الأخبار
سلطة الطاقة توقف مولداً عن العمل.. كهرباء غزة: لدينا عجز بحدود ساعتين أو ثلاثةهنية: الجولان سيبقى جزءاً لا يتجزأ من الأرض السورية ونقف بجانب دمشقطالع.. توجيهات مُهمة من داخلية غزة للمواطنين خلال التصعيد الإسرائيليالرئيس عباس يطالب المجتمع الدولي بالتحرك سريعا لوقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية على القطاعالأمم المتحدة: وضع الجولان لم يتغير والجامعة العربية تؤكد بطلان إعلان ترامبالداخلية بغزة تُعلن الاستنفار والجهوزية لمتابعة آثار العدوان الإسرائيليوزيرة إسرائيلية تدعو للعودة إلى سياسة الاغتيالاتترامب يوقع الإعلان الرئاسي الخاص باعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على الجولانالقططي: المقاومة سترد بكل قوةّ على أي عدواننتنياهو: لن نسمح بإطلاق الصواريخ من قطاع غزةالتجمع الفلسطيني للوطن والشتات يشارك بالوقفة التضامنية مع الأسرىهنية: المقاومة قادرة على ردع أي تجاوز إسرائيلي للخطوط الحمراءالهباش يستنكر تسمية الحرم القدسي بـ "جبل الهيكل"شاهد: تدمير مقر شركة الملتزم ومبنى أمني بمدينة غزة والاحتلال يُعلن استهداف مبان أخرىحماس لإسرائيل: أي حماقة تكلفتها ستفوق تقديراتكم.. ووزير إسرائيلي: ردنا قاسٍ جداً
2019/3/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لن يصمت هذا الدم بقلم : منيب حمودة

تاريخ النشر : 2018-05-16
الى فلسطين .... لن يصمت صوت هذا الدم .... ومن يجرؤ على اسكاته ...
انه دم الفقراء والبسطاء ... يخترق جدار الصمت ... كان الشعار بريئا وكبيرا ....
غزة الغارقة فى بؤسها .... تنتفض بجسدها العارى .... وثيابها البالية !!؟؟
لتقود سفينة الوطن .... وتمسك ببوصلتها ... التى ما انحرفت يوما ...
سبعون عاما والجسد الفلسطينى يحترق .... ليعلن قيامته من بين الرماد ....
محلقا جسورا ....
غزة تعلن عن نفسها .... وتكتب هويتها .. الحرية روح الانسان ... التى لا يتسع لها مكان او فضاء .... روح انسان فلسطينى امتلك ارادته .... و قلب ينبض بالحياة والحب والفداء ...
لا لن يسكت هذا الدم يا غزتنا وعزتنا .. لا لن يسحق هذا الوطن ...
يا فلسطين ....
الحق سلاح ... والصدق سلاح ... والحب سلاح ... والوحدة سلاح ... والعدل سلاح
والنزاهة سلاح .... والايثار سلاح .... والايمان سلاح .............
رقصوا بالامس على دمنا .... رقصوا خائفين مترددين .... رقصوا محاصرين بسلاحهم وجندهم .....
وحده الفلسطينى بالامس كان حرا نسرا محلقا .... تسيد الزمان والمكان ....
وحده الفلسطينى بالامس صنع القرار ....
يا فلسطين يا دمنا الحزين ..... نتدثر بثوب الحزن ... نفترش اكبادنا الملتهبة بنار فراق الاحبة ... شعاع الاحزان .... اخترق كل الجدر ..... ولف كل بيت وحارة وزقاق ...
فلسطين تصرخ تبكى تنزف تحترق .... فلسطين تفرح تفتخر تنتصر ....
فلسطين تزغرد ... تولول ... تغنى لحن السبعين عاما من البكاء والضياع
فلسطين تودع بنيها ..... وتلعن سارقيها .....
لن يصمت هذا الدم .... ولن تنحرف بوصلته .... فالدم يعرف طريقه
وارواح الشهداء تعرف غايتها
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف