الأخبار
"فيسبوك" يكافئ عراقيًا اكتشف ثغرة جديدة في "إنستغرام"مجموعة هيونداي موتور تكشف عن تقنية نظام الشحن بالطاقة الشمسيةالشرطة تنظم يوما مرويا لطالبات مدرسة وكالة الغوث الأساسية في قلقيليةابتكار طائرة بدون طيار قابلة للطي لتلائم الأماكن الضيقة"الخارجية والمغتربين" تعقد ورشة عمل بعنوان "تقييم المخاطر في القطاع القضائي الفلسطيني"علاقة إيسكو بمدربه تزداد سوءًافساتين زفاف من محمد آشي للعروس المتميزةعريقات يُشارك في منتدى الدوحة الدوليورش العمل "مختبر الفنون" المجانية في مراكز "متاجر" بالشارقة تشهد نجاحاً لافتاًفساتين زفاف شتاء 2019 للمحجبات ناعمة ومحتشمةهيئة الأسرى: الاحتلال يصدر احكاما بحق الأسيرتين بتول الرمحي وأمينة محمودصيدم: تطبيق إلزامية التعليم ما قبل المدرسي تدريجياً العام المقبلمورينيو: صلاح يمكنه الآن اللعب في ريال مدريد أو برشلونةاستحواذ شعاع كابيتال على شركة "أموال الدولية للاستثمار" الكويتية سيدفع قدماً بخطط التوسعالسفير العجوري يجري اتصالات للتدخل لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني وقيادته
2018/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رحيلك الموجع بقلم: شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2018-05-15
رحيلك الموجع بقلم: شاكر فريد حسن
                   رحيلك الموجع 

الى ابن عمتي وزوج أختي المرحوم محمد صالح خليل 

شاكر فريد حسن 

رحلت وارتحلت 

عن الدنيا 

موتك هزنا 

صدمنا 

وأبكانا 

وحزننا عليك 

سيظل غصة مستديمة 

كنت ريحانة الروض 

وزهرة بستان حياتنا 

ونجمة سمائنا 

وكنت أنيسنا 

في ليالي السهر 

والسمر 

كم عملنا معًا 

في البلاط 

وتقاسمنا هموم الحياة 

بمرها وحلوها 

شاركتنا أوجاعنا 

وعذاباتنا 

والآمنا 

وفرحت لنجاحاتنا 

وكنت من اوائل القادمين 

لأفراحنا 

اختارك القدر سريعًا 

وتركت الحصان وحيدًا 

فرحلت كخيوط شمس 

فوق أرض الروحة 

التي أحببت 

وعشقت 

حد الثمالة 

وانغرست فيها كزيتونة 

شامية 

ولطالما تجولت في 

رحابها 

وجبالها 

تقطف الزعتر 

والعلت 

والخبيزة 

والنعناع البري 

وتروي أشتال الزيتون 

التي زرعت 

وتجني ثمارها 

لقد تركت فراغًا 

هائلًا 

فوداعًا يا راحلًا 

لن ننساه 

وان توارى 

فسيبقى رسمًا 

جميلًا 

ونبضًا 

في شرايين القلب 

والروح
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف