الأخبار
حركة المقاومة الشعبية: انطلاقة حماس 31 أكدت صدق المنهج والطريقلاعبات نادي الجزيرة يتربعن الفوز بالمركز الثاني ببطولة ريتشل كوري الخامسةجامعة كانتربري تهنئ "التربية" لفوزها بجائزة دولية بمجال تدريب المعلمينمطارات أبوظبي تطرح عروضاً حصرية احتفالاً بموسم الأعياد والإجازاتقوات القمع تقتحم قسم 2 بسجن ريمون وتنقل 120 أسيراً لأقسام أخرىالجبهة الشعبية تستقبل وفداً من القيادة العامة جاء مهنئاً بانطلاقتهالبنان: الميقاتي يشارك في ذكرى مئوية السلطان عبد الحميد الثاني في تركياتنزانيا: الأمين العام للحزب الثوري الحاكم يؤكد دعم حزبه لحقوق الشعب الفلسطينيالاتحاد الرياضي للجامعات الفلسطينية يهنئ اللواء جبريل الرجوب بالشفاءفلسطينيو 48: مسعود غنايم: حرب شوارع وليلة دمويّة بسبب فوضى السلاح وتغلغل عصابات الإجرامالعراق: المؤسسة الطبية الميدانية تدشن توزيع السلال الغذائية لمتضرري اعصار لبان بمحافظة المهرةنادي تراث الإمارات يشارك في مخيم البيت متوحد بمهرجان الظفرةتعرفوا إلى أسباب القشرة وكيف تتخلصون منها"الإسلامي الفلسطيني" أول بنك فلسطيني يوثق صفحته على موقع Facebookمصر: وزيرة الثقافة تكرم وعد واسم طلال مداح ومبدعي الموسيقي في افتتاح مهرجان الإسكندرية
2018/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سبعون عاماً بقلم: أحمد الشيخ

تاريخ النشر : 2018-05-16
سبعون عاماً بقلم: أحمد الشيخ
سبعون عاما

سِفْرٌ طويلٌ يقتفي أخبارَنا
خيلٌ تَصولُ بلا وقوفٍ أو عُزوفْ
نَزَعوا السّروجَ ومَزّقوا غُمُدَ السّيوفْ

تتلو حكايا الغابرينَ بلا وَجَلْ
سَتَعودُ للميدانِ لا تخشى الذُّرا
سَتَقولُها ما همّني سَقَمَ الظّروفْ

فأنا هنا كالشَّوكِ في عينِ الذَّليلْ
كالخِنجَرِ المَسمومِ في قلبِ الدّخيلْ
قد قُلتها وأعيدُها رَغَمَ الأنوفْ

سَبعونَ عاماً يا ديارَ اللاجئينْ
غابتْ شموسُ الحقِّ خلف بُعادِنا
وهوى شُعاعُ النُّورِ يَخنقهُ الكسوفْ

سَبعونَ عاماً يا جُموعَ الرَّاحلينْ
قامتْ جُذورُ الصَّبرِ قبلَ غيابِنا
وزَوتْ نجومُ اللّيلِ يَسلِبُها الخُسوفْ

ماذا سَنكتبُ يا بلادي في الوَرقْ
غيرَ الدِّماءِ الجَّارياتِ جَداولا
مِنها سَنَستَلُ حِبرَنا قَدَرَ الحُروفْ

هذا الذي سَلَبَ الحياةَ ثِمارَها
وغدا على أرضِ الرِّباطِ مُكابِرا
قد عاثَ في أكنافِها وغزا الغَروفْ

هل يَعلمُ الجاني بأنَّ في يَنبوعِها أرواحُنا
تجني حصادَ أيامِها دهراً هنا
لتنالَ في أسفارِها شَرَفَ القُطوفْ

هيهاتَ ننسى أنَّ قُدْسَ أيوبَ تَبكي نَزْفَها
وبأنَّ مَهْدَ نبيها يشكو لمسرى رسولِها
عنْ أمَّةٍ نامتْ على كَنَفِ الصُروفْ

تاللهِ لنْ يَبقى النَّوى يا عُزْوَتي
وعلى الجِّبالِ الرَّاسياتِ سِلاحُنا
فامشوا بلا حيدٍ دَها وبلا صُدوفْ

15/5/2018
أحمد الشّيخ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف