الأخبار
مقتل أكثر من 100 من أفراد الأمن في هجوم لطالبان بوسط أفغانستان"إسرائيل" تعفي الوقود القطري لتشغيل كهرباء غزة من الضريبةاشتية: الرئيس طلب من رئيس لجنة الانتخابات المركزية التوجه لقطاع غزةعشرات المستوطنين يقتحمون برك سليمان جنوب بيت لحمالاحتلال يقتحم (المقاصد) لمنع فعالية يحضرها وزيرا الصحة وشؤون القدستوتر في سجن (عوفر) بعد اقتحام قسم 15 ورش الأسرى بالغازاصابة مواطن برصاص الاحتلال شرقي دير البلح وسط قطاع غزةالاحتلال يجرف نحو 15 دونما ويقتلع 60 شجرة زيتون في بتيرعائلة غولدين: حكومة "إسرائيل" تقوي حماس بنقل الأموال القطرية"خلي البدر يطلع".. استمتع بالجمال الطبيعي الذي خاضته آلاف الفتيات وقبلن تحدي"بدون مكياج""خلي البدر يطلع".. استمتع بالجمال الطبيعي الذي خاضته آلاف الفتيات وقبلن تحدي"بدون مكياج"غانتس يُطلق حملته الانتخابية على خلفية صور الدمار بغزةمصر: أمين عام "القومي لأسر الشهداء" ومحافظ الدقهلية يفتتحان المكتب الإقليمي للمجلسالعراق: بيان مشترك عن لقاء الشيوعي العراقي والتيار الاجتماعي الديمقراطيالحمد الله: شُهداء فلسطين سيبقون البوصلة الوطنية لتحقيق حلم إقامة الدولة
2019/1/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

غزة... الحزن الأجمل بقلم علاء المشهراوي

تاريخ النشر : 2018-05-16
غزة... الحزن الأجمل  بقلم علاء المشهراوي
غزة... الحزن الأجمل
بقلم / علاء المشهراوي
عندما أكتب عن غزة، تأبى الكلمات ان تخرج كحروف عابرة وسطحية ومنكسرة ومهمشة وجوفاء، بل تصر ان تنطلق ممتشقه حقيقة المعاني ورصانة العبر وعمق الأفكار وجدية الموقف، بما يليق بهذه العنقاء.
لا يعيب غزة ان تسال دماؤها بفعل جبان يتمترس خوفا وراء خزي الكثبان وعار الجدر مستخدما ترسانة من سلاح أخرق يمزق الأجساد ولا يمس الروح ولا يكسر العزائم ولا يصيب الروح الثائرة، التي قلبت كل الموازين، وجعلت الجندي الارعن نفسه يحتقر نفسه وهو يقتل الأطفال والنساء والشيوخ والشباب العزل الا من عزيمة تهز الجبال.
لا يعيب غزة ان تزحف مشرئبه الاعناق، لتلامس الحدود وهي تتمسك بذكريات الهجرة رغم شيخوخة الغربة، فغزة لا يعييها من هاجر من الطيور، لان عينيها دوما نحو أرض لم تبرحها الزهور، لان الروح ابدا لا تفارق الجذور.
لا يعيب غزة ان تودع قوافل الشهداء بحزن أجمل ووجع أكمل كل معاني التضحية ورد صفعة القرن بابتسامة مؤلمة ولكنها ليست مهينة ولا مذلة، حملت كل معاني التحدي نحو العالم أجمع، فهذه المدينة المثيرة لا تخضع لحسابات التاريخ والجغرافيا وموازين القوى لأنها هي من تصنعهم.
قد يفرحون وهم يحتفلون واخرون يتشمتون، ولكنهم في قرارة أنفسهم يحتقرون أنفسهم، لأنهم باتوا لا يستوعبون هذه الغزة التي فشلت كل قواميس المعاني والسياسة والمنطق في فك كنهها وكشف غموضها وحل طلاسمها، هذه العنقاء التي لا تنكسر، وتهب شامخة من بين ركام الحروب والحصار والمؤامرات ابية رغم كل شيء تتباها بحزنها الأجمل.
انتهى
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف