الأخبار
الإعلان عن أول رحلة بحرية من غزة لكسر الحصارالعراق: المركز العراقي لحرية التعبير يطالب بكشف مصير ناشط اختطف بسبب منشور بالفيس بوكجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني تقدم كرسي متحرك لطفلة من ذوي الاحتياجاتجماهير قطاع غزة تُشيّع جثماني الشهيدين العمور والناقةمصر: محافظ الاسماعيلية: لابد من حلول جذرية وسريعة لمشكلات الصرف الصحىالممثل المصري ناصر عثمان: نطالب مؤسسات الدولة بدعم قطاعات الفنمصر: منظمة حقوقية: أسقف سيدنى أهان الكنيسة وجعل منها أستديو للتصويرمفوضية كشافة محافظة الخليل تشارك في فعالية أهلاً رمضانلبنان: مهرجان ليالي صيدا القديمة الرمضانية يضيء ساحات المدينة بالفرحمهرجان ليالي صيدا القديمة الرمضانية يضيء ساحات المدينة بالفرحمصرع 3 اشخاص و159 اصابة في254 حادث سير وقعت الاسبوع الماضيمصر: إزالة 17 حالة تعدي على أراضي زراعية وتحرير 50 محضر إشغال بمنفلوطوزير الحكم المحلي يلتقي أمين سر إقليم حركة فتح جنوب الخليلجمعية طيبة توزع وجبات إفطار على الأسر المتعففة بغزةمصر: اعتماد 29 مليون جنيه لتنفيذ مشروعات بقطاعات خدمية في مركز الفتح
2018/5/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بقاء الأسد في السلطة هو حلّ الأزمة السورية بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2018-04-20
بقاء الأسد في السلطة هو حلّ الأزمة السورية  بقلم:عطا الله شاهين
بقاء الأسد في السلطة هو حلّ الأزمة السورية
عطا الله شاهين
فكما نرى الأزمة السورية ما زالت بلا حلّ سياسي، لكن يرى البعض من المحللين السياسيين بأن حلّ الأزمة السورية هو أن يعترف العالم بأن بشار الأسد الرئيس السوري سيبقى في السلطة، والسماح له عمليا بالانتصار على الجماعات المسلحة المعارضة، وأن الحلّ الوحيد لحل الأزمة السورية هو التوصل إلى تسوية بين موسكو وواشنطن والاعتراف بأن الأسد فاز في الحرب.. وكما قالت موسكو بأن لا حلّ عسكريا للأزمة السورية، وأنه يجب تنفيذ القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن، وهذا القرار كما هو معلوم ينص على دعم المباحثات في إطار عملية أستانا..
فبعد أن أحرز الأسد انتصارات في الميدان، بات يدرك الجميع بأن إسقاط الأسد لم يعد خيارا في ظل الدعم، الذي تقدمه موسكو لسورية.. وبلا شك فإن بديل الأسد سيكون إما أن يكون نظاما ديمقراطيا كثيرا بحسب تحليلات محللين سياسيين، وهذا سيؤدي إلى احتمالات قوية لقيام الحكومات الإسلامية، أو الفراغ السياسي، كما أن طهران وموسكو هما حليفتان قويتان على أرض سورية، وإذا ما تم إزاحة الأسد فإنهما تريان بأن إزاحته هي هزيمة بالسبة لهما، لأن طهران وموسكو تريان بأنهما انتصرتا في الحرب.. ولا ننسى هنا بأن دول الحليج لا تريد إزاحة الرئيس السوري من السلطة فعليّا، وقد ظهر ذلك واضحا في آخر تصريحات لولي العهد السعودي الأمير، محمد بن سلمان، بالإضافة إلى أن المعارضة السورية لا يمكنها أن تواجه تحالف بشار الأسد وروسيا وإيران وميليشيا حزب الله اللبناني، ومن هنا يبقى الأسد هو المسيطر، وأن بقاءه بات يُنادى به في ظلّ استمرار الأزمة السورية التي ما زالت بلا حلّ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف