الأخبار
خضوري تختتم أعمال المؤتمر الشبابي الجامعي الفلسطيني الأول وتقدم توصياتهاالمفوضية الفلسطينية العامة في كندا تكرم مسؤول رفيع في الخارجية الكنديةمصر: "نواب ونائبات قادمات" تزور رأس سدر وكنيسة ماري جرجسمفوضية الاتحادات والنقابات العمالية لحركة فتح تثمن القرارات التي تبنتها منظمة العمل العربيةالعراق: وفد رفيع المستوى من مديرية الدفاع المدني يزور كلية طب المستنصريةحزب الشعب يرحب بقرار المحكمة الدستورية التي أقرت راتب شهر عن كل سنة للعمالاللجنة الشعبية بعين الحلوة تستقبل وفد جمعية زيتونةجمعية أرض الانسان تنال المركز الثانى على مستوى فلسطين بعد لجائزة فلسطينية دوليةالبروفيسور ابوكشك يُسلم مهام رئاسة جامعة القدس للطالب مصطفى عرقوبفريق زيتونة يضع اللجنة الشعبية بعين الحلوة بماهية نشاطات الجمعيةتيسير خالد: الصلاحيات الإضافية لرئاسة مجموعة الـ77 خطوة نحو العضوية الكاملةجامعة الأقصى بخانيونس تمنح درجة الماجستير للباحث منير نبيل فوجوعشراوي ترحب بتصويت الجمعية العامة على منح فلسطين صلاحيات لرئاسة مجموعة 77فيديو.. الدجني: مصر تبذل جهودًا كبيرة في ملفي التهدئة والمصالحة الفلسطينيةمجدلاني يبحث مع رئيس قسم الشرق الادنى بالخارجية الفرنسية اخر المستجدات السياسية
2018/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نصوص عبثية بقلم:ماهر رزوق

تاريخ النشر : 2018-05-16
نص أول :

و أنا على مشارف النعاس ، لا أملك إلا أن أقول لها : تحدثي ، قولي أي شيء ، ليمضي ليلُ الوحدة إلى غير رجعة ، لأحضن صوتك و أستيقظ من غربةٍ طويلةٍ جداً ... تحدثي ، ليختفي السرير و أسبح في الفضاء ، كهاجسٍ أو فكرةٍ أو ذكرى حبّ قديم ... قولي كل الأشياء التي تخطر في بال الكون و هو يشهد على ولادة السعادة في قلبي المشدود إليكِ كحبل السرّة ، و روحي المشتاقة لرائحة شفتيكِ منذ آلاف السنين ...

نص ثاني :

لنعد إلى حجرتنا الضيّقة و نلتصق ببعضنا قليلاً ، كي نعلّم أجسادنا الغبية أن المادة لابد لها أن تسير على طريق الروح ... حيث أرواحنا تلعق بعضها في سرابٍ ما ، أو حلمٍ ، أو أبديةٍ مفترضة ...
لنعد إلى حجرتنا الضيقة ، و ننضوي في حضن الفراغ الصغير ، حيث الزوايا دافئةٌ كصدور الأمهات ، و الخوف يهرب شيئاً فشيئاً من عقولنا المرتجفة تحت وطأة الهمّ و الخرافة و اللاجدوى ...

نص ثالث :

تلك الشهوة الحمقاء ، تدفعني كل مساء ، للحديث مع كل أصناف البشر ، رجالا كانوا أو نساء ...
ذلك العمر المتخم باللاشيء ، يدفعني كل صباح إلى التساؤل عن الغاية و السبب ... و عندما يحتضن الليل آخر أنفاس النهار و يخنقها ، ينتهي كل العجب ...
أنا المتنازل و المحارب و المارق و العائد دائما ... أنا الخاسر و المتسامح و الغاضب أبدا ...
أحمل هم الأمم في كل حديث و نقاش ... و أرتمي كالطفل بعد جولات الكره و الحقد و الندم ، لأنسى كل من مات لهدف و كل من عاش ...


ماهر رزوق
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف