الأخبار
طالع.. توجيهات مُهمة من داخلية غزة للمواطنين خلال التصعيد الإسرائيليالرئيس عباس يطالب المجتمع الدولي بالتحرك سريعا لوقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية على القطاعالأمم المتحدة: وضع الجولان لم يتغير والجامعة العربية تؤكد بطلان إعلان ترامبالداخلية بغزة تُعلن الاستنفار والجهوزية لمتابعة آثار العدوان الإسرائيليوزيرة إسرائيلية تدعو للعودة إلى سياسة الاغتيالاتترامب يوقع الإعلان الرئاسي الخاص باعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على الجولانالقططي: المقاومة سترد بكل قوةّ على أي عدواننتنياهو: لن نسمح بإطلاق الصواريخ من قطاع غزةالتجمع الفلسطيني للوطن والشتات يشارك بالوقفة التضامنية مع الأسرىهنية: المقاومة قادرة على ردع أي تجاوز إسرائيلي للخطوط الحمراءالهباش يستنكر تسمية الحرم القدسي بـ "جبل الهيكل"شاهد: تدمير مقر شركة الملتزم ومبنى أمني بمدينة غزة والاحتلال يُعلن استهداف مبان أخرىحماس لإسرائيل: أي حماقة تكلفتها ستفوق تقديراتكم.. ووزير إسرائيلي: ردنا قاسٍ جداًشاهد: إليسا لأفخاي أدرعي: "هيدي الوقاحة ما بنرد عليها إلا ببلوك"بينس: ترامب سيوقع اليوم مرسوماً يعترف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان
2019/3/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عندما نفقد فقه الأولويات بقلم:م. عماد الفالوجي

تاريخ النشر : 2018-04-26
عندما نفقد فقه الأولويات بقلم:م. عماد الفالوجي
عندما نفقد فقه الأولويات

بقلم:م. عماد الفالوجي

ندما تتكاثر الأزمات وتتداخل بشكل يصعب تفكيكها وتلقي بظلالها على الحياة العامة والخاصة ، ونفقد القدرة على مواجهتها دفعة واحدة أو إيجاد الحلول المبدعة لها لتخفيف آثارها ، وعندما تشتد الأمور على المسئول أو القائد الذي عليه اتخاذ القرار الصحيح في الوقت الصحيح ، هنا لابد أن يحضر علم " فقه الأولويات " لدى صاحب القرار حتى لا يضيع تفكيره في متاهة التفاصيل أو يفقد البوصلة للوصول الى أفضل النتائج بأقصر الطرق ،، لأنه في هذه الحالة المعقدة إذا فقد " فقه الأولويات " فقد يشغل نفسه في أمور ليست هي الأساس لحل كل تلك الإشكاليات وبالتالي يكون الفشل هو سيد الموقف ،، وتزداد الأمور تعقيدا ..
القائد المبدع هو الذي يقف بكل جرأة وشجاعة أمام كل الأزمات ويضعها أمامه رزمة واحدة – بدون تهويل أو تهوين – وينظر في تفاصيلها ثم يرتبها حسب الأهم والمهم ،، ويقدم الحلول التي لا تنتظر التأجيل ويتخذ فيها القرارات المناسبة والمحسوبة ثم ينتقل الى التي تليها مراقبا نتائج كل قرار يتخذه ..
ونحن نعايش هذه المرحلة المليئة بالأزمات المتداخلة منها العام في علاقاتنا الداخلية والخارجية ومنها الخاص فيما يتعلق بعلاقة المسئول بشعبه ،، والسؤال أين الأولوية لدينا ؟ هل تم التوافق على ترتيب اجنداتنا الداخلية والخارجية حسب الأهمية الوطنية ؟
اين نحن من ترتيب الأولويات ، هل تحقيق المصالحة الداخلية أولوية أمام مواجهة الاحتلال واعتداءاته ؟ هل مواجهة الوضع الاقتصادي المنهار في قطاع غزة أولوية أمام مواجهة صفقة القرن والملف السياسي ؟ هل عقد المجلس الوطني بكل ما يرافقه من خلافات أولوية بالنسبة لمواجهة أحداث غزة ؟ وهكذا ملفات متعارضة أو متكاملة لابد من ترتيبها بشكل علمي ومدروس وهادئ .
لكن المشكلة الحقيقية هي أن يفقد المسئول فقه الأولويات ويتخبط بين القضايا دون علم أو إدراك فتجده يخلط بين الأمور ويقدم الأقل أهمية والأكثر تكلفة ومعاناة على الأقل منها ،، والنتيجة مزيدا من العذاب والضياع وانحراف البوصلة الوطنية ..
وهنا نؤكد لا يمكن تحقيق أي انجاز حقيقي على أرض الواقع يخدم مشروعنا الوطني بدون فقه الأولويات ..
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف