الأخبار
نتنياهو لأحزاب اليمين: إذا لم نتحد سيشكل غانتس حكومة يسارية بدعم عربيالعملات: ارتفاع على سعر صرف الدولارالطقس: الأجواء غائمة جزئياً ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارةالقيادة الفلسطينية تعقد اجتماعاً مهماً اليوم وكلمة متلفزة للرئيس عباسالرئيس عباس: نجري اتصالات لوقف الاقتحامات الإسرائيلية المتتالية للمسجد الأقصىمنصور: قرار اسرائيل اقتطاع مبالغ من أموال السلطة نهب وسرقةعياش يدعم مبادرة جبهة النضال بتغطية مخصصات الأسرى وعائلات الشهداءفتح : إغلاق بوابات المسجد الأقصى جريمة واستفزاز لمشاعر المسلمينالمعهد القضائي يختتم تدريبا حول القضاء الاداري لمجموعة من قضاة الاستئنافمجلي: مصر وجيشها ستنتصر على الارهابالمحافظ حميد يزور عائلة زرينة ببيت جالا ويعد بمد يد العون لهاقيادي بـ "فتح": مؤتمر وارسو حمل بذور الفشل ودبلن هو الردإجراء انتخابات خاصة بالبرلمان الطلابي في بنات بيتونيا الثانويةنادي الأسير الفلسطيني يدعو لتصعيد قضية الأسرى أمام المحاكم الدوليةأسير مقدسي يضرم النار بنفسه في سجن النقب والأسرى يوجهون نداء استغاثة
2019/2/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ذكريات أبي وحديث العودة بقلم: أحمد طه الغندور

تاريخ النشر : 2018-05-15
ذكريات أبي وحديث العودة بقلم: أحمد طه الغندور
قصيدة بعنوان: ذكريات أبي وحديث العودة.
بقلم: أحمد طه الغندور.
*****************
ذكريات أبي وحديث العودة
كأن الشمس أشرقت مبكرةً ذلك الصباح
لتكون شاهدةً على تجربتي
حينما أفقت أبحث عنك
وها هو نورك يقودني إليك
وأنت كعادتك كل صباح
تُمارس بهدوء طقوس الحياة
تحلق ذقنك والمذياع يردد هنا لندن
كأن عالم الصباح يحمل خبر العودة
أنظرك بكل الحب المخبوء في الوجود
وآلف آلف سؤال يطوف بخاطري
ما الذي يفعله والدي؟!
وما هذه الزجاجة البيضاء
كأنها عوالم لم أكتشفها بعد
لماذا عليه أن يغسل وجهه منها؟
أسئلة كثيرة تراود رأسي الصغير
لا مفر لي ـ ناديتك أبي!
قذفت نفسي إليك
حينها لامّس عطرك وجهي الصغير
عالم من السعادة والنشوة يأسرني
يحملني إلى تلك السفينة حبيسة البحر ـ تبحث عن ميناء
وشراعها لازال يبحث عن نورس يعيدها إلى يافا
سفينة تمخر عباب البحر الأبيض بشراعها الأزرق
كأن هيمنجواي يعيد صياغة "العجوز والبحر"
ذاك العجوز الذي يُصر على حق العودة
نعم ـ حق العودة إلى يافا
تلك الجميلة ذات الذكريات
كم أحن إلى حديثك عنها
والوقت الذي غنمناه هناك
لا يمكن أن تخونني الذاكرة يا أبي
أن أنسى عطرك وحب يافا
كيف أنسى توابله القديمة
أو أن أفقد من مخيلتي معالم يافا
أطمئن يا أبي
فإن كنت ذاك النورس الوحيد
فإني عائد إلى يافا
وإن صرت بضع كلمات في متن كتاب يبلى
فإني عائد إلى يافا
فهي كلمات يقرأها صغير يعشق يافا
يُعد سفينة شراعها من متن ذلك الكتاب
كلماته أوجدتها رائحة العطر
تبعث رياحاً تقود الشراع
حتماً سنعود يا أبي ومعي زجاجة عطرك
كي تصحو يافا على شذاه
بعدما سلبوها عطر البرتقال.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف