الأخبار
الإعلان عن أول رحلة بحرية من غزة لكسر الحصارالعراق: المركز العراقي لحرية التعبير يطالب بكشف مصير ناشط اختطف بسبب منشور بالفيس بوكجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني تقدم كرسي متحرك لطفلة من ذوي الاحتياجاتجماهير قطاع غزة تُشيّع جثماني الشهيدين العمور والناقةمصر: محافظ الاسماعيلية: لابد من حلول جذرية وسريعة لمشكلات الصرف الصحىالممثل المصري ناصر عثمان: نطالب مؤسسات الدولة بدعم قطاعات الفنمصر: منظمة حقوقية: أسقف سيدنى أهان الكنيسة وجعل منها أستديو للتصويرمفوضية كشافة محافظة الخليل تشارك في فعالية أهلاً رمضانلبنان: مهرجان ليالي صيدا القديمة الرمضانية يضيء ساحات المدينة بالفرحمهرجان ليالي صيدا القديمة الرمضانية يضيء ساحات المدينة بالفرحمصرع 3 اشخاص و159 اصابة في254 حادث سير وقعت الاسبوع الماضيمصر: إزالة 17 حالة تعدي على أراضي زراعية وتحرير 50 محضر إشغال بمنفلوطوزير الحكم المحلي يلتقي أمين سر إقليم حركة فتح جنوب الخليلجمعية طيبة توزع وجبات إفطار على الأسر المتعففة بغزةمصر: اعتماد 29 مليون جنيه لتنفيذ مشروعات بقطاعات خدمية في مركز الفتح
2018/5/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ذكريات أبي وحديث العودة بقلم: أحمد طه الغندور

تاريخ النشر : 2018-05-15
ذكريات أبي وحديث العودة بقلم: أحمد طه الغندور
قصيدة بعنوان: ذكريات أبي وحديث العودة.
بقلم: أحمد طه الغندور.
*****************
ذكريات أبي وحديث العودة
كأن الشمس أشرقت مبكرةً ذلك الصباح
لتكون شاهدةً على تجربتي
حينما أفقت أبحث عنك
وها هو نورك يقودني إليك
وأنت كعادتك كل صباح
تُمارس بهدوء طقوس الحياة
تحلق ذقنك والمذياع يردد هنا لندن
كأن عالم الصباح يحمل خبر العودة
أنظرك بكل الحب المخبوء في الوجود
وآلف آلف سؤال يطوف بخاطري
ما الذي يفعله والدي؟!
وما هذه الزجاجة البيضاء
كأنها عوالم لم أكتشفها بعد
لماذا عليه أن يغسل وجهه منها؟
أسئلة كثيرة تراود رأسي الصغير
لا مفر لي ـ ناديتك أبي!
قذفت نفسي إليك
حينها لامّس عطرك وجهي الصغير
عالم من السعادة والنشوة يأسرني
يحملني إلى تلك السفينة حبيسة البحر ـ تبحث عن ميناء
وشراعها لازال يبحث عن نورس يعيدها إلى يافا
سفينة تمخر عباب البحر الأبيض بشراعها الأزرق
كأن هيمنجواي يعيد صياغة "العجوز والبحر"
ذاك العجوز الذي يُصر على حق العودة
نعم ـ حق العودة إلى يافا
تلك الجميلة ذات الذكريات
كم أحن إلى حديثك عنها
والوقت الذي غنمناه هناك
لا يمكن أن تخونني الذاكرة يا أبي
أن أنسى عطرك وحب يافا
كيف أنسى توابله القديمة
أو أن أفقد من مخيلتي معالم يافا
أطمئن يا أبي
فإن كنت ذاك النورس الوحيد
فإني عائد إلى يافا
وإن صرت بضع كلمات في متن كتاب يبلى
فإني عائد إلى يافا
فهي كلمات يقرأها صغير يعشق يافا
يُعد سفينة شراعها من متن ذلك الكتاب
كلماته أوجدتها رائحة العطر
تبعث رياحاً تقود الشراع
حتماً سنعود يا أبي ومعي زجاجة عطرك
كي تصحو يافا على شذاه
بعدما سلبوها عطر البرتقال.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف