الأخبار
اصابة شابين بالرصاص المعدني والعشرات بالاختناق في كفر قدومشاهد: (جروب بلس) تطلق سيارة جديدة وتنافس أفخم سيارات السوق الفلسطينيةفي سابقة.. أولمرت لتلفزيون فلسطين: لا بديل عن حل الدولتينالرئيس عباس يلتقي أولمرت في باريس وهذا ما قاله الأخيرلإيصال عدة رسائل لحماس.. زيارة غير مُعلنة لمسؤول مصري لغزةالديمقراطية تحيي شهيد جمعة كسر الحصار في قطاع غزة والجرحى الأبطالموجهةً انتقادات حادة.. فتح: حماس أداة تنفيذية لمؤامرة ترامب ونتنياهو على الرئيس والقضيةمؤسسة أمواج تكرم باسل ناصر وخدمات جباليا بطل دوري كرة الطائرةشاهد: عهد التميمي لترامب: "بدناش مصاريك"حل الدولتين أو القرارات الصعبة.. هذه خيارات الرئيس عباس للمجتمع الدولينقابة الصحفيين الفلسطينيين تحذر من نهج الإرتزاق على حساب الصحفييناليمن: السفير السعودي باليمن يؤكد : نتائج الحوار الوطني انتهتوفد من جمعية رجال الاعمال بغزة يشارك بمعرض المنتجات الصينية بعمانالمعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين يُعِدُّ قادة المستقبلفصائل المنظمة: نقف خلف الرئيس في توجهه للأمم المتحدة ومواجهة المؤامرات
2018/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

طمع بقلم: شقيف الشقفاوي

تاريخ النشر : 2018-05-13
شقيف الشقفاوي
طمع

تنهد حين طار الحمام ، وتنهد حين نفخ الريح وجه الرماد ، تصاعد مؤشر الفشل إلى عنان السماء ، و تسربت خيوطه في عش العنكبوت و شبكاته المتشعبة ،،،!
أخرج من جيبه ورقة التبغ و دعكها بأصابعه الملوثة بالشر ، ثم همس في سمعها و دمعها ، و أطلقها في الريح ، لم تكن كالحمامات السابقة ، بل مالت و ماجت و استقرت في شكل ورقة من فئة ألف دينار ،،،!!!
فالعملة الصعبة غير مستقرة هذه الأيام
أنّت الحناجر أنين المقابر ، فتحوا أفواههم المفجوعة والتهب الطمع في قلوبهم ،
قالوا :
_ نستأجره و نوفر له حزم الكاغط و ورق الجرائد ، هو مثل البنك ، و نحن نشحت فتات الموائد

شقيف الشقفاوي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف