الأخبار
قناة السويس تدر إيرادات قياسية على مصرإنقاذ أكثر من 300 مهاجر قبالة السواحل الليبيةفرنسا تباشر بتحديث ترسانتها النوويةجيش الاحتلال يعتقل 40 عاملاً قرب طولكرمزوارق الاحتلال تطلق النار وتضخ المياه تجاه مراكب الصيادين ببحر رفحفيديو: فرنسا تفوز على بيرو وتتأهل لثُمن النهائيعباس زكي: صرف رواتب الموظفين الحكوميين بغزة الشهر المقبل بنسبة 70%ليبرمان يُصدر مرسوماً باعتبار شركة صرافة بغزة (منظمة إرهابية)لبحث (صفقة القرن).. العاهل الأردني يلتقي ترامب في البيت الأبيضمصر: نواب ونائبات قادمات: أمريكا أبعد ما تكون عن رعاية حقوق الإنسان بالعالمالمطران حنا: لسنا كنيسة حجارة صماء ولا نريد لكنائسنا وأديرتنا تتحول لمتاحفالشيوخي: الخليل منكوبة بالاستيطان والاعتداءات الاحتلالية بالحرم الإبراهيمي غير مسبوقةعائلة الفتى التميمي تتوجه بالشكر الرئيس عباسهيئة مقاومة الجدار والاستيطان تقوم بمتابعة قرار مصادرة الأراضي في بلدة ياسوفالحمد الله: حقوق الموظفين في غزة محفوظة والمطلوب تمكين الحكومة
2018/6/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ذكـــرى يوم الأســـير الفلسطيـــني بقلم:علاء الدين العكلوك

تاريخ النشر : 2018-04-21
ذكـــرى يوم الأســـير الفلسطيـــني بقلم:علاء الدين العكلوك
ذكـــرى يوم الأســـير الفلسطيـــني
بقلم المستشار علاء الدين العكلوك
في هذا اليوم السابع عشر من شهر ابريل من كل عام وهو اليوم الذي يصادف ذكرى (( يوم الأسير الفلسطيني )) فإننا نقف وقفة إجلال وإكبار لهؤلاء العظماء ، هؤلاء الأحرار خلف القضبان الذين ضحوا بزهرات شبابهم من أجل أمتهم ووطنهم وشعبهم الصامد المرابط الذي ما نسيهم يوماً .
هؤلاء الأسرى الثابتين الذين نتعلم منهم معاني الصمود والثبات والكبرياء والتحدي من خلال معاركهم المستمرة مع إدارة السجون الصهيونية وسلاحهم في هذه المعارك التي يخوضونها مع هذا العدو الغاشم هو اعتمادهم على الله واستشعارهم بمعيته أولاً ثم بإرادتهم القوية وعزائمهم الشامخة ثم السلاح الذي يقهر إدارة السجون الصهيونية ألا وهو السلاح الناجع والناجح والمجرب في وجه السجان وهو سلاح الأمعاء الخاوية الذي حقق أسرانا من خلاله الانتصارات تلو الانتصارات سواء كان ذلك من خلال الإضرابات الجماعية أو الإضرابات الفردية التي يُقدم عليها بعض أسرانا الأبطال ، وفي كلتا الحالتين حقق أسرانا الانتصارات العظيمة من خلال هذا السلاح النوعي في وجه سجانه وهو الاحتلال الصهيوني ، لذا نقول لكم :
يا أسرانا يا أحبابنا يا أبطالنا لستم أنتم المسجونين بل إن سجانكم هو الأسير .
أيها الأحرار الذين تأسرون سجانكم بثباتكم وبقاماتكم العالية ، وبمعنوياتكم التي تناطح الجبال، وبهمتكم الشامخة التي تلامس عنان السماء ، وفي هذا اليوم المبارك نقول بأننا لن ننساكم ما حيينا ، وما دام فينا عرق ينبض فإننا سنعمل بكل ما أوتينا من قوةٍ ومن إمكانيات للإفراج عنكم ، وهذا ليس منةً من أحد عليكم بل هو أقل حق لكم علينا جميعاً كفلسطينيين .
دمتم فخراً وعزاً لنا وشامةً على جباهنا وإننا على موعدٍ قريب معكم إن شاءالله ، ويقيني على الله أن موعد فرجكم قريب وأقرب مما يتصوره العدو الصهيوني ، أو أي متابع لقضيتكم العادلة .
قال تعالى " ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريباً " ....
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف