الأخبار
بعد سعد الحريري.. كلمة مرتقبة للرئيس اللبناني ميشال عونانعقاد الجمع العام العادي لتجديد التنسيقية المحلية لمنتدى حقوق الإنسانجامعة القدس وكلية لندن للتجارة تبرمان شراكة لتأسيس ماجستير ادارةاللواء كميل يلتقي القطاع النسوي بمحافظة سلفيتفلسطين تفوز بمنصب نائب رئيس المنظمة الاستشارية القانونية الآسيوية الإفريقيةإنطلاق مهرجان حسناوات العرب في العالم بدورته الرابعةدرس افتتاحي لماستر التدبير الاستراتيجي للسياسات العمومية الأمنية بتطواناليمن: مؤسسة الأمل للتنمية تقدم دعماً لطلاب البدو الرحل بمديرية بروم ميفعاللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ تستقبل وفدًا من حركة فتحمحافظ طولكرم يستقبل رئيس الوزراءالاردن: أمسية ثقافية في رابطة الكتاب الأردنيين فرع جرشايلياء للتنمية والثقافة والفنون تنظم فعالية لقطف الزيتونمدير تربية قلقيلية يلتقي البرلمان الطلابي في مدرسة أبو علي إياد‫ملبورن تشهد نصف ماراثون مُذهل للخطوط "السريلانكية"إنعقاد المنتدى الوطني للمناظرات بقيادة الشباب في فلسطين
2019/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خدعة بقلم: سوسن علي

تاريخ النشر : 2018-04-25
خدعة بقلم: سوسن علي
خدعة

بقلم: سوسن علي

كنت أرفض ألمجيء، رفعت رأسي للأعلى وعقدت قدميّ، إلا أنهم انتزعوني عنوة، شقوا رحم أمي وأخرجوني.
لم يكتفوا بذلك بل صفعت وأجبرت على التنفس، لأكون بعدها شيئاً يصدر صراخاً مزعجاً تقحم الحلمة في فمه إلى أن يسكت.
كان من السهل أن يتحول رفضي إلى حاجات طبيعة، تشبع بالرضاعة.
لم يكن ابتلاع الحليب سوى خدعة لفم رخو خالي من الأسنان، فم كف عن الصراخ وأدمن إفراغ الثديين بديلاً عن سكوته.
بنشوة المنتصر كنت أظهر شبعي، أفلت الحلمة من فمي وأشيح وجهي عنها.
كل هذا تلاشى مع أول سن أمامي، راحت الحلمات المزيفة تقحم في فمي، مهما مصصتها لا تقطر إلا الخذلان.
فأنا لا أعرف الأشياء بفطرتي كما يدعون، بل أعرف ما مررت به ما طبع بداخلي.
وكأني أنسخ نفسي مراراً، في بداية كل شهر، أحتشد مع الآخرين حول ماكينة الصرافة، نتزاحم كأفواه جائعة لننال "جرعة حليب" من الماكينة المعدنية.
وما أن اقبض على المرتب الهزيل، حتى أنسى كل شي، ساعات العمل الطويلة، قسوة رئيس العمال، كرهي لمكان سكني وأي شيء آخر.
كل ما أفكر به لحظتها، إني حصلت على المال وبإمكاني شراء الطعام وملئ معدتي.
لا يبدو لي الرفض والغضب منطقياً هنا، كيف يعقل أن أضحي بطعامي لأجل أني أكره عملي!


* قاصة من سورية
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف