الأخبار
ثلاثة نصائح صحية هامة قبل شراء اللحم لعيد الأضحىعزّزي أناقتك كالنجمات من موضة أقراط الهوب الأبرز لهذا العامالحراك الوطني لرفع الحصار: نطالب بممر آمن وميناء لقطاع غزةإصابة متضامنة نرويجية برصاص الاحتلال في البطن بكفر قدومأبو سنينة: توسعات البنية التحتية تكشف نوايا الاحتلال في "وادي الربابة"بعد أيام من اعتزالها.. نادين الراسي تعود بصور "عارية" و"مُشفّرة "لجنة الانتخابات تقرر قبول جميع طلبات الترشح المقدمة للانتخابات المحليةالجبهة الديمقراطية تطالب بعقد الإطار القيادي المؤقت واجراء انتخابات عامةفيديو: مي العيدان "تُشرشح" شمس الكويتية ومريم حسينمصادر لـ"دنيا الوطن": تفاهمات الهدنة ستتوج بالاتفاق خلال الأيام المقبلةصور: نجوم الفن يهربون من خالد أبوالنجا خوفاً من فتنة "المثلية"بدران: استئناف حوارات الهدنة والمصالحة بعد عيد الأضحى مباشرةالصيفي: جميع التحضيرات الخاصة بتصعيد الحجاج إلى عرفة ومنى جاهزةمنتدى الإعلاميين يختتم دورة حول الصحافة الاستقصائية بغزةطالع بالأسماء.. داخلية غزة توضح آلية السفر عبر (معبر رفح) غدًا الأحد
2018/8/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وفاز أصحاب الإستفتاء!بقلم:كفاح محمود كريم

تاريخ النشر : 2018-05-16
وفاز أصحاب الإستفتاء!بقلم:كفاح محمود كريم
وفاز أصحاب الاستفتاء!

كفاح محمود كريم

     راهن الكثير من صناع الأزمات سواء في بغداد أو في غيرها من عواصم الخلاف الأبدي مع الآخر المختلف، بأن عملية الاستفتاء التي جرت في أيلول سبتمبر 2017 جاءت بالضد من مطامح الأغلبية الكوردستانية، وستتخرج أصحابها من فضاء قيادة المشروع الحضاري الكوردستاني والعراقي، ولعله من المفيد أن نذكر أيضا كل تلك الإجراءات التعسفية التي استهدفت في رأس رمحها رمز الاستفتاء والمشرف عليه السيد مسعود بارزاني، محاولة إخراجه من حزمة قيادة حركة التحرر الكوردستانية التاريخية، كما كانت تفعل خلال عقود طويلة مع الزعيم ملا مصطفى البارزاني، ثم تعود مستكينة مكسورة لتبدأ مفاوضاتها معه!

     اليوم أيقن الجميع إن كل الطرق مغلقة أمام من يريد حلا حضاريا حقيقيا للقضية الكوردية باستثناء طريق البارزاني وحزبه، الذي اكتسح الانتخابات العراقية العامة في إقليم كوردستان ليحقق دوما ريادته وزعامته للمشهد السياسي والاجتماعي في كوردستان العراق، وصدق المثل العراقي الدارج  ( كل الشرايع زلك والعبرة من عندنا ) في توصيف ما قاله الرئيس الأسبق صدام حسين عشية البدء بمفاوضات السلام نهاية 1969 مع الزعيم ملا مصطفى البارزاني حينما قال:

     " لا يمكن التفاوض حول حقوق الكورد وقضيتهم مع أي جهة أو شخص إلا مع البارزاني والبارتي ويقصد الديمقراطي الكردستاني "

     في غزوة كركوك أراد أصحابها وعسسهم في الإقليم من شلة النفط والدولار إقصاء أصحاب الاستفتاء، وتهميش دور الزعامة البارزانية لمشهد التاريخ الكوردي حاضرا ومستقبلا، فجاءت عاصفة الانتخابات العراقية لتكتسح تلك الآمال والتوقعات وتزيح المستور من المؤامرات في ضرب أصحاب الاستفتاء في عقر دارهم، لتؤكد نتائجها أنهم أساس البناء في كيان الإقليم، وما يزالون الدرب الأوحد للمرور عبره في تحقيق الأمن والسلام لا لكوردستان فحسب وإنما لكل العراق.

     حقا أنها فرصة ذهبية للفائزين بكرسي الحكم في بغداد للمرور الأخير ربما عبر بوابة البارزاني الذي خذلته ضباع السياسة المحلية والإقليمية، وانتصرت له إرادة الملايين من الذين أرادت بغداد معاقبتهم بسبب مشاركتهم بالاستفتاء، فوقفوا بجانبه رغم عسرة المعيشة ولؤم الحاكمين على المال والسلطة في بغداد، وقال الجميع إننا مع بغداد المواطنة ودولة الشراكة الحقيقية وإلا فان بطاقة الاستفتاء الحمراء ما تزال في جيب الحكم!

[email protected]
 أواسط أيار 2018م
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف