الأخبار
صفقة غزة وشرعيات الأمر الواقعالإعلان عن أول رحلة بحرية من غزة لكسر الحصارالعراق: المركز العراقي لحرية التعبير يطالب بكشف مصير ناشط اختطف بسبب منشور بالفيس بوكجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني تقدم كرسي متحرك لطفلة من ذوي الاحتياجاتجماهير قطاع غزة تُشيّع جثماني الشهيدين العمور والناقةمصر: محافظ الاسماعيلية: لابد من حلول جذرية وسريعة لمشكلات الصرف الصحىالممثل المصري ناصر عثمان: نطالب مؤسسات الدولة بدعم قطاعات الفنمصر: منظمة حقوقية: أسقف سيدنى أهان الكنيسة وجعل منها أستديو للتصويرمفوضية كشافة محافظة الخليل تشارك في فعالية أهلاً رمضانلبنان: مهرجان ليالي صيدا القديمة الرمضانية يضيء ساحات المدينة بالفرحمهرجان ليالي صيدا القديمة الرمضانية يضيء ساحات المدينة بالفرحمصرع 3 اشخاص و159 اصابة في254 حادث سير وقعت الاسبوع الماضيمصر: إزالة 17 حالة تعدي على أراضي زراعية وتحرير 50 محضر إشغال بمنفلوطوزير الحكم المحلي يلتقي أمين سر إقليم حركة فتح جنوب الخليلجمعية طيبة توزع وجبات إفطار على الأسر المتعففة بغزة
2018/5/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حوامة بقلم: أمير المقوسي

تاريخ النشر : 2018-05-13
كل حوامة تدور في فلك يعنيها، ولكن حوامتى كُسِرت مروحتها الرئيسة واصبحت كسيحة ترقد في مهبطها، طلبت من عقلي المهندس الذي دُرِب على صيانتها أن يقوم بإصلاح مروحتها ولكنه عجز، حيث فقد يداه اليُمنى المنوط بها فك القديمة وتركيب الجديدة ذات حرب، امرته أن يستخدم يُسراه فجاوبني: أنه لم ينتهي بعد من مرحلة العلاج الطبيعي الخاصة بإعادة تأهيلها، أنسيت أنه هناك طلقة من عيار 45/5.56 تسكن قلب رسغها؟!
تباً لقد نسيت، فحُلُم التحليق أنساني عقلي وما حدث، ولا افكر إلا فيما سأفعله وأنا اُحلق، حيث رسمت خُطة رحلتي فوق ربوع ذلك البستان الذي يتوسط تلك الكثبان الرملية هناك، وبوابته دائمة السطوع كقرص شمس صيفية ولكنها لا تحرق من يدنوا منها إن طاب لها، وتلك الانغام التي يصدح صداها كلحن من كمنجة بيد عروس بحر تقطن البيداء.
سحقاً لقد انساني ازيز طائرات الاستطلاع أنني اسير غرفة لا شباك ولا باب لها ولا حتى كوة صغيرة، كتلك التي اعتدت ُ عليها في الزنازين، يُلقون لي من خلالها الطعام والشراب وبعدها اتلوا عليهم رقمي، الذي مازلت احفظه رغم نسياني اسمي.
أمعقول اسمي حوامة؟

بقلم: أمير المقوسي
Sat 12/5/2018
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف