الأخبار
شاهد: فجرا.. إطلاق صاروخ من غزة أصاب منزلا في بئر السبعالرئيس يستقبل وفد مجلس أمناء جامعة الازهر الجديدابو هولي يطالب روسيا التحرك على المستوى الدولي لدعم تجديد تفويض عمل (أونروا)المالكي ونظيرته الاندونيسية يترأسان الجولة الأولى من المشاورات الثنائية السياسية على المستوى الوزارياتحاد السلة يجري قرعة بطولة الناشئين لمواليد 2001فتح تنعى الاخت المناضلة هند الحسينيفتح: إغلاق مدرسة "الساوية اللبن" اعتداء على حق الطلاب في التعليمالشيوخي يدعو جمعيات المستهلك لتصويب اوضاعها للمشاركة في انتخابات الاتحادمركز شؤون المرأة بغزة يختتم جلسة تغريد تحت وسم "#هي_تقود"‫باحثة بجامعة حمد بن خليفة تتنافس في الموسم العاشر من برنامج نجوم العلومهيئة مكافحة الفساد تنظم دورة لتأهيل محاضرين حول تعزيز النزاهة في القطاع الأمنيهيئة مكافحة الفساد تختتم دورة "دور القضاء في مكافحة الفساد"جامعة "خضوري" تطلق فعاليات المؤتمر الشبابي الجامعي الفلسطيني الاولفلسطينيو 48: وزارة المالية ترد على إستجواب النائب أبو عرار بخصوص تمويل التخصصات للأطباءالقدس المفتوحة تنظم مؤتمر "القدس في قلب الصراع العربي الإسرائيلي.. رؤية استراتيجية نحو المستقبل"
2018/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

النّكبةُ.. ألُم الفلسطينيين الذين ما زالوا يئنّون بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2018-05-16
النّكبةُ.. ألُم الفلسطينيين الذين ما زالوا يئنّون بقلم:عطا الله شاهين
النّكبةُ.. ألُم الفلسطينيين الذين ما زالوا يئنّون
عطا الله شاهين
أحيي شعبنا الفلسطيني يوم أمس وأول من أمس ذكرى نكبته بعد مرور 70 عاما على إرغماه من قبل العصابات الصهيونية حينذاك ترك بلداته ومدنه، وأضطر الفلسطينيون بسبب مجازر الاحتلال التي ارتكبت حينها بحق الفلسطينيين أن يغادروا الوطن.. ففي ذكرى يوم النكبة يتذكر اللاجئون مأساتهم، والألم الفلسطيني ما زال يئن في قلوبهم، ففي عيون اللاجئين نرى الحزن، الذي لا يفارق أعينهم، فكما نرى فاللاجئون ما زالوا يتألمون ويعانون في مخيمات الشتات المقامة في الدول العربية ..
فحين ترى لاجئا فلسطينيا، لا سيما أثناء سيره في مسيرات ذكرى النكبة، والتي مرت سبعين سنة على تشريد الفلسطينيين من أراضيهم فعندها ترى بلا أي شك كل الحزن في عينيه، فالألم الذي سببته العصابات الصهيونية للفلسطينيين أنذاك ما زال يوجع اللاجئين بسبب ابتعادهم عن مدنهم وقراهم وأراضيهم، التي ما زالت حبهم، فكما يعلم الجميع بأن اللاجئين رأوا عن كثب جرائم العصابات الصهيونية التي ارتكبتها بحق شعبنا الفلسطيني..
فكما نرى بأن اللاجئين في ذكر النكبة يتذكر اللاجئون قراهم ومدنهم، وما زال اللاجئون يحملون معهم كواشين الأراضي، ومفاتيح منازلهم، التي خربتها العصابات الصهيونية، لكن الكثير من اللاجئين يزورون أطلال بيوتهم التي لم تدمر، وحين يرون أطلال منزالهم نراهم يتحسرون على أيام عاشوها في تلك البيوت..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف