الأخبار
صور ديكورات غرف نوم مودرن في منازل النجماتصور ديكورات غرف نوم مودرن في منازل النجماتأهالي قلقيلية يتصدون لاعتداءات الاحتلال ومستوطنيهالاستشاري د.هشام أبو هدة ينُاشد الرئيس ووزير الصحة: "راتبي مقطوع.. إلى متى؟"وفد من الشركات الفرنسية البحرية يطلع على إنجازات وفرص القطاع البحري بدبيالمجلس المحلي في قرى امريش وعبده والعلقتين يكرم المعلمين في ذكور امريشالشرطة تكشف ملابسات جريمة اختلاق الجرائم بقيمة 50 ألف شيكل في الخليلالبساطة والفخامة عنوان أحدث الديكورات في 2019.. شاهديفتح تنظم يوم طبي مجاني في بلدة بيت امريناعتقال 11 فلسطينياً في الضفة الغربيةمصر: "نواب ونائبات قادمات" : افتتاح السيسي لمشروعات قومية انتصار جديد للدولةاليوم.. الإفراج عن الجريح جلال الشراونة بعد اعتقال لثلاث سنوات ونصفوفد من مؤسسة إبداع يزور جمعية رواد للتنمية المجتمعيةالشرطة و"النقل والمواصلات" يطلقان حملة (القيادة الامنة في فصل الشتاء) في الخليلساعة الحائط..لا تضعيها جنوبًا أو فوق الباب ولا تتركيها متوقّفة لهذه الأسباب
2018/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لن يصمت هذا الدم بقلم : منيب حمودة

تاريخ النشر : 2018-05-16
الى فلسطين .... لن يصمت صوت هذا الدم .... ومن يجرؤ على اسكاته ...
انه دم الفقراء والبسطاء ... يخترق جدار الصمت ... كان الشعار بريئا وكبيرا ....
غزة الغارقة فى بؤسها .... تنتفض بجسدها العارى .... وثيابها البالية !!؟؟
لتقود سفينة الوطن .... وتمسك ببوصلتها ... التى ما انحرفت يوما ...
سبعون عاما والجسد الفلسطينى يحترق .... ليعلن قيامته من بين الرماد ....
محلقا جسورا ....
غزة تعلن عن نفسها .... وتكتب هويتها .. الحرية روح الانسان ... التى لا يتسع لها مكان او فضاء .... روح انسان فلسطينى امتلك ارادته .... و قلب ينبض بالحياة والحب والفداء ...
لا لن يسكت هذا الدم يا غزتنا وعزتنا .. لا لن يسحق هذا الوطن ...
يا فلسطين ....
الحق سلاح ... والصدق سلاح ... والحب سلاح ... والوحدة سلاح ... والعدل سلاح
والنزاهة سلاح .... والايثار سلاح .... والايمان سلاح .............
رقصوا بالامس على دمنا .... رقصوا خائفين مترددين .... رقصوا محاصرين بسلاحهم وجندهم .....
وحده الفلسطينى بالامس كان حرا نسرا محلقا .... تسيد الزمان والمكان ....
وحده الفلسطينى بالامس صنع القرار ....
يا فلسطين يا دمنا الحزين ..... نتدثر بثوب الحزن ... نفترش اكبادنا الملتهبة بنار فراق الاحبة ... شعاع الاحزان .... اخترق كل الجدر ..... ولف كل بيت وحارة وزقاق ...
فلسطين تصرخ تبكى تنزف تحترق .... فلسطين تفرح تفتخر تنتصر ....
فلسطين تزغرد ... تولول ... تغنى لحن السبعين عاما من البكاء والضياع
فلسطين تودع بنيها ..... وتلعن سارقيها .....
لن يصمت هذا الدم .... ولن تنحرف بوصلته .... فالدم يعرف طريقه
وارواح الشهداء تعرف غايتها
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف