الأخبار
الجيش الإسرائيلي يقدم توصيات لـ (الكابينت) بالشروع بعملية عسكرية في غزةخضوري تختتم أعمال المؤتمر الشبابي الجامعي الفلسطيني الأول وتقدم توصياتهاالمفوضية الفلسطينية العامة في كندا تكرم مسؤول رفيع في الخارجية الكنديةمصر: "نواب ونائبات قادمات" تزور رأس سدر وكنيسة ماري جرجسمفوضية الاتحادات والنقابات العمالية لحركة فتح تثمن القرارات التي تبنتها منظمة العمل العربيةالعراق: وفد رفيع المستوى من مديرية الدفاع المدني يزور كلية طب المستنصريةحزب الشعب يرحب بقرار المحكمة الدستورية التي أقرت راتب شهر عن كل سنة للعمالاللجنة الشعبية بعين الحلوة تستقبل وفد جمعية زيتونةجمعية أرض الانسان تنال المركز الثانى على مستوى فلسطين بعد لجائزة فلسطينية دوليةالبروفيسور ابوكشك يُسلم مهام رئاسة جامعة القدس للطالب مصطفى عرقوبفريق زيتونة يضع اللجنة الشعبية بعين الحلوة بماهية نشاطات الجمعيةتيسير خالد: الصلاحيات الإضافية لرئاسة مجموعة الـ77 خطوة نحو العضوية الكاملةجامعة الأقصى بخانيونس تمنح درجة الماجستير للباحث منير نبيل فوجوعشراوي ترحب بتصويت الجمعية العامة على منح فلسطين صلاحيات لرئاسة مجموعة 77فيديو.. الدجني: مصر تبذل جهودًا كبيرة في ملفي التهدئة والمصالحة الفلسطينية
2018/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الزيتونة عزيزتنا وأولاد حارتنا..!!بقلم: أ. حسين عمر دراوشة

تاريخ النشر : 2018-05-10
الزيتونة عزيزتنا وأولاد حارتنا ...!!!

بقلم: أ. حسين عمر دراوشة (كاتب فلسطيني)

        يمتلك محمود شجرة زيتون معمرة لا هي شرقية ولا غربية ويكاد زيتها يضيئ من شدة صفائه ونقائه ... واعتاد أولاد الجيران أن يمارسوا طقوسهم إجازاتهم في ظلال هذه الشجرة وفوق أغصانها ... ويبعث ذلك الفرحة في قلب محمود الذي يعلو هام رأسه قضايا كثيرة  ينشغل بها فكره ... شاهد الشاب الفهيم جابر بن محمود ...عبث الأولاد وألعابهم البريئة وهم منسجمون.. فهمّ أن يطاردهم وأن يلحق الأذى بهم...فصمت مفكراً في الأمر... ولكنه استخطأ نفسه ... ودسها في قلبه؛ ليخبر أبيه بالأمر... الذي كان يشاهد الأولاد وهو يلعبون يسرحون ويمرحون ولا أحد يتحدث معهم إلا هذا النجيب استوقفه الأمر وهاله... فقال مخاطباً أبيه:

يا أبتي أنت تعلم أن الأولاد يعبثون بزيتونتنا وأخشى أن تموت من كثرة ألعابهم حولها، وتحرشهم بها على مدى أيام إجازاتهم، وهذا يؤثر على ثمرها ونسبة الزيت الذي سنستفيده منها... سمع الأب كلام ابنه... ونظر إليه قائلاً:

لعمري  لم أخف على الزيتونة من الأولاد البسطاء... بقدر ما أخاف عليها من ذلك السوس الذي ينخر عظام جذورها ويهدد وجودها وبقائها... فهو الخطر الحقيقي الذي يودي بحياة عزيزتنا لا أولاد حارتنا...!!!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف