الأخبار
الإعلان عن أول رحلة بحرية من غزة لكسر الحصارالعراق: المركز العراقي لحرية التعبير يطالب بكشف مصير ناشط اختطف بسبب منشور بالفيس بوكجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني تقدم كرسي متحرك لطفلة من ذوي الاحتياجاتجماهير قطاع غزة تُشيّع جثماني الشهيدين العمور والناقةمصر: محافظ الاسماعيلية: لابد من حلول جذرية وسريعة لمشكلات الصرف الصحىالممثل المصري ناصر عثمان: نطالب مؤسسات الدولة بدعم قطاعات الفنمصر: منظمة حقوقية: أسقف سيدنى أهان الكنيسة وجعل منها أستديو للتصويرمفوضية كشافة محافظة الخليل تشارك في فعالية أهلاً رمضانلبنان: مهرجان ليالي صيدا القديمة الرمضانية يضيء ساحات المدينة بالفرحمهرجان ليالي صيدا القديمة الرمضانية يضيء ساحات المدينة بالفرحمصرع 3 اشخاص و159 اصابة في254 حادث سير وقعت الاسبوع الماضيمصر: إزالة 17 حالة تعدي على أراضي زراعية وتحرير 50 محضر إشغال بمنفلوطوزير الحكم المحلي يلتقي أمين سر إقليم حركة فتح جنوب الخليلجمعية طيبة توزع وجبات إفطار على الأسر المتعففة بغزةمصر: اعتماد 29 مليون جنيه لتنفيذ مشروعات بقطاعات خدمية في مركز الفتح
2018/5/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نصوص عبثية بقلم:ماهر رزوق

تاريخ النشر : 2018-05-16
نص أول :

و أنا على مشارف النعاس ، لا أملك إلا أن أقول لها : تحدثي ، قولي أي شيء ، ليمضي ليلُ الوحدة إلى غير رجعة ، لأحضن صوتك و أستيقظ من غربةٍ طويلةٍ جداً ... تحدثي ، ليختفي السرير و أسبح في الفضاء ، كهاجسٍ أو فكرةٍ أو ذكرى حبّ قديم ... قولي كل الأشياء التي تخطر في بال الكون و هو يشهد على ولادة السعادة في قلبي المشدود إليكِ كحبل السرّة ، و روحي المشتاقة لرائحة شفتيكِ منذ آلاف السنين ...

نص ثاني :

لنعد إلى حجرتنا الضيّقة و نلتصق ببعضنا قليلاً ، كي نعلّم أجسادنا الغبية أن المادة لابد لها أن تسير على طريق الروح ... حيث أرواحنا تلعق بعضها في سرابٍ ما ، أو حلمٍ ، أو أبديةٍ مفترضة ...
لنعد إلى حجرتنا الضيقة ، و ننضوي في حضن الفراغ الصغير ، حيث الزوايا دافئةٌ كصدور الأمهات ، و الخوف يهرب شيئاً فشيئاً من عقولنا المرتجفة تحت وطأة الهمّ و الخرافة و اللاجدوى ...

نص ثالث :

تلك الشهوة الحمقاء ، تدفعني كل مساء ، للحديث مع كل أصناف البشر ، رجالا كانوا أو نساء ...
ذلك العمر المتخم باللاشيء ، يدفعني كل صباح إلى التساؤل عن الغاية و السبب ... و عندما يحتضن الليل آخر أنفاس النهار و يخنقها ، ينتهي كل العجب ...
أنا المتنازل و المحارب و المارق و العائد دائما ... أنا الخاسر و المتسامح و الغاضب أبدا ...
أحمل هم الأمم في كل حديث و نقاش ... و أرتمي كالطفل بعد جولات الكره و الحقد و الندم ، لأنسى كل من مات لهدف و كل من عاش ...


ماهر رزوق
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف