الأخبار
بمشاركة 60 لاعباً.. اتحاد الشطرنج يختتم موسمه الرياضي بتنظيم بطولة الأندية الغزيةحركة المقاومة الشعبية: انطلاقة حماس 31 أكدت صدق المنهج والطريقلاعبات نادي الجزيرة يتربعن الفوز بالمركز الثاني ببطولة ريتشل كوري الخامسةجامعة كانتربري تهنئ "التربية" لفوزها بجائزة دولية بمجال تدريب المعلمينمطارات أبوظبي تطرح عروضاً حصرية احتفالاً بموسم الأعياد والإجازاتقوات القمع تقتحم قسم 2 بسجن ريمون وتنقل 120 أسيراً لأقسام أخرىالجبهة الشعبية تستقبل وفداً من القيادة العامة جاء مهنئاً بانطلاقتهالبنان: الميقاتي يشارك في ذكرى مئوية السلطان عبد الحميد الثاني في تركياتنزانيا: الأمين العام للحزب الثوري الحاكم يؤكد دعم حزبه لحقوق الشعب الفلسطينيالاتحاد الرياضي للجامعات الفلسطينية يهنئ اللواء جبريل الرجوب بالشفاءفلسطينيو 48: مسعود غنايم: حرب شوارع وليلة دمويّة بسبب فوضى السلاح وتغلغل عصابات الإجرامالعراق: المؤسسة الطبية الميدانية تدشن توزيع السلال الغذائية لمتضرري اعصار لبان بمحافظة المهرةنادي تراث الإمارات يشارك في مخيم البيت متوحد بمهرجان الظفرةتعرفوا إلى أسباب القشرة وكيف تتخلصون منها"الإسلامي الفلسطيني" أول بنك فلسطيني يوثق صفحته على موقع Facebook
2018/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشكيلية "خديجة ليلاني لحلو" .. أو عندما تتحدث لوحاتها عن وحي الطبيعة ..

تاريخ النشر : 2018-05-16
الشكيلية "خديجة ليلاني لحلو" .. أو عندما تتحدث لوحاتها عن وحي الطبيعة ..
عبد المجيد رشيدي‎
نواصل التعريف أو ما يمكن أن نصفه باستعادة التذكير للأجيال الجديدة بالأسماء المؤسسة والمساهمة في انطلاقة الفن التشكيلي المغربي من الجانب النسائي، الذي يشكّل النصف الأكثر تألقاً وحضوراً ومنافسة.
واليوم يسعدنا أن نقدم الفنانة خديجة ليلاني لحلو، أحد الرموز المهمة وصاحبة أسلوب وخامة تُعتبر المتفردة بها، هي خامة الألوان والريشة ،فنانة ساهمت بالكثير، وخرجت منها تشكيليات متقنات لهذا اللون من الفن المبدع.
نقدمها اليوم، ونقدِّم من خلالها تجربة من تجارب الساحة التشكيلية المغربية التي تتنوع فيها مشارب هذا الفن الجميل.
كانت الأكثر شجاعة، والأكثر قدرة على ترويض أصعب الألوان، فأصرت على أن تكون رفيقة دربها التشكيلي ، فنانة تمتلك عيناً تكتشف مكامن الجمال في الطبيعة، وتحيلها إلى عقل يجعل من تلك المشاهد معنى وإبداعاً يستحق الوقوف أمامه، بالريشة والألوان رسخت الجمال ووثقت التراث وكسبت الإعجاب، وأصبحت علامة بارزة من بين بقية الأساليب والتقنيات تلامس أبعد مساحة من رهافة النظرة للأشياء.
فالألوان والريشة لا تقبل الحوار الطويل، ولا ترضى بالالتفاف على جمال لحظة اهتزاز الوجدان وتفاعل الموهبة تجاه ما يراه الفنان، ولا تتنازل عما هي عليه من أهمية في سرعة التعامل معها إذ إن الألوان كالشعر المنثور، سهل ممتنع، يراه البعض سهلاً، لكنه في الحقيقة صعب على الكثير؛ ولهذا لا نجد إلا القلة على المستوى العربي الذين لديهم القدرة على ترويضه.
اللوحات الرائعة لدى الفنانة خديجة ميلاني لحلو، تدفعك للخروج من الموضوع إلى فضاء التكوين ، فأنت أمام شكل مرسوم وغير مرسوم بين الكتلة والفضاء، والطبيعة بشتى تجلياتها ، والبراكين المأخوذة من أرضية اللوحة أحياناً تراها مساحة من ضوء، وأحياناً تراها فراغاً في ضوء فالأبيض والأزرق والأحمر في لوحاتها جزء مهم من تقنيات اللون.
أصبح الواقع المتمثل في الطبيعة أهم مصادر إلهام الفنانة خديجة ليلاني لحلو، فقد أخذت على نفسها أن تكون سفيرة للطبيعة الجياشة.. غمست ريشتها في ألوان وتراب الطبيعة ، فجعلت منهم هوية وعنواناً، لا يمكن تجاهله حينما نشاهد أياً من لوحاتها، حتى لو لم توثقه بإمضائها تعشق الطبيعة وتدافع عنهما مهما كانت الأسباب، وتبحث في ثنايا المشغولات عن زوايا الجمال وتفاصيل الزخرفة والنقوش ، تختزل الشكل ثم تعيد صياغته عبر العقل والوجدان، ثم تعيده إبداعاً لا يشابه الواقع بدقة، لكنه يشعرك بالتطابق إيحاءً و إيقاع سريع في الأداء، لا يحتمل الإعادة أو التعديل، وتناغم لوني وبناء متكامل في توزيع العناصر، كما استطاعت في كثير من لوحاتها أن تعقد صداقة بين الطبيعة ومحيطها.
خديجة ليلاني لحلو ، هي من الفنانات الفطريات، ولجت عالم الفن التشكيلي بالفطرة، وكان لموضوع الحب والطبيعة تأثير كبير عليها، فحبها للرسم هو الذي قادها إلى عالم الفن التشكيلي ، واصلت خديجة العمل بتألق وطموح كبيرين، لأنه كان متنفسها الوحيد، ولم تتوقف عنه حتى اليوم أخذت العديد من الدورات الاحترافية في مجال الفن التشكيلي ، كما حصلت على دبلوم عالي من مدرسة الفنون الجميلة لها عدد من اللوحات الفنية الرائعة.
خديجة ليلاني لحلو ، لها عالمها الخاص الذي جذب إليه الأنظار، تجيد رسم الطبيعة بطاقات كبيرة من الدلالات الموحية، مستغلّة براعتها في استخدام الألوان، فهي من الفنانات المغربيات المتمكنات، استطاعت أن تحفر إسمها المؤثر إبداعاً في الحركة التشكيلية المغربية والدولية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف