الأخبار
"الاقتصاد" تبحث أطر التعاون مع كوريا في تكنولوجيا السيارات المتقدمةإنطلاق فاعليات "ملكة جمال الرشاقة لنشر الوعي بالجمال والتخلص من إدمان "الأكل"مصر: مطالبات بسن قانون جديد بمصر لتحديد الانجابالعراق: خبير: "العبادي" هو المرشح الأبرز لرئاسة الحكومة العراقيةشاهد صورته.. عمر الصعيدي يزرق بولده هاشم في كنداالدولار يواصل ارتفاعه أمام الشيكل الإسرائيليكونيكا مينولتا تعقد ورشة عمل الموزعين لتعزيز مؤشرات السوقفيلم "مراكب الموت" يشارك في مهرجان الأدب النرويجي العالميالاحتلال يُفرج عن جميع معتقلي مظاهرة الغضب في حيفاعاملة إثيوبية نجمة فيلم نادين لبكي في "كان".. لماذا سَجَنها الأمن العام؟الأسرى يعلنون الحداد 3 أيام عقب استشهاد الأسير عويساتمصر: حفل رمضاني ساهر يمزج بين الابتهالات الدينية والترانيم المسيحيةاليوم.. باراغواي تنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدسالاحتلال يعتقل 5 شبان من الضفةفتح تؤكد على ضرورة محاكمة قتلة الاحتلال ومجرميه
2018/5/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لن يصمت هذا الدم بقلم : منيب حمودة

تاريخ النشر : 2018-05-16
الى فلسطين .... لن يصمت صوت هذا الدم .... ومن يجرؤ على اسكاته ...
انه دم الفقراء والبسطاء ... يخترق جدار الصمت ... كان الشعار بريئا وكبيرا ....
غزة الغارقة فى بؤسها .... تنتفض بجسدها العارى .... وثيابها البالية !!؟؟
لتقود سفينة الوطن .... وتمسك ببوصلتها ... التى ما انحرفت يوما ...
سبعون عاما والجسد الفلسطينى يحترق .... ليعلن قيامته من بين الرماد ....
محلقا جسورا ....
غزة تعلن عن نفسها .... وتكتب هويتها .. الحرية روح الانسان ... التى لا يتسع لها مكان او فضاء .... روح انسان فلسطينى امتلك ارادته .... و قلب ينبض بالحياة والحب والفداء ...
لا لن يسكت هذا الدم يا غزتنا وعزتنا .. لا لن يسحق هذا الوطن ...
يا فلسطين ....
الحق سلاح ... والصدق سلاح ... والحب سلاح ... والوحدة سلاح ... والعدل سلاح
والنزاهة سلاح .... والايثار سلاح .... والايمان سلاح .............
رقصوا بالامس على دمنا .... رقصوا خائفين مترددين .... رقصوا محاصرين بسلاحهم وجندهم .....
وحده الفلسطينى بالامس كان حرا نسرا محلقا .... تسيد الزمان والمكان ....
وحده الفلسطينى بالامس صنع القرار ....
يا فلسطين يا دمنا الحزين ..... نتدثر بثوب الحزن ... نفترش اكبادنا الملتهبة بنار فراق الاحبة ... شعاع الاحزان .... اخترق كل الجدر ..... ولف كل بيت وحارة وزقاق ...
فلسطين تصرخ تبكى تنزف تحترق .... فلسطين تفرح تفتخر تنتصر ....
فلسطين تزغرد ... تولول ... تغنى لحن السبعين عاما من البكاء والضياع
فلسطين تودع بنيها ..... وتلعن سارقيها .....
لن يصمت هذا الدم .... ولن تنحرف بوصلته .... فالدم يعرف طريقه
وارواح الشهداء تعرف غايتها
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف