الأخبار
الشرطة تنظم يوما مرويا لطالبات مدرسة وكالة الغوث الأساسية في قلقيليةابتكار طائرة بدون طيار قابلة للطي لتلائم الأماكن الضيقة"الخارجية والمغتربين" تعقد ورشة عمل بعنوان "تقييم المخاطر في القطاع القضائي الفلسطيني"علاقة إيسكو بمدربه تزداد سوءًافساتين زفاف من محمد آشي للعروس المتميزةعريقات يُشارك في منتدى الدوحة الدوليورش العمل "مختبر الفنون" المجانية في مراكز "متاجر" بالشارقة تشهد نجاحاً لافتاًفساتين زفاف شتاء 2019 للمحجبات ناعمة ومحتشمةهيئة الأسرى: الاحتلال يصدر احكاما بحق الأسيرتين بتول الرمحي وأمينة محمودصيدم: تطبيق إلزامية التعليم ما قبل المدرسي تدريجياً العام المقبلمورينيو: صلاح يمكنه الآن اللعب في ريال مدريد أو برشلونةاستحواذ شعاع كابيتال على شركة "أموال الدولية للاستثمار" الكويتية سيدفع قدماً بخطط التوسعالسفير العجوري يجري اتصالات للتدخل لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني وقيادتهالأحمد: اجتماع للفصائل خلال الأيام المُقبلة لتذليل عقبات إنهاء الانقسامصور منزل أفريل لافين المعروض للبيع
2018/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مجزرة الاثنين الأسود بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2018-05-16
مجزرة الاثنين الأسود بقلم:عطا الله شاهين
مجزرة الاثنين الأسود
عطا الله شاهين
بينما كانت الولايات المتحدة الأمريكية تنقل سفارتها في يوم الاثنين 14 أيار إلى مدينة القدس نفّذت قوات الاحتلال مجزرة بحق الفلسطينيين، الذين أتوا للاحتجاج على نقل السفارة، وكان احتجاجهم سلميا بالقرب من حدود قطاع غزة، لكن الاحتلال أوقع العشرات من الفلسطينيين بين شهيد وجريح، واستشهد في تلك المجزرة أكثر من 64 شهيدا وجرح أكثر من 2800 من الفلسطينيين برصاص الاحتلال، ومع افتتاح نقل السفارة إلى مدينة القدس كما رأينا ارتفع منسوب الغضب والإحباط مع ارتفاع عدد الضحايا في ذاك اليوم الدموي، اليوم الأسود، مضافاً إليه الانحياز والعبث الأميركي بحقوق الشعب الفلسطيني.
كان يوم الاثنين يوما أسود بالنسبة للفلسطينيين بسبب قيام قوات الاحتلال في ذاك اليوم بإطلاق النيران في شكل مفرط على المتظاهرين السلميين المحتجين على نقل السفارة، ففي ذاك اليوم ارتكبت مجزرة رهيبة بحق الفلسطينيين من توحش الاحتلال، لكن وبعد نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس هل يمكننا القول بأن ما جرى هو نعي لحل الدولتين؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف