الأخبار
وقف الرواتب.. إغلاق البنوك وحل التشريعي.. ملامح قرارات المركزي بعد خطاب الرئيسالجيش الإسرائيلي يزعم: 20 فلسطينيًا اجتازوا الحدود مع غزةشهيد برصاص الاحتلال الاسرائيلي شرق رفح جنوب القطاعليبرمان: سنهدم منزل منفذ عملية الطعن بغوش عتصيون بأسرع وقتالامن الوقائي والشرطة ببيت لحم يعثران على شاب اختفت أثاره اليوم.. وهذه قصتهسفارة فلسطين بالقاهرة توضح آلية سفر الجرحى الفلسطينيين للعلاج بالمستشفيات المصريةصور.. عدد من مؤسسات جنين ومخيمها تكرم اللواء جمال سويطات والصحفي حوشيةوزارة الداخلية الفلسطينية تزور تجمع الخان الأحمراليمن: "صدى" تنظم محاضرة تدريبية عن التسويق الإلكتروني بالمكلافيديو: البطش: (أونروا) تنصلت من التفاهمات التي توصلت إليها مع اتحاد الموظفينإسبانيا تدرس الاعتراف بالدولة الفلسطينيةمصر: ماعت والتحالف الدولى يشاركان فى أعمال الدورة 39 لمجلس حقوق الإنسان بجنيفمقتل 12 من حركة (الشباب) بغارة جنوبي الصومالقتل طفلة بعمر 5 أعوام لأنها رفضت "تقبيله"وفد برلماني أوروبي: هدم قرية (الخان الأحمر) يرتقي إلى جريمة حرب
2018/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشكيلية "خديجة ليلاني لحلو" .. أو عندما تتحدث لوحاتها عن وحي الطبيعة ..

تاريخ النشر : 2018-05-16
الشكيلية "خديجة ليلاني لحلو" .. أو عندما تتحدث لوحاتها عن وحي الطبيعة ..
عبد المجيد رشيدي‎
نواصل التعريف أو ما يمكن أن نصفه باستعادة التذكير للأجيال الجديدة بالأسماء المؤسسة والمساهمة في انطلاقة الفن التشكيلي المغربي من الجانب النسائي، الذي يشكّل النصف الأكثر تألقاً وحضوراً ومنافسة.
واليوم يسعدنا أن نقدم الفنانة خديجة ليلاني لحلو، أحد الرموز المهمة وصاحبة أسلوب وخامة تُعتبر المتفردة بها، هي خامة الألوان والريشة ،فنانة ساهمت بالكثير، وخرجت منها تشكيليات متقنات لهذا اللون من الفن المبدع.
نقدمها اليوم، ونقدِّم من خلالها تجربة من تجارب الساحة التشكيلية المغربية التي تتنوع فيها مشارب هذا الفن الجميل.
كانت الأكثر شجاعة، والأكثر قدرة على ترويض أصعب الألوان، فأصرت على أن تكون رفيقة دربها التشكيلي ، فنانة تمتلك عيناً تكتشف مكامن الجمال في الطبيعة، وتحيلها إلى عقل يجعل من تلك المشاهد معنى وإبداعاً يستحق الوقوف أمامه، بالريشة والألوان رسخت الجمال ووثقت التراث وكسبت الإعجاب، وأصبحت علامة بارزة من بين بقية الأساليب والتقنيات تلامس أبعد مساحة من رهافة النظرة للأشياء.
فالألوان والريشة لا تقبل الحوار الطويل، ولا ترضى بالالتفاف على جمال لحظة اهتزاز الوجدان وتفاعل الموهبة تجاه ما يراه الفنان، ولا تتنازل عما هي عليه من أهمية في سرعة التعامل معها إذ إن الألوان كالشعر المنثور، سهل ممتنع، يراه البعض سهلاً، لكنه في الحقيقة صعب على الكثير؛ ولهذا لا نجد إلا القلة على المستوى العربي الذين لديهم القدرة على ترويضه.
اللوحات الرائعة لدى الفنانة خديجة ميلاني لحلو، تدفعك للخروج من الموضوع إلى فضاء التكوين ، فأنت أمام شكل مرسوم وغير مرسوم بين الكتلة والفضاء، والطبيعة بشتى تجلياتها ، والبراكين المأخوذة من أرضية اللوحة أحياناً تراها مساحة من ضوء، وأحياناً تراها فراغاً في ضوء فالأبيض والأزرق والأحمر في لوحاتها جزء مهم من تقنيات اللون.
أصبح الواقع المتمثل في الطبيعة أهم مصادر إلهام الفنانة خديجة ليلاني لحلو، فقد أخذت على نفسها أن تكون سفيرة للطبيعة الجياشة.. غمست ريشتها في ألوان وتراب الطبيعة ، فجعلت منهم هوية وعنواناً، لا يمكن تجاهله حينما نشاهد أياً من لوحاتها، حتى لو لم توثقه بإمضائها تعشق الطبيعة وتدافع عنهما مهما كانت الأسباب، وتبحث في ثنايا المشغولات عن زوايا الجمال وتفاصيل الزخرفة والنقوش ، تختزل الشكل ثم تعيد صياغته عبر العقل والوجدان، ثم تعيده إبداعاً لا يشابه الواقع بدقة، لكنه يشعرك بالتطابق إيحاءً و إيقاع سريع في الأداء، لا يحتمل الإعادة أو التعديل، وتناغم لوني وبناء متكامل في توزيع العناصر، كما استطاعت في كثير من لوحاتها أن تعقد صداقة بين الطبيعة ومحيطها.
خديجة ليلاني لحلو ، هي من الفنانات الفطريات، ولجت عالم الفن التشكيلي بالفطرة، وكان لموضوع الحب والطبيعة تأثير كبير عليها، فحبها للرسم هو الذي قادها إلى عالم الفن التشكيلي ، واصلت خديجة العمل بتألق وطموح كبيرين، لأنه كان متنفسها الوحيد، ولم تتوقف عنه حتى اليوم أخذت العديد من الدورات الاحترافية في مجال الفن التشكيلي ، كما حصلت على دبلوم عالي من مدرسة الفنون الجميلة لها عدد من اللوحات الفنية الرائعة.
خديجة ليلاني لحلو ، لها عالمها الخاص الذي جذب إليه الأنظار، تجيد رسم الطبيعة بطاقات كبيرة من الدلالات الموحية، مستغلّة براعتها في استخدام الألوان، فهي من الفنانات المغربيات المتمكنات، استطاعت أن تحفر إسمها المؤثر إبداعاً في الحركة التشكيلية المغربية والدولية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف