الأخبار
مصر: "نواب ونائبات قادمات" تزور رأس سدر وكنيسة ماري جرجسمفوضية الاتحادات والنقابات العمالية لحركة فتح تثمن القرارات التي تبنتها منظمة العمل العربيةالعراق: وفد رفيع المستوى من مديرية الدفاع المدني يزور كلية طب المستنصريةحزب الشعب يرحب بقرار المحكمة الدستورية التي أقرت راتب شهر عن كل سنة للعمالاللجنة الشعبية بعين الحلوة تستقبل وفد جمعية زيتونةجمعية أرض الانسان تنال المركز الثانى على مستوى فلسطين بعد لجائزة فلسطينية دوليةالبروفيسور ابوكشك يُسلم مهام رئاسة جامعة القدس للطالب مصطفى عرقوبفريق زيتونة يضع اللجنة الشعبية بعين الحلوة بماهية نشاطات الجمعيةتيسير خالد: الصلاحيات الإضافية لرئاسة مجموعة الـ77 خطوة نحو العضوية الكاملةجامعة الأقصى بخانيونس تمنح درجة الماجستير للباحث منير نبيل فوجوعشراوي ترحب بتصويت الجمعية العامة على منح فلسطين صلاحيات لرئاسة مجموعة 77فيديو.. الدجني: مصر تبذل جهودًا كبيرة في ملفي التهدئة والمصالحة الفلسطينيةمجدلاني يبحث مع رئيس قسم الشرق الادنى بالخارجية الفرنسية اخر المستجدات السياسية"حماية المستهلك": انتخابات الاتحاد ستؤكد على وحدة المستهلكين بالضفة وغزة والقدسمستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في عوريف جنوب نابلس
2018/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الضعفاء والمجلس الوطني الفلسطيني! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-04-25
الضعفاء والمجلس الوطني الفلسطيني! - ميسون كحيل
الضعفاء والمجلس الوطني الفلسطيني!

ليس لدي أي فهم للتطورات الداخلية سوى قناعاتي بأن هناك مَن يتلاعب بمفهوم الوطنية على حساب ما يسمى الوحدة، المقاومة والرغبة في توحيد الصف! وكل فلسطيني مدرك لحجم الظروف والخلافات والتطورات الدولية ويعلم بأن انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني بات ضرورة فلسطينية خاصة لا تقبل القسمة على إثنين. لأن انعقاده يعني أن منظمة التحرير الفلسطينية ستبقى العنوان الكبير الذي يحمل تاريخ ونضال الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، ويعني أيضاً ما تحاول الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الاحتلال على نزعه منها كونها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني؛ وتلك هي المؤامرة الكبرى التي تحاول فيها دولة الاحتلال ومن يلف لفها من الأميركيين والعرب والفلسطينيين على نزعها من منظمة التحرير الفلسطينية !

أن يتحجج البعض من فصائل العمل الوطني الفلسطيني ومن محسوبين أنهم أعضاء في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية بأن انعقاد المجلس الوطني سيؤثر وسيعمل على تعطيل الوحدة الوطنية الفلسطينية؛ فذلك والله مجرد هروب من الواقع الذي يمرون به! وقد نتفهم اعتراض ورفض فصائل من خارج مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية من الرفض الفاقع لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني؛ لكن لا يمكن استيعاب رفض مَن اعتبروا أنفسهم، ويعتبرون أنهم جزء من هذه المؤسسات. ولا يمكن أن يفهم فلسطيني واحد سبب هذا الموقف الذي تكرر من هؤلاء سوى دلالة واحدة أنهم لا زالوا يحتفظون بمسمى التنظيم الثاني! ولا يريدون أن يظهروا وكأنهم يحتلون المركز الأخير! ولهذا سيعمل هؤلاء على تعطيل أي اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني على أمل التكاتف والتناغم ضمن بوتقة واحد مع نقيضهم في الفكر السياسي في محاولة لاحتلال المركز الأول في التصنيف التنظيمي السياسي! و قلة لن يستوعبوا هذا الحديث، ومعظم الفلسطينيون يعلموا بحقيقة ما أذهب إليه؛ ذلك أنهم مجرد تنظيم عفى عليه الزمن، ويبحثون عن أنفسهم لو كان ذلك على حساب القضية الفلسطينية وتحرير الوطن!
 
شاء من شاء وأبى من أبي فإن المجلس الوطني الفلسطيني سينعقد بمن حضر، والفرقة التي ستظهر على الرافضين لعقده سيراها الجميع؛ فمنهم مَن سيشارك وسيحضر، ومنهم مَن سيبكى ندماً على الأطلال بحجة رغبته بالوحدة الفلسطينية، وهذا هو شعار يتمسكون به؛ لأنهم لا يمتلكون غيره! ورغم أن المعلومات تدور حول التراجع عن المواقف، إلا أن هناك مَن يعمل على تنسيق تلك المواقف ما بين المشاركة غير الرسمية والمقاطعة وكأن الشعب غبي! ونهاية الحديث والكلام؛ لا بد من الـتأكيد على ضرورة انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني نكاية بالولايات المتحدة ودولة الاحتلال اللتان ترفضان عقده بتوافق مع بعض الفلسطينيين الذين يحاولون تعطيل انعقاده وهم حقيقة الضعفاء!

كاتم الصوت: قائد فلسطيني يساري أكد للرئيس الفلسطيني مشاركة جبهته في اجتماعات المجلس الوطني في حال انعقاده.

كلام في سرك: طلب عربي ودعم ثلة من الفلسطينيين أرسلت رسائل لدولة الاحتلال من أجل محاولة منع انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني!؟

انتقاد: بعض الاختيارات لعضوية المجلس الوطني الفلسطيني بدلاً ممن شاء القدر غيابهم لم يكن حسب الأصول! هناك الأحق يا عزام !

كلمة أخيرة: كلمة الحق يجب أن تقال وإن ساء البعض الفهم؛ فرضى الله والوالدين والضمير أساس الروح والنفس.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف