الأخبار
مصر: "نواب ونائبات قادمات" تزور رأس سدر وكنيسة ماري جرجسمفوضية الاتحادات والنقابات العمالية لحركة فتح تثمن القرارات التي تبنتها منظمة العمل العربيةالعراق: وفد رفيع المستوى من مديرية الدفاع المدني يزور كلية طب المستنصريةحزب الشعب يرحب بقرار المحكمة الدستورية التي أقرت راتب شهر عن كل سنة للعمالاللجنة الشعبية بعين الحلوة تستقبل وفد جمعية زيتونةجمعية أرض الانسان تنال المركز الثانى على مستوى فلسطين بعد لجائزة فلسطينية دوليةالبروفيسور ابوكشك يُسلم مهام رئاسة جامعة القدس للطالب مصطفى عرقوبفريق زيتونة يضع اللجنة الشعبية بعين الحلوة بماهية نشاطات الجمعيةتيسير خالد: الصلاحيات الإضافية لرئاسة مجموعة الـ77 خطوة نحو العضوية الكاملةجامعة الأقصى بخانيونس تمنح درجة الماجستير للباحث منير نبيل فوجوعشراوي ترحب بتصويت الجمعية العامة على منح فلسطين صلاحيات لرئاسة مجموعة 77فيديو.. الدجني: مصر تبذل جهودًا كبيرة في ملفي التهدئة والمصالحة الفلسطينيةمجدلاني يبحث مع رئيس قسم الشرق الادنى بالخارجية الفرنسية اخر المستجدات السياسية"حماية المستهلك": انتخابات الاتحاد ستؤكد على وحدة المستهلكين بالضفة وغزة والقدسمستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في عوريف جنوب نابلس
2018/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حوامة بقلم: أمير المقوسي

تاريخ النشر : 2018-05-13
كل حوامة تدور في فلك يعنيها، ولكن حوامتى كُسِرت مروحتها الرئيسة واصبحت كسيحة ترقد في مهبطها، طلبت من عقلي المهندس الذي دُرِب على صيانتها أن يقوم بإصلاح مروحتها ولكنه عجز، حيث فقد يداه اليُمنى المنوط بها فك القديمة وتركيب الجديدة ذات حرب، امرته أن يستخدم يُسراه فجاوبني: أنه لم ينتهي بعد من مرحلة العلاج الطبيعي الخاصة بإعادة تأهيلها، أنسيت أنه هناك طلقة من عيار 45/5.56 تسكن قلب رسغها؟!
تباً لقد نسيت، فحُلُم التحليق أنساني عقلي وما حدث، ولا افكر إلا فيما سأفعله وأنا اُحلق، حيث رسمت خُطة رحلتي فوق ربوع ذلك البستان الذي يتوسط تلك الكثبان الرملية هناك، وبوابته دائمة السطوع كقرص شمس صيفية ولكنها لا تحرق من يدنوا منها إن طاب لها، وتلك الانغام التي يصدح صداها كلحن من كمنجة بيد عروس بحر تقطن البيداء.
سحقاً لقد انساني ازيز طائرات الاستطلاع أنني اسير غرفة لا شباك ولا باب لها ولا حتى كوة صغيرة، كتلك التي اعتدت ُ عليها في الزنازين، يُلقون لي من خلالها الطعام والشراب وبعدها اتلوا عليهم رقمي، الذي مازلت احفظه رغم نسياني اسمي.
أمعقول اسمي حوامة؟

بقلم: أمير المقوسي
Sat 12/5/2018
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف