الأخبار
السعودية داليا مبارك تلتقي خطيبها الأمريكي بطريقة تشبه الأفلامصور: دانييلا رحمة نجمة مسلسل تانغو في اطلالات تثير الجدلقوات الاحتلال تعتقل طفلا جنوب بيت لحمالسفير الفرا يلتقي برؤساء وأعضاء ثلاث مجالس بلديات محلية بلجيكيةالعرب في مهرجان كان.. أناقة على مر السنيناليمن: فرقة الغناء للدان الحضرمي بتريم تنعي وفاة رئيسها ومؤسسها الدكتور/سعيد بادباةنادي الأسير يُحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد عويسات"هاتريك" السبعان في رمضانفلسطينيو 48: فريج يطالب بلجنة تحقيق برلمانية في ملابسات اعتقال وضرب مدير مساواة جعفر فرح"ليل وقمر" جديد تلفزيون لبنان في رمضانلبنان: الفنان علي المرابط يفتتح معرضه في مدرسة الفنون الإنجيلية في صيداالرؤية العالمية ونادي سكاي يتما ينفذون حملة فطرهم في رمضان"جامعة خضوري" تبحث سبل تنفيذ اتفاقية التعاون المشترك مع جامعة الشرق الأوسطنصائح جمالية خلال شهر رمضان"دويتو" أميرة بدر وشرين بكر في "بيت الخير" على شاشة قناة المحور
2018/5/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مجزرة الاثنين الأسود بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2018-05-16
مجزرة الاثنين الأسود بقلم:عطا الله شاهين
مجزرة الاثنين الأسود
عطا الله شاهين
بينما كانت الولايات المتحدة الأمريكية تنقل سفارتها في يوم الاثنين 14 أيار إلى مدينة القدس نفّذت قوات الاحتلال مجزرة بحق الفلسطينيين، الذين أتوا للاحتجاج على نقل السفارة، وكان احتجاجهم سلميا بالقرب من حدود قطاع غزة، لكن الاحتلال أوقع العشرات من الفلسطينيين بين شهيد وجريح، واستشهد في تلك المجزرة أكثر من 64 شهيدا وجرح أكثر من 2800 من الفلسطينيين برصاص الاحتلال، ومع افتتاح نقل السفارة إلى مدينة القدس كما رأينا ارتفع منسوب الغضب والإحباط مع ارتفاع عدد الضحايا في ذاك اليوم الدموي، اليوم الأسود، مضافاً إليه الانحياز والعبث الأميركي بحقوق الشعب الفلسطيني.
كان يوم الاثنين يوما أسود بالنسبة للفلسطينيين بسبب قيام قوات الاحتلال في ذاك اليوم بإطلاق النيران في شكل مفرط على المتظاهرين السلميين المحتجين على نقل السفارة، ففي ذاك اليوم ارتكبت مجزرة رهيبة بحق الفلسطينيين من توحش الاحتلال، لكن وبعد نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس هل يمكننا القول بأن ما جرى هو نعي لحل الدولتين؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف