الأخبار
رغم طرد كريستيانو.. يوفنتوس يصعق فالنسيا بهدفينفيديو: مشادات خلال جنازة الفنان المصري جميل راتب بحضور4 فنانين فقطفيديو: ريال مدريد يقهر روما بثلاثية نظيفةإصابة سيدة جراء إطلاق نار في دير الأسدفيديو: شاهد كيف اقتحم الشبان ثكنة عسكرية لقناصة الاحتلال.. وماذا فعلوا؟فيديو: لحظة وداع الشهيد مؤمن أبو عيادة بخانيونس جنوب القطاعالعملات: انخفاض على سعر صرف الدولارالخميس: أجواء غائمة جزئياً إلى صافية ولا تغير على درجات الحرارةوقف الرواتب.. إغلاق البنوك وحل التشريعي.. ملامح قرارات المركزي بعد خطاب الرئيسالجيش الإسرائيلي يزعم: 20 فلسطينيًا اجتازوا الحدود مع غزةشهيد برصاص الاحتلال الاسرائيلي شرق رفح جنوب القطاعليبرمان: سنهدم منزل منفذ عملية الطعن بغوش عتصيون بأسرع وقتالامن الوقائي والشرطة ببيت لحم يعثران على شاب اختفت أثاره اليوم.. وهذه قصتهسفارة فلسطين بالقاهرة توضح آلية سفر الجرحى الفلسطينيين للعلاج بالمستشفيات المصريةصور.. عدد من مؤسسات جنين ومخيمها تكرم اللواء جمال سويطات والصحفي حوشية
2018/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشجرة الذكورية !! بقلم: أ. حسين عمر دراوشة

تاريخ النشر : 2018-05-15
الشجرة الذكورية ...!!! بقلم: أ. حسين عمر دراوشة
(باحث وكاتب فلسطيني)
    تنبت شجرة عملاقة على إحدى ضفاف الأنهار، تتغذى بجذوعها على المياه الوفيرة وتتسرب إليها المواد العضوية التي تعد من أفضل الأغذية لها مما يزيدها خضرة ونضارة ... لقد أصبحت وسماً في جبهة الطريق التي تمر بمحاذاتها وأصبحت بعد التوسعات تقف على الرصيف ... لا يمر أحد إلا يغشاها ... يستريح في ظلها ويستنشق عبير هواها؛ حيث يمنح الجالسين والقاعدين برودة ونسمات رقيقة ... ولا تنتج هذه الشجرة ثماراً يبدو أنها من النوع الذكوري الذي لا يلقح  رغم المحاولات الباسلة في ذلك... وهناك من تذوق من ثمرها في غابر الأزمان ... عندما أسبغ عليها الدهر بجوده الكريم من هطل وفير وطمي من تراب السيول والجداول التي تصب في النهر وتتفرع منه ... فهي منه وإليه...  وذلك قبل أن تكبر  الشجرة ويشتد ساعدها وتبلغ من الكبر عتياً... عندها يشتعل اللون الأخضر  ويزداد في أوصال غصونها وفروعها وسائر أرجائها ...!!!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف