة، ففي ذاك اليوم ارتكبت مجزرة رهيبة بحق الفلسطينيين من توحش الاحتلال، لكن وبعد نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس هل يمكننا القول بأن ما جرى هو نعي لحل الدولتين؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف