الأخبار
خضوري تختتم أعمال المؤتمر الشبابي الجامعي الفلسطيني الأول وتقدم توصياتهاالمفوضية الفلسطينية العامة في كندا تكرم مسؤول رفيع في الخارجية الكنديةمصر: "نواب ونائبات قادمات" تزور رأس سدر وكنيسة ماري جرجسمفوضية الاتحادات والنقابات العمالية لحركة فتح تثمن القرارات التي تبنتها منظمة العمل العربيةالعراق: وفد رفيع المستوى من مديرية الدفاع المدني يزور كلية طب المستنصريةحزب الشعب يرحب بقرار المحكمة الدستورية التي أقرت راتب شهر عن كل سنة للعمالاللجنة الشعبية بعين الحلوة تستقبل وفد جمعية زيتونةجمعية أرض الانسان تنال المركز الثانى على مستوى فلسطين بعد لجائزة فلسطينية دوليةالبروفيسور ابوكشك يُسلم مهام رئاسة جامعة القدس للطالب مصطفى عرقوبفريق زيتونة يضع اللجنة الشعبية بعين الحلوة بماهية نشاطات الجمعيةتيسير خالد: الصلاحيات الإضافية لرئاسة مجموعة الـ77 خطوة نحو العضوية الكاملةجامعة الأقصى بخانيونس تمنح درجة الماجستير للباحث منير نبيل فوجوعشراوي ترحب بتصويت الجمعية العامة على منح فلسطين صلاحيات لرئاسة مجموعة 77فيديو.. الدجني: مصر تبذل جهودًا كبيرة في ملفي التهدئة والمصالحة الفلسطينيةمجدلاني يبحث مع رئيس قسم الشرق الادنى بالخارجية الفرنسية اخر المستجدات السياسية
2018/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العدوان الثلاثي على سوريا فشل وسيزيد الوضع تعقيداً بقلم: د. كاظم ناصر

تاريخ النشر : 2018-04-20
العدوان الثلاثي على سوريا فشل وسيزيد الوضع تعقيداً بقلم: د. كاظم ناصر
شنّت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا هجوما ثلاثيّا على سوريا مدّعية أن هذا العدوان جاء كردّ على اتهام سوريا بشن هجمات مزعومة بالأسلحة الكيميائية في مدينة دوما بالغوطة الشرقية في ضواحي دمشق؛ لكن الدلائل تشير إلى أن العدوان فشل، ومن المتوقع أن توسّع استحقاقاته المستقبلية مناطق النيران المشتعلة في المنطقة، وتزيد الوضع السوري والعربي خطورة وتعقيدا.
الولايات المتحدة الأمريكية قالت على لسان رئيسها الفاقد المصداقيّة دونالد ترامب " المهمّة أنجزت “Mission Accomplished، لكن الحقيقة كما تبدو من التقارير والتحليلات هي أن العدوان فشل ولم يحقّق أهدافه؛ صحيح أن الأهداف التي ضربت كانت ثلاثة مواقع رئيسية لإنتاج وتحويل الأسلحة الكيميائية كما قال الرئيس الفرنسي أمانويل ماكرون؛ لكن صحيفة نيويورك تايمز قالت انه ليس من الواضح أصلا أن تلك المواقع، التي هوجم بعضها سابقا، كانت ما تزال تعمل عندما قصفتها قوات العدوان الثلاثي لأنه لم يكن هناك إصابات، ولا تقارير عن تسربات كيميائية في المنطقة، وان الصواريخ لم تصب القوات الجوية ومراكز القيادة السورية والقواعد الروسية.
وذكرت وزارة الدفاع الروسيّة ان الدول المعتدية أطلقت 103 صواريخ على الأهداف الرئيسية الثلاثة وتمكنت قوات الدفاع السورية من اعتراض وتدمير 71 صاروخا منها قبل أن تصل أهدافها؛ إذا تم تأكيد المعلومات الروسية فإن ذلك يعني أنه لأول مرة في التاريخ تستطيع دولة كسوريا اعتراض وإسقاط هذا العدد من الصواريخ الحديثة " الذكيّة الجميلة " كما وصفها ترامب؛ والدليل على إمكانيّة صحّة المعلومات الروسية هو أن الولايات المتحدة لم تعلق على التقارير التي ذكرت أن 71 صاروخا قد تم إسقاطها، ولم تقدم معلومات واضحة عن الأسلحة التي استخدمتها في الهجوم.
المخابرات الإسرائيلية قالت أيضا إن مخزون السلاح الكيميائي السوري لم يدمّر إلا جزئيا وان الضربة فشلت في تحقيق أهدافها، ولهذا أعلنت إسرائيل عن عدم رضاها عن نتائج الهجوم، واعتبرته فاشلا ومخيبا لآمالها لأنها كانت تتوقع أنّه سيكون أكثر تدميرا ويلحق أضرار بالغة بالجيش السوري ونظام الأسد.
المضحك ان الرئيس الفرنسي ماكرون قال ان الدول الثلاثة قامت بالعملية " حفاظا على شرف الأسرة الدولية " ونسي أنه هو وترامب وماي لا يفعلون شيئا ضد إسرائيل التي تملك ترسانة من الأسلحة النووية والكيميائية، وترفض قرارات الأمم المتحدة، وتهدد السلام العالمي، وتمارس سياسة فصل عنصري ضدّ الشعب الفلسطيني، وتقوم بقتل المتظاهرين الفلسطينيين المسالمين الذين يشاركون في مظاهرات سلميّة على حدود غزة مع فلسطين المحتلة ! فأين هو " شرف الأسرة الدولية " الذي يتحدّث عنه ماكرون ؟ وأيّ عدالة يريد تحقيقها هو وشركاؤه في الجريمة ضدّ سوريا ؟
العدوان الثلاثي على سوريا الذي تم ّ بمباركة بعض الدول العربية وبصمت من دول عربية أخرى، ليس إلا حلقة جديدة من حلقات التآمر الأمريكي الأوروبي الإسرائيلي العربي لتمزيق الوطن العربي والتحكم بثرواته؛ العرب الذين أيّدوا هذا العدوان ويشاركون بتدمير سوريا وقتل شعبها، سيكتوون بنار نتائج هذه الحرب الظالمة عاجلا أم آجلا، وسيتذكرون قصة الثيران الثلاثة المعروفة وسيردّد آخر عميل منهم ما قاله الثور الأسود " أكلت يوم أكل الثور الأبيض ."
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف