الأخبار
مصطفى البرغوثي: الخان الاحمر يكرر مأثرة القدس التي كسرت بوابات نتنياهواليمن: اختتام الدورة التدريبية " دعم الوساطة والسلام وفض النزاعات" في #المكلا .الوزير قبها في ذمة الاعتقال الإداري من جديدالاحتلال يقتلع 350 شجرة مثمرة في دير بلوطمحافظ سلطة النقد يلتقي وفداً من بعثة صندوق النقد الدوليالمصري يدعو إلى إستمرار حراك رفع الاجراءات عن غزةاتحاد لجان الرعاية الصحية ينفذ يوما صحيا لمخيم صيفي بغزةمصر: اقتصادي يكشف أسباب انخفاض احتياطي الأردن من العملات الأجنبيةفلسطينيو 48: غنايم: قانون القوميّة اليهوديّة شرعنة للتمييز والعُنصرية وإنتصار لأصحاب نظرية (أسياد الأرض)أبونحل يثمن انضمام الاتحاد الطلابي الهندي SFI لحملة مقاطعة شركة HP(أونروا) تشيد بدعم مصر خلال المرحلة "الأخطر في تاريخها"مصرع 19 في غرق قارب يحمل 160 مهاجرا شمال قبرصطالع: كشف المسافرين وآلية السفر عبر (معبر رفح) غداً الخميسمطالبات للأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطينيالدفاع المدني يُخمد حريقاً نشب في مطعم وسط جنين
2018/7/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مجزرة الاثنين الأسود بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2018-05-16
مجزرة الاثنين الأسود بقلم:عطا الله شاهين
مجزرة الاثنين الأسود
عطا الله شاهين
بينما كانت الولايات المتحدة الأمريكية تنقل سفارتها في يوم الاثنين 14 أيار إلى مدينة القدس نفّذت قوات الاحتلال مجزرة بحق الفلسطينيين، الذين أتوا للاحتجاج على نقل السفارة، وكان احتجاجهم سلميا بالقرب من حدود قطاع غزة، لكن الاحتلال أوقع العشرات من الفلسطينيين بين شهيد وجريح، واستشهد في تلك المجزرة أكثر من 64 شهيدا وجرح أكثر من 2800 من الفلسطينيين برصاص الاحتلال، ومع افتتاح نقل السفارة إلى مدينة القدس كما رأينا ارتفع منسوب الغضب والإحباط مع ارتفاع عدد الضحايا في ذاك اليوم الدموي، اليوم الأسود، مضافاً إليه الانحياز والعبث الأميركي بحقوق الشعب الفلسطيني.
كان يوم الاثنين يوما أسود بالنسبة للفلسطينيين بسبب قيام قوات الاحتلال في ذاك اليوم بإطلاق النيران في شكل مفرط على المتظاهرين السلميين المحتجين على نقل السفارة، ففي ذاك اليوم ارتكبت مجزرة رهيبة بحق الفلسطينيين من توحش الاحتلال، لكن وبعد نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس هل يمكننا القول بأن ما جرى هو نعي لحل الدولتين؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف