الأخبار
لبنان: وزير الدفاع اللبناني يبحث بناء قدرات القوات المسلحة اللبنانية وتعزيز التعاون مع اليونيفيلفوز مديرية تربية جنوب نابلس ببطولة اليد الوزاريه للمجموعه الاولى للعام 2018الجيش الإسرائيلي يقدم توصيات لـ (الكابينت) بالشروع بعملية عسكرية في غزةخضوري تختتم أعمال المؤتمر الشبابي الجامعي الفلسطيني الأول وتقدم توصياتهاالمفوضية الفلسطينية العامة في كندا تكرم مسؤول رفيع في الخارجية الكنديةمصر: "نواب ونائبات قادمات" تزور رأس سدر وكنيسة ماري جرجسمفوضية الاتحادات والنقابات العمالية لحركة فتح تثمن القرارات التي تبنتها منظمة العمل العربيةالعراق: وفد رفيع المستوى من مديرية الدفاع المدني يزور كلية طب المستنصريةحزب الشعب يرحب بقرار المحكمة الدستورية التي أقرت راتب شهر عن كل سنة للعمالاللجنة الشعبية بعين الحلوة تستقبل وفد جمعية زيتونةجمعية أرض الانسان تنال المركز الثانى على مستوى فلسطين بعد لجائزة فلسطينية دوليةالبروفيسور ابوكشك يُسلم مهام رئاسة جامعة القدس للطالب مصطفى عرقوبفريق زيتونة يضع اللجنة الشعبية بعين الحلوة بماهية نشاطات الجمعيةتيسير خالد: الصلاحيات الإضافية لرئاسة مجموعة الـ77 خطوة نحو العضوية الكاملةجامعة الأقصى بخانيونس تمنح درجة الماجستير للباحث منير نبيل فوجو
2018/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فشل العدوان الثلاثي على سورية وضرورة تشكيل جبهة مواجهة عريضة بقلم: شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2018-04-22
فشل العدوان الثلاثي على سورية وضرورة تشكيل جبهة مواجهة عريضة  بقلم: شاكر فريد حسن
فشل العدوان الثلاثي على سورية وضرورة تشكيل جبهة مواجهة عريضة

بقلم:شاكر فريد حسن

بتقديري، أن العدوان الثلاثي السافر الذي شنته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على سورية، والذي زعمت هذه الدول أن جاء كرد على اتهام النظام السوري باستخدام الاسلحة الكيمائية في دوما بالغوطة الشرقية بضواحي دمشق، فشل فشلاً ذريعًا في تحقيق أهدافه، ومن شأنه توسيع دائرة الحرب المستعرة في المنطقة، ويزيد الوضع السوري والعربي خطورة وتعقيدًا.

ان هذا العدوان الثلاثي الذي تم بمباركة بعض الدول العربية، وبصمت دول عربية أخرى، ما هو ليس سوى حلقة جديدة من حلقات التآمر الامبريالي الصهيوني الاستعماري الرجعي العربي لتمزيق أوصال الوطن العربي والتحكم بثرواته الطبيعية، والأنظمة العميلة التي أيدت هذا العدوان وتشارك بتدمير الوطن السوري وذبح شعبه ، سيكتوون بنتاىج هذه الحرب الظالمة المتواصلة، عاجلًا أم آجلًا.

لقد عرى العدوان كليًا النظام السياسي العربي من ورقة التوت الساترة لعورته، وأظهر بشكل واضح ما وصلت اليه الحال العربية من الانحدار والخذلان والتبعية، والترويج لمشاريع على حساب الأمن القومي العربي، حيث يقف التطبيع مع الكيان الاسرائيلي في أولويات هذه المشاريع.

المطلوب في هذه المرحلة العاصفة والخطيرة مواجهة كل مشاريع التطويع والالحاق والاذدناب الصهيو أمريكي، ومقاومة أفكار الهزيمة والخنوع والاستسلام التي تمكنت من التسلل والتغلغل في عمق مجتمعاتنا العربية والتأثير على شعوبنا، واسقاطها في جميع الميادين والمنديات، وهذا لن يتم الا بتشكيل جبهة نضالية مواجهة عريضة على امتداد الوطن العربي، مكونة من قوى ثقافية ونخبوية وفكرية واعلامية، تقف الى جانب سورية في معركتها ضد قوى البغي والعدوان والارهاب، وتدافع عن شرف الأمة العربية وعن كرامتها التي امتهنت، والنصر دائمًا حليف الشعوب المستضعفة المكافحة والمقاومة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف