الأخبار
2019/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الكويت كما عرفناها - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-05-05
الكويت كما عرفناها - ميسون كحيل
الكويت كما عرفناها..

لا زلت ومنذ الطفولة أذكر كيف كان الكبار يتحدثون عن الكويت بكل احترام وتقدير، وأن العديد من الأسر الفلسطينية التي تعيش هناك كان لديهم انتماء مختلف لدولة الكويت عن أقرانهم في دول الخليج الأخرى، في تلك الأيام التي احتل فيها صدام حسين دولة الكويت وما تبعها من قسمة وتقسيم للوطن العربي لا زال العرب يعانون من آثاره لغاية اليوم!! في تلك السنوات وما تبعها لم أكن قد أدركت بعد سبب عشق الفلسطيني للكويت؛ لكن بعدها بسنوات أدركت أن الفرق بين الكويت وغيرها من الدول العربية الأخرى أنها لم تكن بوليسية عدا عن أنها كانت تعامل الفلسطيني بكل احترام وتقدير..

ولا يعلم الجيل الفلسطيني الجديد أن الكويت هي الدولة الخليجية الوحيدة التي احتضنت الثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها وقدمت لها الكثير، وهناك عشرات من رجالها قاتلوا في صفوف الثورة الفلسطينية من أمثال الشهيد فهد الأحمد شقيق أمير الكويت الحالي صباح الأحمد، ولم يكن مستغرباً موقف رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم عندما خاطب ممثل دولة الاحتلال في جلسة عقدها الاتحاد البرلماني الدولي في جنيف قائلاً: "عليك أن تحمل حقائبك وتخرج من القاعة بعد أن رأيت ردة الفعل من كل البرلمانات الشريفة" .. هي الكويت التي تحتضن الآن القضية الفلسطينية تدافع عنها وتدعمها في كل الميادين والمنابر.

والموقف المشرف لدولة الكويت في مجلس الأمن الدولي والذي أفشلت فيه المحاولة الأمريكية لتمرير بيان لإدانة الرئيس محمود عباس حول تصريحاته الأخيرة. الكويت وقفت سداً منيعاً في وجه الشرطي الدولي في مجلس الأمن نصرة للقضية الفلسطينية على عكس ما تفعل بعض دول الخليج من تطبيع صريح وعلني مع دولة الاحتلال!! بل ويتسابقون لكسب ودّ ورضا إسرائيل ولو على حساب قضيتنا ومأساتنا المهم الرضى الأمريكي والاسرائيلي. هنا تظهر صورة وجوهر هذه الدولة العريقة الأصيلة بقيادتها وشعبها .. فللكويت من الشعب الفلسطيني كل المحبة والتقدير والاحترام لأميرها حكيم العرب ولشعبها الغيور على العروبة والانسانية!!

كاتم الصوت : مواقف الكويت غصة في حلق بعض العرب.

كلام في سرك:
الغضب الخليجي من الحياد الكويتي في الأزمة الخليجية فتح دفاتر قديمة!

دعاء: حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف