الأخبار
فيديو: ريال مدريد يقهر روما بثلاثية نظيفةإصابة سيدة بجريمة إطلاق نار في دير الأسدفيديو: شاهد كيف اقتحم الشبان ثكنة عسكرية لقناصة الاحتلال.. وماذا فعلوا؟فيديو: لحظة وداع الشهيد مؤمن أبو عيادة بخانيونس جنوب القطاعالعملات: انخفاض على سعر صرف الدولارالخميس: أجواء غائمة جزئياً إلى صافية ولا تغير على درجات الحرارةوقف الرواتب.. إغلاق البنوك وحل التشريعي.. ملامح قرارات المركزي بعد خطاب الرئيسالجيش الإسرائيلي يزعم: 20 فلسطينيًا اجتازوا الحدود مع غزةشهيد برصاص الاحتلال الاسرائيلي شرق رفح جنوب القطاعليبرمان: سنهدم منزل منفذ عملية الطعن بغوش عتصيون بأسرع وقتالامن الوقائي والشرطة ببيت لحم يعثران على شاب اختفت أثاره اليوم.. وهذه قصتهسفارة فلسطين بالقاهرة توضح آلية سفر الجرحى الفلسطينيين للعلاج بالمستشفيات المصريةصور.. عدد من مؤسسات جنين ومخيمها تكرم اللواء جمال سويطات والصحفي حوشيةوزارة الداخلية الفلسطينية تزور تجمع الخان الأحمراليمن: "صدى" تنظم محاضرة تدريبية عن التسويق الإلكتروني بالمكلا
2018/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لن يصمت هذا الدم بقلم : منيب حمودة

تاريخ النشر : 2018-05-16
الى فلسطين .... لن يصمت صوت هذا الدم .... ومن يجرؤ على اسكاته ...
انه دم الفقراء والبسطاء ... يخترق جدار الصمت ... كان الشعار بريئا وكبيرا ....
غزة الغارقة فى بؤسها .... تنتفض بجسدها العارى .... وثيابها البالية !!؟؟
لتقود سفينة الوطن .... وتمسك ببوصلتها ... التى ما انحرفت يوما ...
سبعون عاما والجسد الفلسطينى يحترق .... ليعلن قيامته من بين الرماد ....
محلقا جسورا ....
غزة تعلن عن نفسها .... وتكتب هويتها .. الحرية روح الانسان ... التى لا يتسع لها مكان او فضاء .... روح انسان فلسطينى امتلك ارادته .... و قلب ينبض بالحياة والحب والفداء ...
لا لن يسكت هذا الدم يا غزتنا وعزتنا .. لا لن يسحق هذا الوطن ...
يا فلسطين ....
الحق سلاح ... والصدق سلاح ... والحب سلاح ... والوحدة سلاح ... والعدل سلاح
والنزاهة سلاح .... والايثار سلاح .... والايمان سلاح .............
رقصوا بالامس على دمنا .... رقصوا خائفين مترددين .... رقصوا محاصرين بسلاحهم وجندهم .....
وحده الفلسطينى بالامس كان حرا نسرا محلقا .... تسيد الزمان والمكان ....
وحده الفلسطينى بالامس صنع القرار ....
يا فلسطين يا دمنا الحزين ..... نتدثر بثوب الحزن ... نفترش اكبادنا الملتهبة بنار فراق الاحبة ... شعاع الاحزان .... اخترق كل الجدر ..... ولف كل بيت وحارة وزقاق ...
فلسطين تصرخ تبكى تنزف تحترق .... فلسطين تفرح تفتخر تنتصر ....
فلسطين تزغرد ... تولول ... تغنى لحن السبعين عاما من البكاء والضياع
فلسطين تودع بنيها ..... وتلعن سارقيها .....
لن يصمت هذا الدم .... ولن تنحرف بوصلته .... فالدم يعرف طريقه
وارواح الشهداء تعرف غايتها
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف