الأخبار
الأمم المتحدة توثق مقتل 34 شخصا بالكونجو الديمقراطية منذ إعلان نتائج الانتخاباتالإعلان عن موعد إجراء الانتخابات الرئاسية في الجزائرالمطران عطا الله حنا: لن يغيب الوجه المسيحي في هذه الأرض المقدسةمؤسسة "القطّان" تطلق فعاليات المساقات الشتوية للعام الحاليصحيفة: الطائرة الإيرانية المحطّمة كانت تحمل محركات صواريخ باليستية من كوريا الشماليةأبو يوسف يستقبل قائد الأمن الفلسطيني بلبنان ويبحث معه أوضاع المخيماتبومبيو يبلغ بغداد بعدم تدخل واشنطن إذا قصفت إسرائيل مواقع الحشد الشعبيصحيفة: واشنطن تنوي وقف كافة المساعدات المقدمة للفلسطينيين نهاية الشهر الحالي"الديمقراطية" تنظم وقفة تضامنية في طولكرم ضد اعتقال وضاح زقزوقفيزا تدعم رائدات الأعمال في عام 2019ابتدائية اكادير تدين سعوديا وصاحب موقع الكتروني وكاتب مقالمنظمات غير حكومية وشخصيات تدعو إلى إطلاق سراح الناشط الحقوقي أحمد منصورمستوطنون يقطعون قرابة 20 شجرة زيتون بقرية المغير شرق رام اللهعطا الله حنا: النكبة الكبرى ما يحدث حاليا في مدينة القدسرئيس وأعضاء مجلس بلدية بيت لحم يشاركون في استقبال بطريرك الأرمن
2019/1/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ذكريات أبي وحديث العودة بقلم: أحمد طه الغندور

تاريخ النشر : 2018-05-15
ذكريات أبي وحديث العودة بقلم: أحمد طه الغندور
قصيدة بعنوان: ذكريات أبي وحديث العودة.
بقلم: أحمد طه الغندور.
*****************
ذكريات أبي وحديث العودة
كأن الشمس أشرقت مبكرةً ذلك الصباح
لتكون شاهدةً على تجربتي
حينما أفقت أبحث عنك
وها هو نورك يقودني إليك
وأنت كعادتك كل صباح
تُمارس بهدوء طقوس الحياة
تحلق ذقنك والمذياع يردد هنا لندن
كأن عالم الصباح يحمل خبر العودة
أنظرك بكل الحب المخبوء في الوجود
وآلف آلف سؤال يطوف بخاطري
ما الذي يفعله والدي؟!
وما هذه الزجاجة البيضاء
كأنها عوالم لم أكتشفها بعد
لماذا عليه أن يغسل وجهه منها؟
أسئلة كثيرة تراود رأسي الصغير
لا مفر لي ـ ناديتك أبي!
قذفت نفسي إليك
حينها لامّس عطرك وجهي الصغير
عالم من السعادة والنشوة يأسرني
يحملني إلى تلك السفينة حبيسة البحر ـ تبحث عن ميناء
وشراعها لازال يبحث عن نورس يعيدها إلى يافا
سفينة تمخر عباب البحر الأبيض بشراعها الأزرق
كأن هيمنجواي يعيد صياغة "العجوز والبحر"
ذاك العجوز الذي يُصر على حق العودة
نعم ـ حق العودة إلى يافا
تلك الجميلة ذات الذكريات
كم أحن إلى حديثك عنها
والوقت الذي غنمناه هناك
لا يمكن أن تخونني الذاكرة يا أبي
أن أنسى عطرك وحب يافا
كيف أنسى توابله القديمة
أو أن أفقد من مخيلتي معالم يافا
أطمئن يا أبي
فإن كنت ذاك النورس الوحيد
فإني عائد إلى يافا
وإن صرت بضع كلمات في متن كتاب يبلى
فإني عائد إلى يافا
فهي كلمات يقرأها صغير يعشق يافا
يُعد سفينة شراعها من متن ذلك الكتاب
كلماته أوجدتها رائحة العطر
تبعث رياحاً تقود الشراع
حتماً سنعود يا أبي ومعي زجاجة عطرك
كي تصحو يافا على شذاه
بعدما سلبوها عطر البرتقال.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف