الأخبار
تيسير خالد: الصلاحيات الإضافية لرئاسة مجموعة الـ77 خطوة نحو العضوية الكاملةجامعة الأقصى بخانيونس تمنح درجة الماجستير للباحث منير نبيل فوجوعشراوي ترحب بتصويت الجمعية العامة على منح فلسطين صلاحيات لرئاسة مجموعة 77فيديو.. الدجني: مصر تبذل جهودًا كبيرة في ملفي التهدئة والمصالحة الفلسطينيةمجدلاني يبحث مع رئيس قسم الشرق الادنى بالخارجية الفرنسية اخر المستجدات السياسية"حماية المستهلك": انتخابات الاتحاد ستؤكد على وحدة المستهلكين بالضفة وغزة والقدسمستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في عوريف جنوب نابلسوزير إسرائيلي: لا نريد حربًا مع غزة وهذا ما يجب التركيز عليهالشرطة والنيابة تحققان بظروف وفاة طفل (5 أعوام) بالخليلاجتماع (الكابينت).. ارجاء زيارة وفد المخابرات المصرية لغزة.. هل القطاع مقبل على تصعيد الليلة؟شاهد: القناة 10 الإسرائيلية تبث استديو من المنزل الذي قُصف في بئر السبعالاحتلال الإسرائيلي يُمدد اعتقال أسير فلسطيني من ذوي الاحتياجات الخاصةعمادة البحث العلمي بجامعة الأزهر تستقبل وفداً من وزارة العملمجلس أمناء جامعة الأزهر يزور سفير المملكة المغربية برام اللهالتربية تطلع وفداً ألمانياً على واقع التعليم في فلسطين
2018/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

غزة :الصمود الزائف!بقلم: نبيل البطراوي

تاريخ النشر : 2018-04-21
غزة :الصمود الزائف!بقلم: نبيل البطراوي
غزة :الصمود الزائف! !!!
الكاتب على الدوام يعكس الصورة التي يشاهدها او يعيشها في المجتمع الذي يعيش فيه ،وفي الغالب تكون له رؤية وفق حالة مستقبلية غير آنية قد لا تتوافق مع الحالة الظرفية التي يعيشها المجتمع الذي يعيش فيه ،لسبب بسيط وهو جرعة الأمل الزائدة التي تكون من خصائصه لأنه ينظر إلى المستقبل الذي يأمل أن يكون اجمل.
كثر من يأخذ علينا حينما نؤيد سياسة القيادة الفلسطينية وهنا لا أقصد السياسية ولكن الإجرائية التي تتخذها من أجل إعادة الحالة الفلسطينية إلى جادة الوحدة والصواب التي تراها ،نعم نحن جزء من المجتمع الذي نعيش فيه ونتأثر بما يقع على الجميع من إجراءات ونعيش الحالة التي عاشها ويعيشها شعبنا منذ عام وتعايشنا مع هذه الحالة دون الإقدام على أن يكون لنا صوت لرفض هذا الواقع او العمل ولو بالشكل البسيط من أجل تغيير هذا الواقع وتركنا من يفرض الضرائب ويعتاش على رفع الأسعار ويدخلنا في متاهات الحروب والخراب والدمار وانتشار البطالة والعنوسة وحالات الطلاق والقتل والسلب والنهب والترومال دون أن نجزع او نرفض بصوت عالي .
بكل تأكيد نتيجة هذا ونتيجة قذف الكرة في ملعب القيادة لكي تجتهد وتقرر وتتخذ الإجراءات التي تعتقد بأنها قد تؤدي إلى تغيير الحال .
نعم الرواتب حق وليس منة من أحد ولا يحق لأي احد التلاعب فيه لأن الرواتب تعني القوت اليومي للأطفال والحليب والمأكل والمشرب ،يعني رسوم الجامعات والعلاج والتنقل والتواصل بين الأسر يعني ان تستمر الحياة بالحد الأدنى من العيش وقطعها يعني قطع كل ما سلف ،ولكن استمرارها ماذا يعني؟؟؟.
هنا أذكر بالماضي القريب تم مهاجمة البنوك من أجل منعنا من أخذ الراتب .
بالأمس القريب كان هذا الراتب حرام شرعا لأن من يأخذ الراتب لا يعمل
بالأمس وبعد أن وقعت اتفاقات المصالحة وضعت الف عقبة أمام عودتنا إلى العمل.
بالأمس القريب تم تدمير كل المؤسسات الوطنية التي بنيت بمجهوداتكم وتم أخذ مواقعكم الإدارية
وهنا أعيد واوكد إدراكي لما يقع علينا من أثر نتيجة هذه الخطوات ولكن .
من يوقف طوفان البطالة الذي أصبح يخيم على كل أركان بيوتنا؟
من يوقف طوفان العنوسة الذي بات من سمات شوارعنا؟
من يوقف طوفان النهب والسلب والضرائب والظلام الذي أصبح جزء من حياتنا اليومية؟
من يوقف حالة التهميش التي أصبحت تعيشها قضيتنا الوطنية التي ضحى شعبنا من أجلها الكثير؟
ان القبول باستمرار الحال على ما هو قائم لن يفقدها الراتب فقط لا سوف يفقدنا مجهودات الماضي والمستقبل حيث ستنهش البطالةمستقبل أطفالنا الذين سوف يكونوا السلعة التي يلعب بها مروجي المخدرات وكل الشياطين الذين يعيشون بيننا .
وهنا لن أقول لكم اصبروا ،كما لن أقول لكم ابحثوا عن عمل! ولكن اقرعواأوعية طعامكم الفارغة في الشوارع ومن فوق سطوح منازلكم، اخرجوا إلى الشوارع ليلا ونهارا ابتهلوا وكبروا وارفضوا الحال الذي تعيشوا ،لا تخربوا ولا تعتدوا على المؤسسات العامة ولا تشتموا أحد ولا ترفضوا سياسة أحد ولا تعتدوا على رجل شرطة ولا على مسؤول ولا تحرقوا صور أحد، طوروا ثورة الرفض من خلال أدوات غير منتفعة من بينكم ولا تتعاطوا في السياسة ابقوها ثورة مطلبية من أجل التعجيل في عودة الوحدة ولكي تكونوا سندا قويا للاخوةالمصريين فيما يقومون فية لا تتاخروا. ...
### ابدوا في كل شارع ،الحي المنطقة المدينة من بيوتكم من فوق الأسطح وتوحدوا بالخروج إلى شارع صلاح الدين في يوم تحددوه.
###شكلوا لجان عمل من الجميع الذي يريد أن يشارك ولا تعطوهاصبغة سياسية
نبيل البطراوي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف