الأخبار
نتنياهو: إسرائيل لن تمر مرور الكرام على أي اعتداء إيرانيالشرطة والدفاع المدني ينقذان شاب حاول الانتحار برام اللهإصابات بالاختناق في مواجهات مع الاحتلال جنوب بيت لحممقتل أكثر من 100 من أفراد الأمن في هجوم لطالبان بوسط أفغانستان"إسرائيل" تعفي الوقود القطري لتشغيل كهرباء غزة من الضريبةاشتية: الرئيس طلب من رئيس لجنة الانتخابات المركزية التوجه لقطاع غزةعشرات المستوطنين يقتحمون برك سليمان جنوب بيت لحمالاحتلال يقتحم (المقاصد) لمنع فعالية يحضرها وزيرا الصحة وشؤون القدستوتر في سجن (عوفر) بعد اقتحام قسم 15 ورش الأسرى بالغازاصابة مواطن برصاص الاحتلال شرقي دير البلح وسط قطاع غزةالاحتلال يجرف نحو 15 دونما ويقتلع 60 شجرة زيتون في بتيرعائلة غولدين: حكومة "إسرائيل" تقوي حماس بنقل الأموال القطرية"خلي البدر يطلع".. استمتع بالجمال الطبيعي الذي خاضته آلاف الفتيات وقبلن تحدي"بدون مكياج""خلي البدر يطلع".. استمتع بالجمال الطبيعي الذي خاضته آلاف الفتيات وقبلن تحدي"بدون مكياج"غانتس يُطلق حملته الانتخابية على خلفية صور الدمار بغزة
2019/1/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الزيتونة عزيزتنا وأولاد حارتنا..!!بقلم: أ. حسين عمر دراوشة

تاريخ النشر : 2018-05-10
الزيتونة عزيزتنا وأولاد حارتنا ...!!!

بقلم: أ. حسين عمر دراوشة (كاتب فلسطيني)

        يمتلك محمود شجرة زيتون معمرة لا هي شرقية ولا غربية ويكاد زيتها يضيئ من شدة صفائه ونقائه ... واعتاد أولاد الجيران أن يمارسوا طقوسهم إجازاتهم في ظلال هذه الشجرة وفوق أغصانها ... ويبعث ذلك الفرحة في قلب محمود الذي يعلو هام رأسه قضايا كثيرة  ينشغل بها فكره ... شاهد الشاب الفهيم جابر بن محمود ...عبث الأولاد وألعابهم البريئة وهم منسجمون.. فهمّ أن يطاردهم وأن يلحق الأذى بهم...فصمت مفكراً في الأمر... ولكنه استخطأ نفسه ... ودسها في قلبه؛ ليخبر أبيه بالأمر... الذي كان يشاهد الأولاد وهو يلعبون يسرحون ويمرحون ولا أحد يتحدث معهم إلا هذا النجيب استوقفه الأمر وهاله... فقال مخاطباً أبيه:

يا أبتي أنت تعلم أن الأولاد يعبثون بزيتونتنا وأخشى أن تموت من كثرة ألعابهم حولها، وتحرشهم بها على مدى أيام إجازاتهم، وهذا يؤثر على ثمرها ونسبة الزيت الذي سنستفيده منها... سمع الأب كلام ابنه... ونظر إليه قائلاً:

لعمري  لم أخف على الزيتونة من الأولاد البسطاء... بقدر ما أخاف عليها من ذلك السوس الذي ينخر عظام جذورها ويهدد وجودها وبقائها... فهو الخطر الحقيقي الذي يودي بحياة عزيزتنا لا أولاد حارتنا...!!!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف