الأخبار
"جامعة خضوري" تبحث سبل تنفيذ اتفاقية التعاون المشترك مع جامعة الشرق الأوسطنصائح جمالية خلال شهر رمضان"دويتو" أميرة بدر وشرين بكر في "بيت الخير" على شاشة قناة المحورOoredoo أول شركة اتصالات بالعالم تطلق شبكة تجارية من الجيل الخامس 5Gأمينة مغربي تستكمل تصوير "نسر الصعيد"لبنان: التوحيد: تعليقاً على صدور البيان الختامي لقمة منظمة التعاون الإسلامي العبرة بالتنفيذ"الاقتصاد" تبحث أطر التعاون مع كوريا في تكنولوجيا السيارات المتقدمةموقع إسرائيلي يكشف طبيعة الحالة الصحية للرئيس عباسالبرغوثي: استشهاد الأسير عويسات جريمة يجب أن تُعاقب عليها إسرائيلإنطلاق فاعليات "ملكة جمال الرشاقة لنشر الوعي بالجمال والتخلص من إدمان "الأكل"مصر: مطالبات بسن قانون جديد بمصر لتحديد الانجاب"إمارات محلية بالضفة ودولة بغزة".. هذه خيارات إسرائيل لما بعد الرئيس عباسالعراق: خبير: "العبادي" هو المرشح الأبرز لرئاسة الحكومة العراقيةشاهد صورته.. عمر الصعيدي يزرق بولده هاشم في كنداالدولار يواصل ارتفاعه أمام الشيكل الإسرائيلي
2018/5/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أيها الجبناء..لا بقاء لكم بقلم:محمد حسب

تاريخ النشر : 2018-04-26
أيها الجبناء..لا بقاء لكم بقلم:محمد حسب
ايها الجبناء..لا بقاء لكم
"الكبار سوف يموتون والصغار سوف ينسون"
بن غوريون
لتأريخنا كتب حُرقت بعود ثقاب سجائرنا الرخيصة. فالشعوب التي تستورد السجائر بكميات اكبر من استيرادها الاقلام هي شعوب لا تستحق ان تعيش الا ليوماً واحداً وبعذاب ابدي. كيفما ذهبتُ باحثاً عن الشرف واهله تهتُ في ضيعة الاذلة. فالأصحاب الخسة واهل الذل والهوان بساتين مخضرة على دوام الفصول, انهم يتمتعون بما لا يحظى به الشرفاء, او هكذا نخطأ بتوقعاتنا البسيطة, فأهل الحق والعفة لا ذخائر لهم ولا خضرة سوى غابة من التأريخ الحي الذي لم ولن يموت. انه ازلي كما الحياة. كيف لا, ورموزه احياء, فهذا الحسين ابن سيدنا علي حي على جدران التأريخ المشرف, واولئك البشر باقون على قيد المثل, اولئك الذين لولاهم لما كنا.
الزمن الحاضر جاف جداً شرفاً, وحار لكثرة الرذائل التي نرتكبها, ورطب لسذاجة حماقاتنا وسطحيتنا, انه يشبه اجواء بيروت صيفاً, تلك المدينة ذات اللطافة والاناقة التي اغتصبتها الايادي الامبريالية التوسعية حتى فقدت عذريتها وصارت ارملة الفرح بعدما هجرها المغتصبون وزرعوا خباثة ثقافاتهم الجديدة على ارصفة شوارعها العربية, بالضبط كما يحدث لبغداد الان, تلك المدينة التي تُغتصب كل عصر وزمان من رجالات خلاء من الرجولة.
أنه لامر تعرق له جباه الرضع, لما نرى بأعيننا التي يبست دموعها التفاهة التي حلت على شباب الحاضر وعماد المستقبل, فكلما اطلعت على نافذة الفيسبوك لا اجد سوى شراذم الاخلاق, فهذا يهتف بأسم فلان وذاك يهتف بأسم علان, ويكاد المشهد للناظر وكأنه حرب حق تأريخي بين الطرفين, وما الطرفان الا اخوة في الدين والوطن والنطق والمنطق, هذا ان كان للمنطق مكان بينهم, فالمنطق يرفض التبعية والذل ويحارب من اجل الاستدلال بالشيء عن الاشياء. اننا فقدنا النطق السليم, وعُميت اعيننا امام ثروات الاذلة التي يتصورون بأنهم يشترون بها ضمائر الشباب. يا سادتي الذل.. مهما وصلتم في مراتبكم ومكاناتكم الواطئة بأعين الشرفاء القلة لم تقدروا على شراء كل الذمم, فهناك رجال كما الجبال العوالي, لا مطالب لهم سوى الحق والحقيقة, لا اهداف لهم سوى ان يصنعوا اسماءاً لهم على جدران الاماكن التي تكفلت برعياتهم. اما انتم "الاذلة" فرغم قصوركم الباسلة فلا تطالون قمم اهدافكم ورغباتكم القذرة. بأختصار شديد انتم على موعد مع النهاية حسب التوقيت المحلي للضمير العربي الحي.
محمد حسب
نيوزيلاند
22-4-2018
ايها الجبناء..لا بقاء لكم
"الكبار سوف يموتون والصغار سوف ينسون"
بن غوريون
لتأريخنا كتب حُرقت بعود ثقاب سجائرنا الرخيصة. فالشعوب التي تستورد السجائر بكميات اكبر من استيرادها الاقلام هي شعوب لا تستحق ان تعيش الا ليوماً واحداً وبعذاب ابدي. كيفما ذهبتُ باحثاً عن الشرف واهله تهتُ في ضيعة الاذلة. فالأصحاب الخسة واهل الذل والهوان بساتين مخضرة على دوام الفصول, انهم يتمتعون بما لا يحظى به الشرفاء, او هكذا نخطأ بتوقعاتنا البسيطة, فأهل الحق والعفة لا ذخائر لهم ولا خضرة سوى غابة من التأريخ الحي الذي لم ولن يموت. انه ازلي كما الحياة. كيف لا, ورموزه احياء, فهذا الحسين ابن سيدنا علي حي على جدران التأريخ المشرف, واولئك البشر باقون على قيد المثل, اولئك الذين لولاهم لما كنا.
الزمن الحاضر جاف جداً شرفاً, وحار لكثرة الرذائل التي نرتكبها, ورطب لسذاجة حماقاتنا وسطحيتنا, انه يشبه اجواء بيروت صيفاً, تلك المدينة ذات اللطافة والاناقة التي اغتصبتها الايادي الامبريالية التوسعية حتى فقدت عذريتها وصارت ارملة الفرح بعدما هجرها المغتصبون وزرعوا خباثة ثقافاتهم الجديدة على ارصفة شوارعها العربية, بالضبط كما يحدث لبغداد الان, تلك المدينة التي تُغتصب كل عصر وزمان من رجالات خلاء من الرجولة.
أنه لامر تعرق له جباه الرضع, لما نرى بأعيننا التي يبست دموعها التفاهة التي حلت على شباب الحاضر وعماد المستقبل, فكلما اطلعت على نافذة الفيسبوك لا اجد سوى شراذم الاخلاق, فهذا يهتف بأسم فلان وذاك يهتف بأسم علان, ويكاد المشهد للناظر وكأنه حرب حق تأريخي بين الطرفين, وما الطرفان الا اخوة في الدين والوطن والنطق والمنطق, هذا ان كان للمنطق مكان بينهم, فالمنطق يرفض التبعية والذل ويحارب من اجل الاستدلال بالشيء عن الاشياء. اننا فقدنا النطق السليم, وعُميت اعيننا امام ثروات الاذلة التي يتصورون بأنهم يشترون بها ضمائر الشباب. يا سادتي الذل.. مهما وصلتم في مراتبكم ومكاناتكم الواطئة بأعين الشرفاء القلة لم تقدروا على شراء كل الذمم, فهناك رجال كما الجبال العوالي, لا مطالب لهم سوى الحق والحقيقة, لا اهداف لهم سوى ان يصنعوا اسماءاً لهم على جدران الاماكن التي تكفلت برعياتهم. اما انتم "الاذلة" فرغم قصوركم الباسلة فلا تطالون قمم اهدافكم ورغباتكم القذرة. بأختصار شديد انتم على موعد مع النهاية حسب التوقيت المحلي للضمير العربي الحي.
محمد حسب
نيوزيلاند
22-4-2018
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف