الأخبار
لبنان: مدارس الأمين في جويا تواكب التطور العلمي وتحصد النتائج الممتازة في الامتحاناتكتائب الناصر تعلن حالة الاستنفار القصوى في صفوف مجاهديهامحافظ بيت لحم يؤكد على أهمية القضايا والتوصيات التي يطرحها المجلس الاستشارياليمن: منظمة الهجرة الدولية ترحل 136 مهاجراً أثيوبياً غير شرعى عبر ميناء الحديدةاللجنة الشعبية للمنظمة تلتقي عصبة الأنصار في مخيم عين الحلوةفلسطينيو 48: توما - سليمان: مقترح قانون "الطوق الالكتروني" وزارات الامن الداخلي والقضاء تتبنى المقترحلبنان: وزير الدفاع اللبناني يبحث بناء قدرات القوات المسلحة اللبنانية وتعزيز التعاون مع اليونيفيلفوز مديرية تربية جنوب نابلس ببطولة اليد الوزاريه للمجموعه الاولى للعام 2018الجيش الإسرائيلي يقدم توصيات لـ (الكابينت) بالشروع بعملية عسكرية في غزةخضوري تختتم أعمال المؤتمر الشبابي الجامعي الفلسطيني الأول وتقدم توصياتهاالمفوضية الفلسطينية العامة في كندا تكرم مسؤول رفيع في الخارجية الكنديةمصر: "نواب ونائبات قادمات" تزور رأس سدر وكنيسة ماري جرجسمفوضية الاتحادات والنقابات العمالية لحركة فتح تثمن القرارات التي تبنتها منظمة العمل العربيةالعراق: وفد رفيع المستوى من مديرية الدفاع المدني يزور كلية طب المستنصريةحزب الشعب يرحب بقرار المحكمة الدستورية التي أقرت راتب شهر عن كل سنة للعمال
2018/10/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المعركة بين سلامنا واستسلامنا بقلم: راضي كريني

تاريخ النشر : 2018-05-16
16-5-2018
المعركة بين سلامنا واستسلامنا
راضي كريني
توقّع الزعيم الروحيّ للبوذيّين، الدالاي لاما، اقتراب موعد حلول السلام في العالم وأكّد أن حلّ أيّ صراع/مشاكل يجب أن يتمّ دون ‏استخدام العنف ومن خلال المفاوضات المبنيّة على أُسس الرحمة والتفاهم وسيادة مفهوم وحدة البشريّة جمعاء. هل يعلم الدالاي كم فاوض الفلسطينيّ المحتلَّ الإسرائيليّ؟
وتنبأ الدالاي لاما بحلول سلام شامل على الأرض خلال عقدين من الزمن ، إذا توصّل العمل المشترك بين العمل والتعلّم إلى توضيح أهمّية ضبط النفس والتعاطف والإيثار للعالم. تعلّمنا وعملنا، وضبطنا نفسنا وتعاطفنا وآثرنا؛ ولكن كيف يتعلّم هذا مَن له مؤخّرة كمؤخّرة الثور الهائج؟
لا لن يحلّ السلام هنا هكذا، يحلّ السلام في الشرق الأوسط بعد أن ينقشع الاحتلال، وبعد أن ينال الشعب الفلسطينيّ حرّيّته واستقلاله، وبعد أن تحلّ قضيّة اللاجئين، وبعد ...
طالب الفلسطينيّ بحقوقه، فلم يستجب له، وإلى الآن لا من مجيب؛ بل تعرّض للمزيد من التآمر من "ذوي القربى"، وللمزيد من الظلم والقهر و... وتمادى حكّام دولة إسرائيل العنصريّون، وداعموهم، من إدارات أمريكيّة وحيتان الرأسماليّة، إلى حكّام الدول الخاضعة لهم المهتزّة عروشها.
دُفع الشعب الفلسطينيّ إلى أتون العنف والقتل والحروب عنوة، لكنّه شبّ كالعنقاء، وبإرادة الثوريّين، نادى بصدق ومسؤوليّة وإحساس وضمير، بالسلام بين الشعوب بحقّ الشعوب، فكان الردّ الإسرائيليّ-الأمريكيّ متجاهلًا ومستهترًا ومستغِلًّا و... وعنيفًا.
احترم الفلسطينيّ قراراته، والتزم بالاتّفاقات الموقّعة، واعتنق ثقافة الحوار، ورفع مِن سقف الثقة المتبادلة، فبادلته القيادات الإسرائيليّة-الأمريكيّة إنكارًا، واستهتارًا، ونقضا، وابتزازا، وإفقارا، ونهبا، واستيطانا، و...
يدافع الفلسطينيّ عن حقّه وحقّ الجميع بالعيش بكرامة، وبهويّة ثقافيّة، وبحريّة، ويدافع الإسرائيليّ عن احتلاله، وقمعه واضطهاده، و...، وحواجزه وجداره وحصاره.
غفر الفلسطينيّ للمغتصب، وسامحه بـِ 78% من أراضيه، علّه يتخلّى عن قهره وحصاره، وأنانيته واستئثاره واستعلائه؛ فطمع المغتصب بالباقي، مدمّرا العدل والسلام، وسافكا للدم.
تألّم الفلسطينيّ، وصرخ، وتفاعل مع كلّ مبادرة سلام، فتعاطف معه أصدقاؤه: البائسون، والمهمّشون، والمستَغَلّون، و... الذين لا يرضخون للعنف والشرّ، ويناضلون من أجل العدل والحقّ في العيش الكريم والسلام.
طالب أحد الفلاسفة والعلماء (ريتشارد دوكنز) تعليم الإنسان الكرم والإيثار؛ لأنّه يولد أنانيًّا ...
يظهر أنّ كمّيّة الأنانيّة المتأصلة ببيبي وترمب لا يخفّف منها العمل والتعلّم المشترك الذي يدعو له الدالاي لاما ودوكنز؛ فلم ينتج عنهما إلّا الصراعات العنيفة والخراب والدمار والفساد.
نحن نريد السلام من أجل الأمن والاستقرار والرخاء لكلّ شعوب المنطقة، وهم يريدون منّا الاستسلام والرضوخ. فأضحت المعركة بين سلامنا واستسلامنا، فليعلم القاصي والداني؛ لن يستسلم الشعب الفلسطينيّ مهما كانت معاناته، ومهما ساءت أوضاعه المعيشيّة، و...
وإنّنا نرى الدولة وعاصمتها القدس والسلام قريبا، وأقرب ممّا يراه الدالاي لاما!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف