الأخبار
فندق أنداز كابيتال جيت أبوظبي يستضيف معرض أرت كومز آلايف"رام 1500" تضيف مستويات جديدة من الابتكار والفخامة في سوق السيارات بالإماراتدو تحصد جائزة "أفضل مبادرة للصحة والسلامة خلال العام"الغرفة التجارية: دراسة حول الأمن الغذائي للتعرف على فرص الاستثمار العربية البرازيليةالدكتورة فرح عنتر: أطمح في رسم ابتسامة وائل كفوري ومروان خوريشاهد.. القسام يستعرض أسلحته في مسير عسكري جنوب قطاع غزةتكريم مهند فايز المصري في احتفالية "زايد التسامح والسلامتامر حسنى يشارك احمد عصام فى احتفال الكريسمس فى نيو جيزةكايروكي والعسيلي في جامعة مصرقوى رام الله للمواطنين: تعاملوا مع كاميرات المراقبة بحذر5 مزايا جديدة قادمة لواتساب.. ستغيّر حياتكمالمطران حنا: نطالب الكنائس المسيحية في استراليا بالضغط على الحكومةبال ثينك تفوز بجائزة الحرية عن الشرق الاوسط و شمال إفريقيا لعام 2018هيفاء وهبي ومحمد صلاح الأكثر بحثاً على غوغل في 2018 في مصرثورة علمية.. حبة تمكنك من تعلم اللغات
2018/12/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ذكـــرى يوم الأســـير الفلسطيـــني بقلم:علاء الدين العكلوك

تاريخ النشر : 2018-04-21
ذكـــرى يوم الأســـير الفلسطيـــني بقلم:علاء الدين العكلوك
ذكـــرى يوم الأســـير الفلسطيـــني
بقلم المستشار علاء الدين العكلوك
في هذا اليوم السابع عشر من شهر ابريل من كل عام وهو اليوم الذي يصادف ذكرى (( يوم الأسير الفلسطيني )) فإننا نقف وقفة إجلال وإكبار لهؤلاء العظماء ، هؤلاء الأحرار خلف القضبان الذين ضحوا بزهرات شبابهم من أجل أمتهم ووطنهم وشعبهم الصامد المرابط الذي ما نسيهم يوماً .
هؤلاء الأسرى الثابتين الذين نتعلم منهم معاني الصمود والثبات والكبرياء والتحدي من خلال معاركهم المستمرة مع إدارة السجون الصهيونية وسلاحهم في هذه المعارك التي يخوضونها مع هذا العدو الغاشم هو اعتمادهم على الله واستشعارهم بمعيته أولاً ثم بإرادتهم القوية وعزائمهم الشامخة ثم السلاح الذي يقهر إدارة السجون الصهيونية ألا وهو السلاح الناجع والناجح والمجرب في وجه السجان وهو سلاح الأمعاء الخاوية الذي حقق أسرانا من خلاله الانتصارات تلو الانتصارات سواء كان ذلك من خلال الإضرابات الجماعية أو الإضرابات الفردية التي يُقدم عليها بعض أسرانا الأبطال ، وفي كلتا الحالتين حقق أسرانا الانتصارات العظيمة من خلال هذا السلاح النوعي في وجه سجانه وهو الاحتلال الصهيوني ، لذا نقول لكم :
يا أسرانا يا أحبابنا يا أبطالنا لستم أنتم المسجونين بل إن سجانكم هو الأسير .
أيها الأحرار الذين تأسرون سجانكم بثباتكم وبقاماتكم العالية ، وبمعنوياتكم التي تناطح الجبال، وبهمتكم الشامخة التي تلامس عنان السماء ، وفي هذا اليوم المبارك نقول بأننا لن ننساكم ما حيينا ، وما دام فينا عرق ينبض فإننا سنعمل بكل ما أوتينا من قوةٍ ومن إمكانيات للإفراج عنكم ، وهذا ليس منةً من أحد عليكم بل هو أقل حق لكم علينا جميعاً كفلسطينيين .
دمتم فخراً وعزاً لنا وشامةً على جباهنا وإننا على موعدٍ قريب معكم إن شاءالله ، ويقيني على الله أن موعد فرجكم قريب وأقرب مما يتصوره العدو الصهيوني ، أو أي متابع لقضيتكم العادلة .
قال تعالى " ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريباً " ....
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف