الأخبار
المصادقة على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في القدسشاهد: نحو 2000 مستوطن يؤدون طقوساً تلمودية في قبر يوسف بنابلسنتنياهو لأحزاب اليمين: إذا لم نتحد سيُشكل غانتس حكومة يسارية بدعم عربيالعملات: ارتفاع على سعر صرف الدولارالطقس: الأجواء غائمة جزئياً ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارةالقيادة الفلسطينية تعقد اجتماعاً مهماً اليوم وكلمة متلفزة للرئيس عباسالرئيس عباس: نجري اتصالات لوقف الاقتحامات الإسرائيلية المتتالية للمسجد الأقصىمنصور: قرار اسرائيل اقتطاع مبالغ من أموال السلطة نهب وسرقةعياش يدعم مبادرة جبهة النضال بتغطية مخصصات الأسرى وعائلات الشهداءفتح : إغلاق بوابات المسجد الأقصى جريمة واستفزاز لمشاعر المسلمينالمعهد القضائي يختتم تدريبا حول القضاء الاداري لمجموعة من قضاة الاستئنافمجلي: مصر وجيشها ستنتصر على الارهابالمحافظ حميد يزور عائلة زرينة ببيت جالا ويعد بمد يد العون لهاقيادي بـ "فتح": مؤتمر وارسو حمل بذور الفشل ودبلن هو الردإجراء انتخابات خاصة بالبرلمان الطلابي في بنات بيتونيا الثانوية
2019/2/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أوراق ملونة بقلم: محمد ادريس

تاريخ النشر : 2018-05-16
أوراق ملونه..

ما لم نستطع قوله شعراً ..نستطيع أن نقوله نثرا ..
رب الف درهم بلا هموم ، خير من مئة ألف مع الهموم !
في ذكرى نكبة فلسطين التي صادفت امس (١٥ايار) يتذكر كل منا ذنبه الخاص، وتقصيره الكبير في التصدي لهذه الهجمة الصهيونية الغادرة - كحكومات وشعوب - حيث لم نقم بحشد القوة اللازمة، ولم نبذل الجهد المطلوب ،
كما جاء على لسان الرئيس السوري السابق امين الحافظ في شهادته على العصر ،
كما اننا لم نعمل أيضاً بقول الله تعالى " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة..." .
هبة الشعب الفلسطيني في هذه الذكرى المؤلمه تؤشر إلى صحة وعافية هذا الشعب العظيم الذي لا يسكت على الضيم ، ولا يخضع للقوة !
مبادرة الأمل التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد المكتوم والتي احتفلت بعامها الثاني على التوالي بالامس
، تؤشر إلى فكر متقدم ، ووعي رائع ، يعمل على احياء الأمل في نفوس الشباب العربي ، ويؤمن باستئناف الحضارة العربية الإسلامية الاصيله التي أضاءت الكون ، وإنارت العالم لقرون طويله .
في احتفال نقل السفارة الامريكيه من تل أبيب الى القدس كان نتنياهو من اشد الحاضرين فرحاً ، واسعدهم حبورا ، ليته يعرف بأنه سيبكي يومآ كما ضحك يومآ، لكنه عندما يبكي حينذاك فسيبكي بدل الدموع دم ( أن شاء الله ) .
عندما خرج أهل فلسطين عام ١٩٤٨من ديارهم لم يتصوروا أبداً ان يظلوا في اللجوء لمدة سبعين عاما ، بل تصوروا بأنهم سيغيبون اسبوعا أو اسبوعين بالكثير ، وذلك حسب رأي اكثر المتشددين تشاؤماً !

تلك البلدة كان فيها هوانا..
تلك القرية كان فيها شذانا ..
من الازل ..
منذ أول دبكة ..
منذ أول عيد !

يطل علينا رمضان في هذا العام بوجه جديد ، وضحكة عريضه ، يحمل لنا الكثير من الهدايا، والكثير من المفاجآت !
يحتفي النادي الثقافي العربي برمضان كما لم يحتفِ من قبل ، فقد اعد لنا الكثير من الفعاليات والنشاطات الثقافية والفنية والدينية ، حيث ستكون هناك ليالٍ فلسطينية وسودانيه ويمنيه. 

محمد ادريس
كاتب وشاعر فلسطيني
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف