الأخبار
تيسير خالد: الصلاحيات الإضافية لرئاسة مجموعة الـ77 خطوة نحو العضوية الكاملةجامعة الأقصى بخانيونس تمنح درجة الماجستير للباحث منير نبيل فوجوعشراوي ترحب بتصويت الجمعية العامة على منح فلسطين صلاحيات لرئاسة مجموعة 77فيديو.. الدجني: مصر تبذل جهودًا كبيرة في ملفي التهدئة والمصالحة الفلسطينيةمجدلاني يبحث مع رئيس قسم الشرق الادنى بالخارجية الفرنسية اخر المستجدات السياسية"حماية المستهلك": انتخابات الاتحاد ستؤكد على وحدة المستهلكين بالضفة وغزة والقدسمستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في عوريف جنوب نابلسوزير إسرائيلي: لا نريد حربًا مع غزة وهذا ما يجب التركيز عليهالشرطة والنيابة تحققان بظروف وفاة طفل (5 أعوام) بالخليلاجتماع (الكابينت).. ارجاء زيارة وفد المخابرات المصرية لغزة.. هل القطاع مقبل على تصعيد الليلة؟شاهد: القناة 10 الإسرائيلية تبث استديو من المنزل الذي قُصف في بئر السبعالاحتلال الإسرائيلي يُمدد اعتقال أسير فلسطيني من ذوي الاحتياجات الخاصةعمادة البحث العلمي بجامعة الأزهر تستقبل وفداً من وزارة العملمجلس أمناء جامعة الأزهر يزور سفير المملكة المغربية برام اللهالتربية تطلع وفداً ألمانياً على واقع التعليم في فلسطين
2018/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

غزة... الحزن الأجمل بقلم علاء المشهراوي

تاريخ النشر : 2018-05-16
غزة... الحزن الأجمل  بقلم علاء المشهراوي
غزة... الحزن الأجمل
بقلم / علاء المشهراوي
عندما أكتب عن غزة، تأبى الكلمات ان تخرج كحروف عابرة وسطحية ومنكسرة ومهمشة وجوفاء، بل تصر ان تنطلق ممتشقه حقيقة المعاني ورصانة العبر وعمق الأفكار وجدية الموقف، بما يليق بهذه العنقاء.
لا يعيب غزة ان تسال دماؤها بفعل جبان يتمترس خوفا وراء خزي الكثبان وعار الجدر مستخدما ترسانة من سلاح أخرق يمزق الأجساد ولا يمس الروح ولا يكسر العزائم ولا يصيب الروح الثائرة، التي قلبت كل الموازين، وجعلت الجندي الارعن نفسه يحتقر نفسه وهو يقتل الأطفال والنساء والشيوخ والشباب العزل الا من عزيمة تهز الجبال.
لا يعيب غزة ان تزحف مشرئبه الاعناق، لتلامس الحدود وهي تتمسك بذكريات الهجرة رغم شيخوخة الغربة، فغزة لا يعييها من هاجر من الطيور، لان عينيها دوما نحو أرض لم تبرحها الزهور، لان الروح ابدا لا تفارق الجذور.
لا يعيب غزة ان تودع قوافل الشهداء بحزن أجمل ووجع أكمل كل معاني التضحية ورد صفعة القرن بابتسامة مؤلمة ولكنها ليست مهينة ولا مذلة، حملت كل معاني التحدي نحو العالم أجمع، فهذه المدينة المثيرة لا تخضع لحسابات التاريخ والجغرافيا وموازين القوى لأنها هي من تصنعهم.
قد يفرحون وهم يحتفلون واخرون يتشمتون، ولكنهم في قرارة أنفسهم يحتقرون أنفسهم، لأنهم باتوا لا يستوعبون هذه الغزة التي فشلت كل قواميس المعاني والسياسة والمنطق في فك كنهها وكشف غموضها وحل طلاسمها، هذه العنقاء التي لا تنكسر، وتهب شامخة من بين ركام الحروب والحصار والمؤامرات ابية رغم كل شيء تتباها بحزنها الأجمل.
انتهى
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف