الأخبار
صفقة غزة وشرعيات الأمر الواقعالإعلان عن أول رحلة بحرية من غزة لكسر الحصارالعراق: المركز العراقي لحرية التعبير يطالب بكشف مصير ناشط اختطف بسبب منشور بالفيس بوكجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني تقدم كرسي متحرك لطفلة من ذوي الاحتياجاتجماهير قطاع غزة تُشيّع جثماني الشهيدين العمور والناقةمصر: محافظ الاسماعيلية: لابد من حلول جذرية وسريعة لمشكلات الصرف الصحىالممثل المصري ناصر عثمان: نطالب مؤسسات الدولة بدعم قطاعات الفنمصر: منظمة حقوقية: أسقف سيدنى أهان الكنيسة وجعل منها أستديو للتصويرمفوضية كشافة محافظة الخليل تشارك في فعالية أهلاً رمضانلبنان: مهرجان ليالي صيدا القديمة الرمضانية يضيء ساحات المدينة بالفرحمهرجان ليالي صيدا القديمة الرمضانية يضيء ساحات المدينة بالفرحمصرع 3 اشخاص و159 اصابة في254 حادث سير وقعت الاسبوع الماضيمصر: إزالة 17 حالة تعدي على أراضي زراعية وتحرير 50 محضر إشغال بمنفلوطوزير الحكم المحلي يلتقي أمين سر إقليم حركة فتح جنوب الخليلجمعية طيبة توزع وجبات إفطار على الأسر المتعففة بغزة
2018/5/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الزيتونة عزيزتنا وأولاد حارتنا..!!بقلم: أ. حسين عمر دراوشة

تاريخ النشر : 2018-05-10
الزيتونة عزيزتنا وأولاد حارتنا ...!!!

بقلم: أ. حسين عمر دراوشة (كاتب فلسطيني)

        يمتلك محمود شجرة زيتون معمرة لا هي شرقية ولا غربية ويكاد زيتها يضيئ من شدة صفائه ونقائه ... واعتاد أولاد الجيران أن يمارسوا طقوسهم إجازاتهم في ظلال هذه الشجرة وفوق أغصانها ... ويبعث ذلك الفرحة في قلب محمود الذي يعلو هام رأسه قضايا كثيرة  ينشغل بها فكره ... شاهد الشاب الفهيم جابر بن محمود ...عبث الأولاد وألعابهم البريئة وهم منسجمون.. فهمّ أن يطاردهم وأن يلحق الأذى بهم...فصمت مفكراً في الأمر... ولكنه استخطأ نفسه ... ودسها في قلبه؛ ليخبر أبيه بالأمر... الذي كان يشاهد الأولاد وهو يلعبون يسرحون ويمرحون ولا أحد يتحدث معهم إلا هذا النجيب استوقفه الأمر وهاله... فقال مخاطباً أبيه:

يا أبتي أنت تعلم أن الأولاد يعبثون بزيتونتنا وأخشى أن تموت من كثرة ألعابهم حولها، وتحرشهم بها على مدى أيام إجازاتهم، وهذا يؤثر على ثمرها ونسبة الزيت الذي سنستفيده منها... سمع الأب كلام ابنه... ونظر إليه قائلاً:

لعمري  لم أخف على الزيتونة من الأولاد البسطاء... بقدر ما أخاف عليها من ذلك السوس الذي ينخر عظام جذورها ويهدد وجودها وبقائها... فهو الخطر الحقيقي الذي يودي بحياة عزيزتنا لا أولاد حارتنا...!!!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف