الأخبار
الشرطة تكشف ملابسات جريمة اختلاق الجرائم بقيمة 50 ألف شيكل في الخليلالبساطة والفخامة عنوان أحدث الديكورات في 2019.. شاهديفتح تنظم يوم طبي مجاني في بلدة بيت امريناعتقال 11 فلسطينياً في الضفة الغربيةمصر: "نواب ونائبات قادمات" : افتتاح السيسي لمشروعات قومية انتصار جديد للدولةاليوم.. الإفراج عن الجريح جلال الشراونة بعد اعتقال لثلاث سنوات ونصفوفد من مؤسسة إبداع يزور جمعية رواد للتنمية المجتمعيةالشرطة و"النقل والمواصلات" يطلقان حملة (القيادة الامنة في فصل الشتاء) في الخليلساعة الحائط..لا تضعيها جنوبًا أو فوق الباب ولا تتركيها متوقّفة لهذه الأسباب"رؤية الإمارات" تطلق قناة "روح الإتحاد 47 "عبر تلفزيون eLifeمصر: كلية الاعلام بالجامعه الحديثة: تكريم رموز الدراما المصرية خلال المؤتمر العلمى الثالث للكليةمصر: "مستقبل وطن" يعد تقريراً حول الاقتصاد المصري بعد عامين من تعويم الجنيهنائب نقيب المحامين: نَرفض استغلال المحامين وسنُحافظ على السلامة القانونية لوكالة جواز السفرصور: بينها الوردي مع الأخضر.. أفكار مميزة لطلاء مطبخك لا تفوتيهافلسطينيو 48: النائب مسعود غنايم يشارك في مظاهرة التّضامن مع هواة صيد السمك بالنّاقورة
2018/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بريطانيا تطارد حق العودة بطلقات القناصة بقلم:جبريل عوده

تاريخ النشر : 2018-04-26
بريطانيا تطارد حق العودة بطلقات القناصة بقلم:جبريل عوده
بريطانيا تطارد حق العودة بطلقات القناصة

جبريل عوده *

تصر بريطانيا على عدائها لشعبنا الفلسطيني وقضيتنا الوطنية , وتواصل جريمتها الكبرى بزرع الكيان الصهيوني على أرض فلسطين , عبر دعمها العسكري لجيش الإحتلال بأدوات القتل والإرهاب لقمع الشعب الفلسطيني , الذي يطالب بحقوقه الوطنية الراسخة , وفي مقدمتها حق الحرية والتخلص من الإحتلال المجرم وإنجاز الإستقلال التام , كباقي شعوب العالم التي تنعم بالأمن والأمان في بلدانها.

بريطانيا وبعد مائة عام على وعد بلفور المشؤوم , رفضت تقديم الإعتذار بل أقامت إحتفالاً بهذا الصك الجريمة بتاريخ 2-11-2017 م , رغم ما يشكل ذلك الوعد من شرعنة لإغتصاب وطن بقوة الإرهاب الغاشم , لم يكن ذلك إلا تعبيراً عن إستمرارية الدعم والمساندة البريطانية لكيان الإحتلال بكافة أنواع الدعم , الذي لم يتوقف سياسياً وعسكرياً ليؤكد لنا أن بريطانيا تشكل حليفاً إستراتيجياً لكيان الإحتلال الغاشم .

ما كشفه موقع " ميدل إيست آي" البريطاني مؤخراً , عن فضيحة تزويد بريطانيا كيان الإحتلال , أسلحة عبارة عن ( بنادق قنص, وغازات مسيلة للدموع من أنواع خطيرة ) تستخدم في قتل المتظاهرين الفلسطينيين السلميين العزل , المشاركين في مسيرات العودة التي يشهدها قطاع غزة , أو تتسبب لهم بإصابات بالغة وإعاقات دائمة ,  بمثابة مشاركة فعلية ومباشرة من جانب بريطانيا في العدوان على شعبنا , تُجدد تاريخ بريطانيا الإجرامي في فلسطين , والذي أسس لقيام كيان الإحتلال بدعم من قوات الإحتلال البريطاني, التي نصبت نفسها قوة إنتداب على فلسطين آنذاك , لتنفذ من خلال ذلك وعدها الجريمة للصهاينة بإقامة وطن لهم على أرض فلسطين .

وجاء في موقع "ميدل إيست آي " وطبقاً لبيانات وأرقام اطلع عليها , ما يوضح حجم الدعم العسكري البريطاني لكيان الإحتلال , حيث وافقت بريطانيا منذ عام 2014م على بيع كيان الإحتلال أسلحة بقيمة 445 مليون دولار , ما بين قطع غيار لطائرات بدون طيار، ولطائرات ومروحيات مقاتلة , وتقنية خاصة بالرادارات العسكرية , القنابل اليدوية والقذائف والصواريخ، العربات المصفحة، البنادق الهجومية، ذخائر الأسلحة الخفيفة، بنادق القنص وقطع الغيار لتلك البنادق , الغازات المسيلة للدموع بأنواعها الخطيرة , والتي تستخدم في بكثرة في مواجهة المتظاهرين الفلسطينيين الرافضين للإحتلال في فلسطين.

وكما أورد  تقرير الموقع إن الأسلحة البريطانية التي يحصل عليها جيش الإحتلال , تم إستخدامها في الحروب الثلاثة على قطاع غزة , والتي أسفرت عن سقوط آلاف الشهداء والجرحى , بالإضافة إلى تدمير مئات المنازل والمصانع , وحسب التقارير البريطانية فإن رخص بيع السلاح البريطاني لكيان الإحتلال , قد زادت عشر مرات بعد حرب عام 2014 م على قطاع غزة , على الرغم من تحذيرات من الأحزاب البريطانية بأن هذه الأسلحة  تستخدم لقتل الفلسطينيين , وبعدما تأكدت الحكومة البريطانية من إخلال جيش الإحتلال , بتعهداته عدم إستخدام تلك الأسلحة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة , وبالرغم من معارضة حزب العمال البريطاني لتلك الصفقات , الا أن عمليات بيع الأسلحة البريطانية للكيان الصهيوني في إزدياد مستمر.

هذه الحقائق والفضائح التي تعكس مدى مساهمة قوى الإستعمار الغربي , في إستمرارية الظلم التاريخي الواقع  على شعبنا الفلسطيني , ودورهم الخبيث في إستدامة المعاناة الفلسطينية وزيادة آلامها وأوجاعها, عبر الإمعان في غرس أدوات القتل والتخريب في الجسد الفلسطيني , لقمع شعبنا ومنعه من المطالبة بحريته وإستقلاله , ما أورده موقع " ميدل إيست آي" يجب أن يشكل وثيقة إدانة للحكومة البريطانية كشريك للإحتلال على جرائم قتل وقنص الشبان والأطفال في مسيرات العودة بقطاع غزة , والعمل على رفع الدعاوي في المحكمة الجنائية الدولية ضد الحكومة البريطانية كشريك مع الإحتلال , في جرائم الحرب التي تمارس ضد أبناء الشعب الفلسطيني , ولتتداعى الهيئات القانونية والحقوقية فلسطينيا وعربيا وعالميا الداعمة لقضيتنا العادلة , من أجل إثارة هذه القضية الخطيرة على أعلى المستويات , وإستخدام كافة الطرق القانونية والحملات الإعلامية من أجل إحباط وإيقاف تزويد الإحتلال بأسلحة القمع والإرهاب , وتعرية كافة الأطراف الدولية الداعم لإرهاب الإحتلال وإجرامه على أرض فلسطين .

كاتب وباحث فلسطيني

26-4-2018م
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف