الأخبار
نتنياهو: إسرائيل لن تمر مرور الكرام على أي اعتداء إيرانيالشرطة والدفاع المدني ينقذان شاب حاول الانتحار برام اللهإصابات بالاختناق في مواجهات مع الاحتلال جنوب بيت لحممقتل أكثر من 100 من أفراد الأمن في هجوم لطالبان بوسط أفغانستان"إسرائيل" تعفي الوقود القطري لتشغيل كهرباء غزة من الضريبةاشتية: الرئيس طلب من رئيس لجنة الانتخابات المركزية التوجه لقطاع غزةعشرات المستوطنين يقتحمون برك سليمان جنوب بيت لحمالاحتلال يقتحم (المقاصد) لمنع فعالية يحضرها وزيرا الصحة وشؤون القدستوتر في سجن (عوفر) بعد اقتحام قسم 15 ورش الأسرى بالغازاصابة مواطن برصاص الاحتلال شرقي دير البلح وسط قطاع غزةالاحتلال يجرف نحو 15 دونما ويقتلع 60 شجرة زيتون في بتيرعائلة غولدين: حكومة "إسرائيل" تقوي حماس بنقل الأموال القطرية"خلي البدر يطلع".. استمتع بالجمال الطبيعي الذي خاضته آلاف الفتيات وقبلن تحدي"بدون مكياج""خلي البدر يطلع".. استمتع بالجمال الطبيعي الذي خاضته آلاف الفتيات وقبلن تحدي"بدون مكياج"غانتس يُطلق حملته الانتخابية على خلفية صور الدمار بغزة
2019/1/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فشل العدوان الثلاثي على سورية وضرورة تشكيل جبهة مواجهة عريضة بقلم: شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2018-04-22
فشل العدوان الثلاثي على سورية وضرورة تشكيل جبهة مواجهة عريضة  بقلم: شاكر فريد حسن
فشل العدوان الثلاثي على سورية وضرورة تشكيل جبهة مواجهة عريضة

بقلم:شاكر فريد حسن

بتقديري، أن العدوان الثلاثي السافر الذي شنته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على سورية، والذي زعمت هذه الدول أن جاء كرد على اتهام النظام السوري باستخدام الاسلحة الكيمائية في دوما بالغوطة الشرقية بضواحي دمشق، فشل فشلاً ذريعًا في تحقيق أهدافه، ومن شأنه توسيع دائرة الحرب المستعرة في المنطقة، ويزيد الوضع السوري والعربي خطورة وتعقيدًا.

ان هذا العدوان الثلاثي الذي تم بمباركة بعض الدول العربية، وبصمت دول عربية أخرى، ما هو ليس سوى حلقة جديدة من حلقات التآمر الامبريالي الصهيوني الاستعماري الرجعي العربي لتمزيق أوصال الوطن العربي والتحكم بثرواته الطبيعية، والأنظمة العميلة التي أيدت هذا العدوان وتشارك بتدمير الوطن السوري وذبح شعبه ، سيكتوون بنتاىج هذه الحرب الظالمة المتواصلة، عاجلًا أم آجلًا.

لقد عرى العدوان كليًا النظام السياسي العربي من ورقة التوت الساترة لعورته، وأظهر بشكل واضح ما وصلت اليه الحال العربية من الانحدار والخذلان والتبعية، والترويج لمشاريع على حساب الأمن القومي العربي، حيث يقف التطبيع مع الكيان الاسرائيلي في أولويات هذه المشاريع.

المطلوب في هذه المرحلة العاصفة والخطيرة مواجهة كل مشاريع التطويع والالحاق والاذدناب الصهيو أمريكي، ومقاومة أفكار الهزيمة والخنوع والاستسلام التي تمكنت من التسلل والتغلغل في عمق مجتمعاتنا العربية والتأثير على شعوبنا، واسقاطها في جميع الميادين والمنديات، وهذا لن يتم الا بتشكيل جبهة نضالية مواجهة عريضة على امتداد الوطن العربي، مكونة من قوى ثقافية ونخبوية وفكرية واعلامية، تقف الى جانب سورية في معركتها ضد قوى البغي والعدوان والارهاب، وتدافع عن شرف الأمة العربية وعن كرامتها التي امتهنت، والنصر دائمًا حليف الشعوب المستضعفة المكافحة والمقاومة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف