الأخبار
اصابة شابين بالرصاص المعدني والعشرات بالاختناق في كفر قدومشاهد: (جروب بلس) تطلق سيارة جديدة وتنافس أفخم سيارات السوق الفلسطينيةفي سابقة.. أولمرت لتلفزيون فلسطين: لا بديل عن حل الدولتينالرئيس عباس يلتقي أولمرت في باريس وهذا ما قاله الأخيرلإيصال عدة رسائل لحماس.. زيارة غير مُعلنة لمسؤول مصري لغزةالديمقراطية تحيي شهيد جمعة كسر الحصار في قطاع غزة والجرحى الأبطالموجهةً انتقادات حادة.. فتح: حماس أداة تنفيذية لمؤامرة ترامب ونتنياهو على الرئيس والقضيةمؤسسة أمواج تكرم باسل ناصر وخدمات جباليا بطل دوري كرة الطائرةشاهد: عهد التميمي لترامب: "بدناش مصاريك"حل الدولتين أو القرارات الصعبة.. هذه خيارات الرئيس عباس للمجتمع الدولينقابة الصحفيين الفلسطينيين تحذر من نهج الإرتزاق على حساب الصحفييناليمن: السفير السعودي باليمن يؤكد : نتائج الحوار الوطني انتهتوفد من جمعية رجال الاعمال بغزة يشارك بمعرض المنتجات الصينية بعمانالمعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين يُعِدُّ قادة المستقبلفصائل المنظمة: نقف خلف الرئيس في توجهه للأمم المتحدة ومواجهة المؤامرات
2018/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ذكـــرى يوم الأســـير الفلسطيـــني بقلم:علاء الدين العكلوك

تاريخ النشر : 2018-04-21
ذكـــرى يوم الأســـير الفلسطيـــني بقلم:علاء الدين العكلوك
ذكـــرى يوم الأســـير الفلسطيـــني
بقلم المستشار علاء الدين العكلوك
في هذا اليوم السابع عشر من شهر ابريل من كل عام وهو اليوم الذي يصادف ذكرى (( يوم الأسير الفلسطيني )) فإننا نقف وقفة إجلال وإكبار لهؤلاء العظماء ، هؤلاء الأحرار خلف القضبان الذين ضحوا بزهرات شبابهم من أجل أمتهم ووطنهم وشعبهم الصامد المرابط الذي ما نسيهم يوماً .
هؤلاء الأسرى الثابتين الذين نتعلم منهم معاني الصمود والثبات والكبرياء والتحدي من خلال معاركهم المستمرة مع إدارة السجون الصهيونية وسلاحهم في هذه المعارك التي يخوضونها مع هذا العدو الغاشم هو اعتمادهم على الله واستشعارهم بمعيته أولاً ثم بإرادتهم القوية وعزائمهم الشامخة ثم السلاح الذي يقهر إدارة السجون الصهيونية ألا وهو السلاح الناجع والناجح والمجرب في وجه السجان وهو سلاح الأمعاء الخاوية الذي حقق أسرانا من خلاله الانتصارات تلو الانتصارات سواء كان ذلك من خلال الإضرابات الجماعية أو الإضرابات الفردية التي يُقدم عليها بعض أسرانا الأبطال ، وفي كلتا الحالتين حقق أسرانا الانتصارات العظيمة من خلال هذا السلاح النوعي في وجه سجانه وهو الاحتلال الصهيوني ، لذا نقول لكم :
يا أسرانا يا أحبابنا يا أبطالنا لستم أنتم المسجونين بل إن سجانكم هو الأسير .
أيها الأحرار الذين تأسرون سجانكم بثباتكم وبقاماتكم العالية ، وبمعنوياتكم التي تناطح الجبال، وبهمتكم الشامخة التي تلامس عنان السماء ، وفي هذا اليوم المبارك نقول بأننا لن ننساكم ما حيينا ، وما دام فينا عرق ينبض فإننا سنعمل بكل ما أوتينا من قوةٍ ومن إمكانيات للإفراج عنكم ، وهذا ليس منةً من أحد عليكم بل هو أقل حق لكم علينا جميعاً كفلسطينيين .
دمتم فخراً وعزاً لنا وشامةً على جباهنا وإننا على موعدٍ قريب معكم إن شاءالله ، ويقيني على الله أن موعد فرجكم قريب وأقرب مما يتصوره العدو الصهيوني ، أو أي متابع لقضيتكم العادلة .
قال تعالى " ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريباً " ....
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف