الأخبار
مصطفى البرغوثي: الخان الاحمر يكرر مأثرة القدس التي كسرت بوابات نتنياهواليمن: اختتام الدورة التدريبية " دعم الوساطة والسلام وفض النزاعات" في #المكلا .الوزير قبها في ذمة الاعتقال الإداري من جديدالاحتلال يقتلع 350 شجرة مثمرة في دير بلوطمحافظ سلطة النقد يلتقي وفداً من بعثة صندوق النقد الدوليالمصري يدعو إلى إستمرار حراك رفع الاجراءات عن غزةاتحاد لجان الرعاية الصحية ينفذ يوما صحيا لمخيم صيفي بغزةمصر: اقتصادي يكشف أسباب انخفاض احتياطي الأردن من العملات الأجنبيةفلسطينيو 48: غنايم: قانون القوميّة اليهوديّة شرعنة للتمييز والعُنصرية وإنتصار لأصحاب نظرية (أسياد الأرض)أبونحل يثمن انضمام الاتحاد الطلابي الهندي SFI لحملة مقاطعة شركة HP(أونروا) تشيد بدعم مصر خلال المرحلة "الأخطر في تاريخها"مصرع 19 في غرق قارب يحمل 160 مهاجرا شمال قبرصطالع: كشف المسافرين وآلية السفر عبر (معبر رفح) غداً الخميسمطالبات للأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطينيالدفاع المدني يُخمد حريقاً نشب في مطعم وسط جنين
2018/7/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لن يصمت هذا الدم بقلم : منيب حمودة

تاريخ النشر : 2018-05-16
الى فلسطين .... لن يصمت صوت هذا الدم .... ومن يجرؤ على اسكاته ...
انه دم الفقراء والبسطاء ... يخترق جدار الصمت ... كان الشعار بريئا وكبيرا ....
غزة الغارقة فى بؤسها .... تنتفض بجسدها العارى .... وثيابها البالية !!؟؟
لتقود سفينة الوطن .... وتمسك ببوصلتها ... التى ما انحرفت يوما ...
سبعون عاما والجسد الفلسطينى يحترق .... ليعلن قيامته من بين الرماد ....
محلقا جسورا ....
غزة تعلن عن نفسها .... وتكتب هويتها .. الحرية روح الانسان ... التى لا يتسع لها مكان او فضاء .... روح انسان فلسطينى امتلك ارادته .... و قلب ينبض بالحياة والحب والفداء ...
لا لن يسكت هذا الدم يا غزتنا وعزتنا .. لا لن يسحق هذا الوطن ...
يا فلسطين ....
الحق سلاح ... والصدق سلاح ... والحب سلاح ... والوحدة سلاح ... والعدل سلاح
والنزاهة سلاح .... والايثار سلاح .... والايمان سلاح .............
رقصوا بالامس على دمنا .... رقصوا خائفين مترددين .... رقصوا محاصرين بسلاحهم وجندهم .....
وحده الفلسطينى بالامس كان حرا نسرا محلقا .... تسيد الزمان والمكان ....
وحده الفلسطينى بالامس صنع القرار ....
يا فلسطين يا دمنا الحزين ..... نتدثر بثوب الحزن ... نفترش اكبادنا الملتهبة بنار فراق الاحبة ... شعاع الاحزان .... اخترق كل الجدر ..... ولف كل بيت وحارة وزقاق ...
فلسطين تصرخ تبكى تنزف تحترق .... فلسطين تفرح تفتخر تنتصر ....
فلسطين تزغرد ... تولول ... تغنى لحن السبعين عاما من البكاء والضياع
فلسطين تودع بنيها ..... وتلعن سارقيها .....
لن يصمت هذا الدم .... ولن تنحرف بوصلته .... فالدم يعرف طريقه
وارواح الشهداء تعرف غايتها
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف