الأخبار
فيديو: غناء وثعابين بقبر"أم كلثوم"وجثة "حليم" لم تتحلل.. هذا ما يحدث داخل قبور الفنانينفلسطينيو 48: أعضاء عرب بالكنيست للأمم المتحدة: اضغطوا على إسرائيل لإلغاء قانون القوميةرغم طرد كريستيانو.. يوفنتوس يصعق فالنسيا بهدفينفيديو: مشادات خلال جنازة الفنان المصري جميل راتب بحضور4 فنانين فقطفيديو: ريال مدريد يقهر روما بثلاثية نظيفةإصابة سيدة جراء إطلاق نار في دير الأسدفيديو: شاهد كيف اقتحم الشبان ثكنة عسكرية لقناصة الاحتلال.. وماذا فعلوا؟فيديو: لحظة وداع الشهيد مؤمن أبو عيادة بخانيونس جنوب القطاعالعملات: انخفاض على سعر صرف الدولارالخميس: أجواء غائمة جزئياً إلى صافية ولا تغير على درجات الحرارةوقف الرواتب.. إغلاق البنوك وحل التشريعي.. ملامح قرارات المركزي بعد خطاب الرئيسالجيش الإسرائيلي يزعم: 20 فلسطينيًا اجتازوا الحدود مع غزةشهيد برصاص الاحتلال الاسرائيلي شرق رفح جنوب القطاعليبرمان: سنهدم منزل منفذ عملية الطعن بغوش عتصيون بأسرع وقتالأمن الوقائي والشرطة ببيت لحم يعثران على شاب اختفت أثاره اليوم.. وهذه قصته
2018/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رحيلك الموجع بقلم: شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2018-05-15
رحيلك الموجع بقلم: شاكر فريد حسن
                   رحيلك الموجع 

الى ابن عمتي وزوج أختي المرحوم محمد صالح خليل 

شاكر فريد حسن 

رحلت وارتحلت 

عن الدنيا 

موتك هزنا 

صدمنا 

وأبكانا 

وحزننا عليك 

سيظل غصة مستديمة 

كنت ريحانة الروض 

وزهرة بستان حياتنا 

ونجمة سمائنا 

وكنت أنيسنا 

في ليالي السهر 

والسمر 

كم عملنا معًا 

في البلاط 

وتقاسمنا هموم الحياة 

بمرها وحلوها 

شاركتنا أوجاعنا 

وعذاباتنا 

والآمنا 

وفرحت لنجاحاتنا 

وكنت من اوائل القادمين 

لأفراحنا 

اختارك القدر سريعًا 

وتركت الحصان وحيدًا 

فرحلت كخيوط شمس 

فوق أرض الروحة 

التي أحببت 

وعشقت 

حد الثمالة 

وانغرست فيها كزيتونة 

شامية 

ولطالما تجولت في 

رحابها 

وجبالها 

تقطف الزعتر 

والعلت 

والخبيزة 

والنعناع البري 

وتروي أشتال الزيتون 

التي زرعت 

وتجني ثمارها 

لقد تركت فراغًا 

هائلًا 

فوداعًا يا راحلًا 

لن ننساه 

وان توارى 

فسيبقى رسمًا 

جميلًا 

ونبضًا 

في شرايين القلب 

والروح
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف