الأخبار
مصطفى البرغوثي: الخان الاحمر يكرر مأثرة القدس التي كسرت بوابات نتنياهواليمن: اختتام الدورة التدريبية " دعم الوساطة والسلام وفض النزاعات" في #المكلا .الوزير قبها في ذمة الاعتقال الإداري من جديدالاحتلال يقتلع 350 شجرة مثمرة في دير بلوطمحافظ سلطة النقد يلتقي وفداً من بعثة صندوق النقد الدوليالمصري يدعو إلى إستمرار حراك رفع الاجراءات عن غزةاتحاد لجان الرعاية الصحية ينفذ يوما صحيا لمخيم صيفي بغزةمصر: اقتصادي يكشف أسباب انخفاض احتياطي الأردن من العملات الأجنبيةفلسطينيو 48: غنايم: قانون القوميّة اليهوديّة شرعنة للتمييز والعُنصرية وإنتصار لأصحاب نظرية (أسياد الأرض)أبونحل يثمن انضمام الاتحاد الطلابي الهندي SFI لحملة مقاطعة شركة HP(أونروا) تشيد بدعم مصر خلال المرحلة "الأخطر في تاريخها"مصرع 19 في غرق قارب يحمل 160 مهاجرا شمال قبرصطالع: كشف المسافرين وآلية السفر عبر (معبر رفح) غداً الخميسمطالبات للأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطينيالدفاع المدني يُخمد حريقاً نشب في مطعم وسط جنين
2018/7/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رحيلك الموجع بقلم: شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2018-05-15
رحيلك الموجع بقلم: شاكر فريد حسن
                   رحيلك الموجع 

الى ابن عمتي وزوج أختي المرحوم محمد صالح خليل 

شاكر فريد حسن 

رحلت وارتحلت 

عن الدنيا 

موتك هزنا 

صدمنا 

وأبكانا 

وحزننا عليك 

سيظل غصة مستديمة 

كنت ريحانة الروض 

وزهرة بستان حياتنا 

ونجمة سمائنا 

وكنت أنيسنا 

في ليالي السهر 

والسمر 

كم عملنا معًا 

في البلاط 

وتقاسمنا هموم الحياة 

بمرها وحلوها 

شاركتنا أوجاعنا 

وعذاباتنا 

والآمنا 

وفرحت لنجاحاتنا 

وكنت من اوائل القادمين 

لأفراحنا 

اختارك القدر سريعًا 

وتركت الحصان وحيدًا 

فرحلت كخيوط شمس 

فوق أرض الروحة 

التي أحببت 

وعشقت 

حد الثمالة 

وانغرست فيها كزيتونة 

شامية 

ولطالما تجولت في 

رحابها 

وجبالها 

تقطف الزعتر 

والعلت 

والخبيزة 

والنعناع البري 

وتروي أشتال الزيتون 

التي زرعت 

وتجني ثمارها 

لقد تركت فراغًا 

هائلًا 

فوداعًا يا راحلًا 

لن ننساه 

وان توارى 

فسيبقى رسمًا 

جميلًا 

ونبضًا 

في شرايين القلب 

والروح
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف