الأخبار
القيادة الفلسطينية تعقد اجتماعاً مهماً اليوم وكلمة متلفزة للرئيس عباسالرئيس عباس: نجري اتصالات لوقف الاقتحامات الإسرائيلية المتتالية للمسجد الأقصىمنصور: قرار اسرائيل اقتطاع مبالغ من أموال السلطة نهب وسرقةعياش يدعم مبادرة جبهة النضال بتغطية مخصصات الأسرى وعائلات الشهداءفتح : إغلاق بوابات المسجد الأقصى جريمة واستفزاز لمشاعر المسلمينالمعهد القضائي يختتم تدريبا حول القضاء الاداري لمجموعة من قضاة الاستئنافمجلي: مصر وجيشها ستنتصر على الارهابالمحافظ حميد يزور عائلة زرينة ببيت جالا ويعد بمد يد العون لهاقيادي بـ "فتح": مؤتمر وارسو حمل بذور الفشل ودبلن هو الردإجراء انتخابات خاصة بالبرلمان الطلابي في بنات بيتونيا الثانويةنادي الأسير الفلسطيني يدعو لتصعيد قضية الأسرى أمام المحاكم الدوليةأسير مقدسي يضرم النار بنفسه في سجن النقب والأسرى يوجهون نداء استغاثةدعوات للنفير والتوجه إلى ساحات المسجد الأقصى المباركنادي الأسير: استقرار الحالة الصحية للأسير إبراهيم النتشة في معتقل "النقب"إصابة أسير بجروح حرجة في النقب والأسرى يناشدون للتدخل الفوري لإنقاذهم
2019/2/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خدعة بقلم: سوسن علي

تاريخ النشر : 2018-04-25
خدعة بقلم: سوسن علي
خدعة

بقلم: سوسن علي

كنت أرفض ألمجيء، رفعت رأسي للأعلى وعقدت قدميّ، إلا أنهم انتزعوني عنوة، شقوا رحم أمي وأخرجوني.
لم يكتفوا بذلك بل صفعت وأجبرت على التنفس، لأكون بعدها شيئاً يصدر صراخاً مزعجاً تقحم الحلمة في فمه إلى أن يسكت.
كان من السهل أن يتحول رفضي إلى حاجات طبيعة، تشبع بالرضاعة.
لم يكن ابتلاع الحليب سوى خدعة لفم رخو خالي من الأسنان، فم كف عن الصراخ وأدمن إفراغ الثديين بديلاً عن سكوته.
بنشوة المنتصر كنت أظهر شبعي، أفلت الحلمة من فمي وأشيح وجهي عنها.
كل هذا تلاشى مع أول سن أمامي، راحت الحلمات المزيفة تقحم في فمي، مهما مصصتها لا تقطر إلا الخذلان.
فأنا لا أعرف الأشياء بفطرتي كما يدعون، بل أعرف ما مررت به ما طبع بداخلي.
وكأني أنسخ نفسي مراراً، في بداية كل شهر، أحتشد مع الآخرين حول ماكينة الصرافة، نتزاحم كأفواه جائعة لننال "جرعة حليب" من الماكينة المعدنية.
وما أن اقبض على المرتب الهزيل، حتى أنسى كل شي، ساعات العمل الطويلة، قسوة رئيس العمال، كرهي لمكان سكني وأي شيء آخر.
كل ما أفكر به لحظتها، إني حصلت على المال وبإمكاني شراء الطعام وملئ معدتي.
لا يبدو لي الرفض والغضب منطقياً هنا، كيف يعقل أن أضحي بطعامي لأجل أني أكره عملي!


* قاصة من سورية
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف