الأخبار
صفقة غزة وشرعيات الأمر الواقعالإعلان عن أول رحلة بحرية من غزة لكسر الحصارالعراق: المركز العراقي لحرية التعبير يطالب بكشف مصير ناشط اختطف بسبب منشور بالفيس بوكجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني تقدم كرسي متحرك لطفلة من ذوي الاحتياجاتجماهير قطاع غزة تُشيّع جثماني الشهيدين العمور والناقةمصر: محافظ الاسماعيلية: لابد من حلول جذرية وسريعة لمشكلات الصرف الصحىالممثل المصري ناصر عثمان: نطالب مؤسسات الدولة بدعم قطاعات الفنمصر: منظمة حقوقية: أسقف سيدنى أهان الكنيسة وجعل منها أستديو للتصويرمفوضية كشافة محافظة الخليل تشارك في فعالية أهلاً رمضانلبنان: مهرجان ليالي صيدا القديمة الرمضانية يضيء ساحات المدينة بالفرحمهرجان ليالي صيدا القديمة الرمضانية يضيء ساحات المدينة بالفرحمصرع 3 اشخاص و159 اصابة في254 حادث سير وقعت الاسبوع الماضيمصر: إزالة 17 حالة تعدي على أراضي زراعية وتحرير 50 محضر إشغال بمنفلوطوزير الحكم المحلي يلتقي أمين سر إقليم حركة فتح جنوب الخليلجمعية طيبة توزع وجبات إفطار على الأسر المتعففة بغزة
2018/5/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

غزة... الحزن الأجمل بقلم علاء المشهراوي

تاريخ النشر : 2018-05-16
غزة... الحزن الأجمل  بقلم علاء المشهراوي
غزة... الحزن الأجمل
بقلم / علاء المشهراوي
عندما أكتب عن غزة، تأبى الكلمات ان تخرج كحروف عابرة وسطحية ومنكسرة ومهمشة وجوفاء، بل تصر ان تنطلق ممتشقه حقيقة المعاني ورصانة العبر وعمق الأفكار وجدية الموقف، بما يليق بهذه العنقاء.
لا يعيب غزة ان تسال دماؤها بفعل جبان يتمترس خوفا وراء خزي الكثبان وعار الجدر مستخدما ترسانة من سلاح أخرق يمزق الأجساد ولا يمس الروح ولا يكسر العزائم ولا يصيب الروح الثائرة، التي قلبت كل الموازين، وجعلت الجندي الارعن نفسه يحتقر نفسه وهو يقتل الأطفال والنساء والشيوخ والشباب العزل الا من عزيمة تهز الجبال.
لا يعيب غزة ان تزحف مشرئبه الاعناق، لتلامس الحدود وهي تتمسك بذكريات الهجرة رغم شيخوخة الغربة، فغزة لا يعييها من هاجر من الطيور، لان عينيها دوما نحو أرض لم تبرحها الزهور، لان الروح ابدا لا تفارق الجذور.
لا يعيب غزة ان تودع قوافل الشهداء بحزن أجمل ووجع أكمل كل معاني التضحية ورد صفعة القرن بابتسامة مؤلمة ولكنها ليست مهينة ولا مذلة، حملت كل معاني التحدي نحو العالم أجمع، فهذه المدينة المثيرة لا تخضع لحسابات التاريخ والجغرافيا وموازين القوى لأنها هي من تصنعهم.
قد يفرحون وهم يحتفلون واخرون يتشمتون، ولكنهم في قرارة أنفسهم يحتقرون أنفسهم، لأنهم باتوا لا يستوعبون هذه الغزة التي فشلت كل قواميس المعاني والسياسة والمنطق في فك كنهها وكشف غموضها وحل طلاسمها، هذه العنقاء التي لا تنكسر، وتهب شامخة من بين ركام الحروب والحصار والمؤامرات ابية رغم كل شيء تتباها بحزنها الأجمل.
انتهى
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف