الأخبار
فلسطينيو 48: تركيب جدارية الخابية في المركز الثقافي المزرعةإقرار التعديلات الدستورية في مصر بموافقة 88.33% من أصوات الناخبينمصر: نائب رئيس جامعة أسيوط تدعو لتعظيم الاستفادة من مخرجات المجمع التعليمي التكنولوجيجامعة الخليل تُصدر بيانًا حول قضية تهجم أحد أساتذتها على مخيم الفواروزير الحكم المحلي: سنواصل معركة الدفاع عن القدس ومقداستنا الإسلامية والمسيحيةاشتية: سيتم دفع 60% من نسبة الرواتب لهذا الشهرالأناضول: أردوغان قد يعقد لقاءً مع ترامب في وقت قريبفلسطينيو 48: شاب من النقب محتجز لدى السلطات التركيةالنقل والمواصلات: ندرس إمكانية نقل الفحوصات العملية للتخفيف من الأزمات المروريةالكرملين: الزعيم كيم يلتقي الرئيس الروسي في 25 أبريلالأسواق العالمية تقترب من هزة اقتصادية مدمرة بسبب ترامباشتية يدعو النرويج للضغط على إسرائيل للإفراج عن أموال المقاصةالرئيس عباس يوعز لوزيرة الصحة بالاهتمام بالطفلة رداد وعلاجها في المكان المناسبانطلاق فعاليات الدعاية الانتخابية في جامعة بوليتكنك فلسطينماذا وصف غرينبلات صورة لأبو جهاد معلّقة في إحدى مدارس الضفة
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تنظيم فلسطيني عفاه الزمن!- ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-04-28
تنظيم فلسطيني عفاه الزمن!- ميسون كحيل
تنظيم فلسطيني عفاه الزمن!

لا أنكر أن الزمن الفلسطيني يحتفظ بتاريخ كافة التنظيمات الفلسطينية التي قدمت للقضية الغالي والنفيس، ولا أخفي أن هناك تنظيماً فلسطينياً محدداً ومعيناً كان له أثره الواسع في مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة من كوادر وقيادات، من شهداء وشهيدات، من مناضلين ومناضلات. لكني لا أستطيع أن أمارس مهنة التمثيل لكي أشهد بعكس أن هذا التنظيم أصبح فقط (كومبارس)! فقديماً عمل وقدم على المستوى السياسي والتنظيمي والوطني رغم أن همه الأول كان واضحاً؛ فالعيب الكبير الذي سيطر عليه هو التفكير بشكل مستمر في كيفية مواجهة حركة فتح، وتشويه صورتها، وقد غذى في فكر عناصره هذا التفكير؛ حتى أصبح امتداد لكافة كوادر هذا التنظيم! و الآن فإن الصبغة ذاتها تستفحل في أفكار كوادره و عناصره الذين بقوا على حالهم لم يزيدوا كادراً واحداً إلى صفهم باستثناء الانتماء الوراثي للعناصر القديمة، ومن الأب للابن ومن الأخ للأخت، وهكذا إذ لم يشهد تنظيمهم إضافة تنظيمية يمكن الافتخار بها!

 مشكلتهم الوحيدة هي التفكير في كيفية إثبات ذاتهم وبقاءهم في الصورة؛ لذا امتهنوا حرفة السير بعكس التيار، لأنهم سيظهرون بشكل أوضح (وهم خاطئون)؛ لكن الفكر الحاقد سيطر على عقولهم فأفقدهم صوابهم وحسن اختيارهم. وقد كنت أتمنى من القيادة الفلسطينية ومن قيادة حركة فتح أن تستوعب هذا الأمر، وأن يقولوا بما هم غير مقتنعين به، وأن يفعلوا ما لا يرغبون لكي يضمنوا من هذا التنظيم الذهاب إلى المكان المرغوب به! الآن هم يتخبطون، فمن جهة يفكرون بصب جام غضبهم على قولي هذا، ومن جهة أخرى يفكرون كيف سيواجهون المد الوطني الفلسطيني في المجلس الوطني الفلسطيني الذي سيعقد قريباً في ظل ركوبهم لموجة المعارضة الهدامة! وتمسيح الجوخ! خوفاً ورعباً وقهراً وحقداً وكل الصفات الشبيهة معا!

في الحقيقة إن هذا الغياب (إن تم بشكل تام!) له أبعاد معقدة فكرياً وسياسياً وسلوك تعودنا عليه من فئة ستدرك متأخراً أن وجودها مرتبط بوجود مَن احتضنهم على مر زمن الثورة، وأن تمسيح الجوخ (مرة أخرى) لعناصر وشخصيات وتنظيمات أخرى وإرضاءً لبعض الأطراف ما هو إلا تأكيد على عدم توفر القدرة على اتخاذ القرارات والقناعة التامة في موقعهم الصحيح من عدم التأثير والخوض في ما يمكن الاستفادة منه وطنياً! والطامة الكبرى ما يظنون به من أنهم سيؤثرون على مجريات عمل المجلس الوطني الفلسطيني فكما كانوا سيكونون، وكما غابوا سيغيبون هكذا قالت لي ستي لأنهم ينتمون لتنظيم عفا عليه الزمن!

كاتم الصوت: خلافات بين أعضاء هذا التنظيم فمنهم مَن يريد الحضور !؟

كلام في سرك:
في إحدى المؤتمرات السابقة لهذا التنظيم أقر المجتمعون رفضهم لقرار تنظيمهم الذي تم اتخاذه بالخروج من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وأوصوا بعدم تكرار هذا القرار لما له من سلبيات! حتى فيما بينهم غير متفقون !؟

إليهم: الله يعينكم على عقولكم وعلى طريقة تفكيركم!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف