الأخبار
نتنياهو: إسرائيل لن تمر مرور الكرام على أي اعتداء إيرانيالشرطة والدفاع المدني ينقذان شاب حاول الانتحار برام اللهإصابات بالاختناق في مواجهات مع الاحتلال جنوب بيت لحممقتل أكثر من 100 من أفراد الأمن في هجوم لطالبان بوسط أفغانستان"إسرائيل" تعفي الوقود القطري لتشغيل كهرباء غزة من الضريبةاشتية: الرئيس طلب من رئيس لجنة الانتخابات المركزية التوجه لقطاع غزةعشرات المستوطنين يقتحمون برك سليمان جنوب بيت لحمالاحتلال يقتحم (المقاصد) لمنع فعالية يحضرها وزيرا الصحة وشؤون القدستوتر في سجن (عوفر) بعد اقتحام قسم 15 ورش الأسرى بالغازاصابة مواطن برصاص الاحتلال شرقي دير البلح وسط قطاع غزةالاحتلال يجرف نحو 15 دونما ويقتلع 60 شجرة زيتون في بتيرعائلة غولدين: حكومة "إسرائيل" تقوي حماس بنقل الأموال القطرية"خلي البدر يطلع".. استمتع بالجمال الطبيعي الذي خاضته آلاف الفتيات وقبلن تحدي"بدون مكياج""خلي البدر يطلع".. استمتع بالجمال الطبيعي الذي خاضته آلاف الفتيات وقبلن تحدي"بدون مكياج"غانتس يُطلق حملته الانتخابية على خلفية صور الدمار بغزة
2019/1/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نصوص عبثية بقلم:ماهر رزوق

تاريخ النشر : 2018-05-16
نص أول :

و أنا على مشارف النعاس ، لا أملك إلا أن أقول لها : تحدثي ، قولي أي شيء ، ليمضي ليلُ الوحدة إلى غير رجعة ، لأحضن صوتك و أستيقظ من غربةٍ طويلةٍ جداً ... تحدثي ، ليختفي السرير و أسبح في الفضاء ، كهاجسٍ أو فكرةٍ أو ذكرى حبّ قديم ... قولي كل الأشياء التي تخطر في بال الكون و هو يشهد على ولادة السعادة في قلبي المشدود إليكِ كحبل السرّة ، و روحي المشتاقة لرائحة شفتيكِ منذ آلاف السنين ...

نص ثاني :

لنعد إلى حجرتنا الضيّقة و نلتصق ببعضنا قليلاً ، كي نعلّم أجسادنا الغبية أن المادة لابد لها أن تسير على طريق الروح ... حيث أرواحنا تلعق بعضها في سرابٍ ما ، أو حلمٍ ، أو أبديةٍ مفترضة ...
لنعد إلى حجرتنا الضيقة ، و ننضوي في حضن الفراغ الصغير ، حيث الزوايا دافئةٌ كصدور الأمهات ، و الخوف يهرب شيئاً فشيئاً من عقولنا المرتجفة تحت وطأة الهمّ و الخرافة و اللاجدوى ...

نص ثالث :

تلك الشهوة الحمقاء ، تدفعني كل مساء ، للحديث مع كل أصناف البشر ، رجالا كانوا أو نساء ...
ذلك العمر المتخم باللاشيء ، يدفعني كل صباح إلى التساؤل عن الغاية و السبب ... و عندما يحتضن الليل آخر أنفاس النهار و يخنقها ، ينتهي كل العجب ...
أنا المتنازل و المحارب و المارق و العائد دائما ... أنا الخاسر و المتسامح و الغاضب أبدا ...
أحمل هم الأمم في كل حديث و نقاش ... و أرتمي كالطفل بعد جولات الكره و الحقد و الندم ، لأنسى كل من مات لهدف و كل من عاش ...


ماهر رزوق
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف