الأخبار
خريشة: فعالية بعنوان قانون القومية العنصري ستقام غدا على هامش دورة مجلس حقوق الانسانمنظمة أطباء بلا حدود تلتقي اللجان الشعبية الفلسطينية في عين الحلوةشعت: الرئيس مستعد لعودة التفاوض وعملية السلام بهذه الشروطايو حصيرة تلتقي مسؤولا اوروبيا وتطالب بدور اكثر فعالية للاتحاد الاوروبيفندق فلسطيني يحصد جائزة مصدّر فلسطين للسياحة الوافدة لعام 2017روكويل أوتوميشن تفتح باب التسجيل لفعاليات معرض الأتمتة 2018حبس مرشح سابق للرئاسة المصرية مع وقف التنفيذ بسبب فعل فاضحدوري جوال للكرة الطائرة يتواصل في اسبوعه الرابع الجمعة والسبتوفد من الديمقراطية في شمال غزة يشارك في جنازة الشهيد أبو ناجيالتشريعي يبحث مع البرلمان الأوروبي سبل تفعيل الدور الأوروبي لصالح القضية الفلسطينية.المعركة مستمرة ... الاصطفاف لجانب القيادة الرياضية واجب وطني لانتزاع الحقوق الشرعية"العفو الدولية" تشير باتهامات جديدة لجوباتبدأ في الأول من أكتوبر: أسماء المشاركين في دورة مدربي كرة القدم للبراعمطالبتان جامعيتان تشغلان منصب رئيس غرفة تجارة رام اللهأندرسن جلوبال تاوصل التوسع في أمريكا الجنوبية مع شركة بي كي إم بيركيماير
2018/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

دعونا لا نفسد الفشل الإسرائيلي بقلم: أحمد طه الغندور

تاريخ النشر : 2018-04-26
دعونا لا نفسد الفشل الإسرائيلي بقلم: أحمد طه الغندور
: دعونا لا نفسد الفشل الإسرائيلي.
بقلم: أحمد طه الغندور.
    قد يلاحظ المراقب للأوضاع في الآونة الأخيرة أن الاحتلال يجنح للفشل في سياساته ضد الفلسطينيين حتى بات كبيرهم "ناتنياهو" يكذب ليل نهار في تصوير نجاحات ليس لها وجود إلا في مخيلته المريضة.
فها هم يسعون بشكل محموم لحث عدد من الدول لنقل سفاراتهم إلى القدس في محاولة لتعزيز الجريمة الأمريكية التي ارتكبها ترامب بإعلانه القدس عاصمة للاحتلال وإصداره تعليمات بنقل سفارة بلده من "تل أبيب" إلى القدس. 
فهم تارة يعلنون أن جمهورية التشيك ستقوم بنقل سفارتها إلى القدس، وثانية يشيرون إلى رومانيا وهذه الدول وغيرها تنفي هذه المزاعم تمسكاً بموقف الاتحاد الأوروبي الرافض بشكل قاطع للجريمة الأمريكية، وبالتالي هم يفضحون كذب "ناتنياهو" وزيف ادعاءات عصابته دون تردد.
وحتى خطوة غواتيمالا في هذا المجال قد لا تفلح بالكلية في منتصف الشهر القادم نتيجة للإجراءات التي تتخذ ضد قرار الرئيس جيمي موراليس داخل بلده.
من ناحية أخرى يبدو أن العالم قد ضاق ذرعاً بما يرتكبه الاحتلال من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد المشاركين في مسيرات العودة الفلسطينية السلمية التي تُعبر عن رفض الاحتلال وعن حق الفلسطينيين المشروع في العودة إلى قراهم ومدنهم الأصلية التي هُجروا منها في فلسطين التاريخية، فقد بدأت الأصوات تتعالى لرفض هذه الجرائم في حق المدنيين العُزّل وخاصة من الأطفال والصحفيين وأفراد الطواقم الطبية العاملة في الميدان، حتى أن الممثلة اليهودية الشهيرة نتالي بورتمان، رفضت حضور مهرجان لدى الاحتلال وتلقي جائزة، "بسبب الأحداث الأخيرة"، في إشارة واضحة للتعبير عن الاحتجاج ضد هذه الجرائم في حق الأبرياء.
لذا نرى الاحتلال وفي خطوة استباقية للفت الأنظار عن جرائمه قام بحث منظمة إسرائيلية تُدعى “شورات هدين”، لرفع قضية أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد شخصيات في "حماس" بتهمة انتهاك نظام روما الأساسي، عبر تجنيد الأطفال، واستخدامهم في المواجهة مع "إسرائيل"، حسب وصفهم.
وتأتي هذه الخطوة من قبل الاحتلال لممارسة ضغوط على "حماس" ـ كونها المسيطرة على القطاع ـ لوقف مسيرات العودة التي أضرت بالاحتلال على مستويات عدة، وفي حالة نجاح الفلسطينيين في قضاياهم ضد الاحتلال لدى المحكمة الدولية، فإنها ستسعى إلى اللجوء إلى الضغوط الدولية لإنهاء الوضع المثار أمام المحكمة على شكل تسوية سياسية معينة!
السؤال الأن؛ هل علينا أن نمد طوق النجاة للاحتلال وأن نعمل على إنقاذه من الفشل الذي يقع فيه؟
الكثير من دول العالم اليوم أصبحت تتعامل مع حكومة الاحتلال وكأنها "عصابة إجرامية" لذلك نلمس التغير في الموقف الدولي، واصطفاف الدول في العديد من المؤسسات الدولية إلى جانب فلسطين دون مبالاة بالضغوط والتهديدات الإسرائيلية أو الأمريكية.
إن وسيلتنا في انقاذ الاحتلال تتمثل في الانقسام البغيض الذي نعاني منه في فلسطين، والذي لازال يراوح بيننا منذ سنوات حتى شمل جوانب الحياة كاملةً، وأصبحنا نختلف حول كل شيء مع الميل للعنف والإساءة والتشويه حتى كادت القيم أن تتلاشى فيما بيننا، وأصبح "اللاقانون" هو سيد الموقف.
وأزداد الأمر سوءً حينما بدأنا نعمل لهدم أسوار الشرعية الأخيرة للشعب الفلسطيني ألا وهي منظمة التحرير الفلسطينية ونتحدث بأريحية غريبة عن خلق أجسام موازية في مقابل المؤسسات الشرعية.
إلى متى سنحتكم إلى شريعة القبيلة؟
وإلى ستكون القبيلة هي الأهم من الوطن والمواطن؟
ما هي كوامن الغرور التي تدفع البعض إلى التفكير بأنه محور هذا الكون، وأن غيره لا شيء؟
رحم الله الأمام الشافعي حين قال:" إن رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب"، لذلك علينا أن نتوقف عن تدمير أنفسنا، في الوقت الذي نعمل على انقاذ الاحتلال من الفشل وهو في الربع ساعة الأخير من عمره.
"فكونوا عباد الله إخوانا".   
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف