الأخبار
فتح تنظم يوم طبي مجاني في بلدة بيت امريناعتقال 11 فلسطينياً في الضفة الغربيةمصر: "نواب ونائبات قادمات" : افتتاح السيسي لمشروعات قومية انتصار جديد للدولةاليوم.. الإفراج عن الجريح جلال الشراونة بعد اعتقال لثلاث سنوات ونصفوفد من مؤسسة إبداع يزور جمعية رواد للتنمية المجتمعيةالشرطة و"النقل والمواصلات" يطلقان حملة (القيادة الامنة في فصل الشتاء) في الخليلساعة الحائط..لا تضعيها جنوبًا أو فوق الباب ولا تتركيها متوقّفة لهذه الأسباب"رؤية الإمارات" تطلق قناة "روح الإتحاد 47 "عبر تلفزيون eLifeمصر: كلية الاعلام بالجامعه الحديثة: تكريم رموز الدراما المصرية خلال المؤتمر العلمى الثالث للكليةمصر: "مستقبل وطن" يعد تقريراً حول الاقتصاد المصري بعد عامين من تعويم الجنيهصور: بينها الوردي مع الأخضر.. أفكار مميزة لطلاء مطبخك لا تفوتيهافلسطينيو 48: النائب مسعود غنايم يشارك في مظاهرة التّضامن مع هواة صيد السمك بالنّاقورةسفارة دولة فلسطين لدى باكستان تحيي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطينيتقرير القدس اليومي.. بعد عرقلة الاحتلال اسعافها: استشهاد مسنة في الاقصى"يو إل" تقدم حلول أمنية لحماية الأفراد والشركات التجارية من الاحتيالات المالية خلال الأعياد
2018/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

توحدوا وانشروا السلام في العالم بقلم:أشرف عبده

تاريخ النشر : 2018-04-21
توحدوا وانشروا السلام في العالم بقلم:أشرف عبده
عندما اكتب كلامي هذا سأجد نقدا كبيرا وهجوما من العديد ولكن هذا ما يجب ان يكون حتى يتم نشر السلام واعادة بناء وتنمية الدول من جديد نرى جميعا التخبطات الدولية الحالية بين دول العالم بسبب العديد من القتلى والجرحى الذين يتساقطون يوميا بسبب الحروب والعمليات الارهابية التى تنتشر بالعديد من الدول فهناك العديد من الدول التى تحتل دولا اخرى منذ سنوات وتعتبر تلك الحروب من اكبر القضايا التى تهم العالم والتى لها الاثر الكبير على الانهيار الاقتصادى للعديد من دول المنطقة خاصة دول الشرق الاسط وللاسف هناك سعى منذ عشرات السنوات لنشر ثقافة السلام بين دول العالم ولكن هناك من يفسد هذا السعى ومن اكثر الفاسدين له هم اليهود وخاصة يهود اسرائيل والذين يسعون لبناء دولتهم المزعومة من النيل للفرات ويساعدهم على هذا بعض الدول التى يسيطر عليها اللوبي اليهودي على مستوى العالم وعلى رأسهم الولايات المتحدة الامريكية وللاسف هناك بعض الدول العربية التى جعلت من ارضها سكنات وقواعد عسكرية للدول التى تحتل دول اخرى ومثال تلك الدول قطر وايضا دول يتم السيطرة عليها من دول اخرى بحجة محاربة الارهاب ومنها العراق التى يسيطر عليها قوات اجنبية بحجة حفظ السلام بها لهذا اتمنى ان تخرج دعوة من مصر لاحياء عملية السلام في الشرق الاوسط على ان تسير خطة الدعوة كما يلي اولا دعوة لعقد اجتماع قمة بمصر وبرعاية مصرية لكل من قادة اسرائيل وفلسطين وامريكا والمانيا وروسيا والسعودية والاردن لبحث توقيع اتفاقية سلام مشتركة بين فلسطين واسرائيل على غرار اتفاقية السلام المصرية الاسرائيلية والمعروفة لنا بأتفاقية كامب ديفيد وهذا بشرط العودة الاسرائيلية الى حدود ما قبل 48 ثانيا دعوة لقمة عربية بهدف ازالة الخلافات بين الدول العربية ومناقشة كيفية انهاء المشكلات والحروب التى تجتاح بعض الدول بسبب الارهاب المنتشر بها مثل سوريا والعراق وازالة الخلافات العرقية والحروب الاهلية التى تجتاح بعضها والعمل على ايجاد حلول لما يحدث بالدول العربية دون تدخل من دول الغرب والعمل على انشاء كيان عربي قوى يكون قادرا على صد اي هجمات لاي دولة عربية في اي وقت مهما كانت تلك الهجمات بل والنظر في ايجاد حل للانهيار الاقتصادي الذى يتعرض له العديد من الدول العربية بسبب سيطرة دول الغرب على العديد من الموارد الاقتصادية للدول العربية ومن اهم تلك الموارد البترول لماذا لا يأتى اليوم الذى يعم فيه السلام العالم بأثره لماذا لا تكون مصر هى المصدر الرئيسي لنشر السلام بالمنطقة بل بالعالم كله حتى تصبح هى المسيطر الرئيسي على العالم
ان ما نراه الان في كل دول العالم من انقسامات سواء داخلية او خارجية وانتشار الصراعات بين البشر يعود الى العديد من الاسباب التى فرقت بين الاخ واخيه والصديق وصديقه والجار وجاره بل والابن وابيه ومن تلك الاسباب انتشار الاحزاب السياسية والائتلافات والجماعات التى تقوم على اساس دينى وايضا الائتلافات والكيانات السياسية التى تتصارع جميعها لكسب المناصب والاستحواذ على السلطة في العالم بل اصبحت الرياضة اكبر مصدر للكراهيه والعنف بين البشر بدلا من زرع المحبة والالفة وذلك بسبب التعصب بين مشجعي الفرق بعضهم البعض
بل ان هناك كوارث اخرى ادت الى زيادة الكراهية والعنف بين البشر ومنها التعصب الدينى بالرغم من ان الاديان السماوية جميعها تنادي بالسلام ففي القرأن الكريم اية تقول بسم الله الرحمن الرحيم {يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة} (البقرة:208) والسلام اسم من اسماء الله الحسنى لقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم {هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام} (الحشر:33)، والمسيحية ايضا تنادي بالسلام ويوجد العديد من ايات الانجيل التى تنادى بالسلام ومنها
أشعياء ٥٧: ١٩خَالِقًا ثَمَرَ الشَّفَتَيْنِ. سَلاَمٌ سَلاَمٌ لِلْبَعِيدِ وَلِلْقَرِيبِ، قَالَ الرَّبُّ، وَسَأَشْفِيهِ.
كولوسي ٣: ١٥ وَلْيَمْلِكْ فِي قُلُوبِكُمْ سَلاَمُ اللهِ الَّذِي إِلَيْهِ دُعِيتُمْ فِي جَسَدٍ وَاحِدٍ، وَكُونُوا شَاكِرِينَ.
المزامير ٨٥: ٨٨ إِنِّي أَسْمَعُ مَا يَتَكَلَّمُ بِهِ اللهُ الرَّبُّ، لأَنَّهُ يَتَكَلَّمُ بِالسَّلاَمِ لِشَعْبِهِ وَلأَتْقِيَائِهِ، فَلاَ يَرْجِعُنَّ إِلَى الْحَمَاقَةِ.
فيليبي ٤: ٧ وَسَلاَمُ اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْل، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.
أشعياء ٣٢: ١٧ وَيَكُونُ صُنْعُ الْعَدْلِ سَلاَمًا، وَعَمَلُ الْعَدْلِ سُكُونًا وَطُمَأْنِينَةً إِلَى الأَبَدِ.
ومع هذا نجد صراعات دينية في العالم
ايضا نجد صراعات في العالم بسب التميز بين البشر سواء في اللون او الحالة الاجتماعية او الاقتصادية التى تختلف من فردا لاخر بل ونجد تفرقة بسبب الجنس ان كان رجل او امرأة
ونرى تفرقة بين البشر بسب العمل فنجد انه لا يصح لوزير ان يصافح غفير او عامل نظافة لا يصح لابنة الرئيس ان تتزوج من عامة الشعب او ان ابن او ابنة رجل الاعمال او الوزير او رئيس مجلس الادارة ان يتزوج احدهم او يصاحب ابناء من عامة الشعب
وهناك من يبعد ابنائه عن بعض جيرانه واصدقائه بسبب ان احد افراد جيرانه واصدقائه حكم عليه في قضية ما ويقضى عقوبة داخل السجن فلماذا نأخذ جماعة بذنب فرد ومن الممكن ان يكون هذا الفرد بريئ او مسجون في قضية غير مخلة بالشرف ولو حتى كان مذنبا لو ابتعدنا عن اهله سوف نجعلهم يسعون للانتقال الى عالم البلطجة والعنف والجريمة وبأفعالنا نساعدهم على ذلك
للاسف السلام يغيب عن عالمنا بسبب جهلنا بالثقافة الحقيقية والمفهوم الحقيقي للسلام وعلى جميع الكيانات في العالم ان تتكاتف من اجل نشر السلام بدلا من نشر الكراهية والعنف والارهاب
السلام السلام السلام السلام ايها البشر انشروا السلام فبغير السلام لن يكون العالم
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف