الأخبار
استحواذ شعاع كابيتال على شركة "أموال الدولية للاستثمار" الكويتية سيدفع قدماً بخطط التوسعالسفير العجوري يجري اتصالات للتدخل لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني وقيادتهالأحمد: اجتماع للفصائل خلال الأيام القليلة القادمة بهدف تذليل عقبات إنهاء الانقسامصور منزل أفريل لافين المعروض للبيعافتتاح أول صالة ترامبولين في العالم مخصصة بالكامل للسيدات في الرياضالاردن: كورال "أطفال درب المعرفة" يلفت الأنظار بحفل غنائي في "شومان"لجنة شؤون الاسرة في المجلس الاستشاري تزور دار أمان التابعة لدائرة الخدمات الاجتماعيةملامح ديكور المنزل السعودي المعاصرالصحافي محمد دهشة يوقع كتابه الاول "عين الحلوة" في بلدية صيدا الثلاثاء" دبي لتنمية الاستثمار" تستعرض مزايا دبي الاستراتيجية في اسبانياالكويتى حسين المسلم: المسرح العربى الحالى يعبر عن واقع مؤقتمذيعة تفقد الوعي مباشرة على الهواء خلال مقابلةٍ مع وزيرنادي الأسير: قوات الاحتلال تعتقل (13) مواطناً من الضفة بينهم أطفالالطفل رامي يستغيث بالرئيس: "لا مال لدينا للطعام فما بالك لزراعة الكبد؟"صور ديكورات غرف نوم مودرن في منازل النجمات
2018/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشجرة الذكورية !! بقلم: أ. حسين عمر دراوشة

تاريخ النشر : 2018-05-15
الشجرة الذكورية ...!!! بقلم: أ. حسين عمر دراوشة
(باحث وكاتب فلسطيني)
    تنبت شجرة عملاقة على إحدى ضفاف الأنهار، تتغذى بجذوعها على المياه الوفيرة وتتسرب إليها المواد العضوية التي تعد من أفضل الأغذية لها مما يزيدها خضرة ونضارة ... لقد أصبحت وسماً في جبهة الطريق التي تمر بمحاذاتها وأصبحت بعد التوسعات تقف على الرصيف ... لا يمر أحد إلا يغشاها ... يستريح في ظلها ويستنشق عبير هواها؛ حيث يمنح الجالسين والقاعدين برودة ونسمات رقيقة ... ولا تنتج هذه الشجرة ثماراً يبدو أنها من النوع الذكوري الذي لا يلقح  رغم المحاولات الباسلة في ذلك... وهناك من تذوق من ثمرها في غابر الأزمان ... عندما أسبغ عليها الدهر بجوده الكريم من هطل وفير وطمي من تراب السيول والجداول التي تصب في النهر وتتفرع منه ... فهي منه وإليه...  وذلك قبل أن تكبر  الشجرة ويشتد ساعدها وتبلغ من الكبر عتياً... عندها يشتعل اللون الأخضر  ويزداد في أوصال غصونها وفروعها وسائر أرجائها ...!!!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف