الأخبار
(حشد) تدين التصعيد الإسرائيلي الغاشم بحق المدنيين في غزةلبنان: مدارس الأمين في جويا تواكب التطور العلمي وتحصد النتائج الممتازة في الامتحاناتكتائب الناصر تعلن حالة الاستنفار القصوى في صفوف مجاهديهامحافظ بيت لحم يؤكد على أهمية القضايا والتوصيات التي يطرحها المجلس الاستشارياليمن: منظمة الهجرة الدولية ترحل 136 مهاجراً أثيوبياً غير شرعى عبر ميناء الحديدةاللجنة الشعبية للمنظمة تلتقي عصبة الأنصار في مخيم عين الحلوةفلسطينيو 48: توما - سليمان: مقترح قانون "الطوق الالكتروني" وزارات الامن الداخلي والقضاء تتبنى المقترحلبنان: وزير الدفاع اللبناني يبحث بناء قدرات القوات المسلحة اللبنانية وتعزيز التعاون مع اليونيفيلفوز مديرية تربية جنوب نابلس ببطولة اليد الوزاريه للمجموعه الاولى للعام 2018الجيش الإسرائيلي يقدم توصيات لـ (الكابينت) بالشروع بعملية عسكرية في غزةخضوري تختتم أعمال المؤتمر الشبابي الجامعي الفلسطيني الأول وتقدم توصياتهاالمفوضية الفلسطينية العامة في كندا تكرم مسؤول رفيع في الخارجية الكنديةمصر: "نواب ونائبات قادمات" تزور رأس سدر وكنيسة ماري جرجسمفوضية الاتحادات والنقابات العمالية لحركة فتح تثمن القرارات التي تبنتها منظمة العمل العربيةالعراق: وفد رفيع المستوى من مديرية الدفاع المدني يزور كلية طب المستنصرية
2018/10/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خدعة بقلم: سوسن علي

تاريخ النشر : 2018-04-25
خدعة بقلم: سوسن علي
خدعة

بقلم: سوسن علي

كنت أرفض ألمجيء، رفعت رأسي للأعلى وعقدت قدميّ، إلا أنهم انتزعوني عنوة، شقوا رحم أمي وأخرجوني.
لم يكتفوا بذلك بل صفعت وأجبرت على التنفس، لأكون بعدها شيئاً يصدر صراخاً مزعجاً تقحم الحلمة في فمه إلى أن يسكت.
كان من السهل أن يتحول رفضي إلى حاجات طبيعة، تشبع بالرضاعة.
لم يكن ابتلاع الحليب سوى خدعة لفم رخو خالي من الأسنان، فم كف عن الصراخ وأدمن إفراغ الثديين بديلاً عن سكوته.
بنشوة المنتصر كنت أظهر شبعي، أفلت الحلمة من فمي وأشيح وجهي عنها.
كل هذا تلاشى مع أول سن أمامي، راحت الحلمات المزيفة تقحم في فمي، مهما مصصتها لا تقطر إلا الخذلان.
فأنا لا أعرف الأشياء بفطرتي كما يدعون، بل أعرف ما مررت به ما طبع بداخلي.
وكأني أنسخ نفسي مراراً، في بداية كل شهر، أحتشد مع الآخرين حول ماكينة الصرافة، نتزاحم كأفواه جائعة لننال "جرعة حليب" من الماكينة المعدنية.
وما أن اقبض على المرتب الهزيل، حتى أنسى كل شي، ساعات العمل الطويلة، قسوة رئيس العمال، كرهي لمكان سكني وأي شيء آخر.
كل ما أفكر به لحظتها، إني حصلت على المال وبإمكاني شراء الطعام وملئ معدتي.
لا يبدو لي الرفض والغضب منطقياً هنا، كيف يعقل أن أضحي بطعامي لأجل أني أكره عملي!


* قاصة من سورية
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف