الأخبار
جنين: إصابتان من قرية كفيرت بهجوم للمستوطنين واعتقال آخرين من رمانةقوات الاحتلال تعتقل اربعة فلسطينيين بزعم عبورهم السياج من جنوب القطاعالسعودية: لجنة التحقيق بالانتهاكات الاسرائيلية في غزة بينت حجم استخدام القوة ضد المتظاهرينالجماهير الفلسطينية تستأنف فعاليات الارباك الليلي شرقي القطاعتوتر بمعتقل (رامون).. إصابة عدد من الاسرى بعد الاعتداء عليهم من قبل قوات الاحتلالمجهولون يعتدون بالضرب على المتحدث باسم فتح عاطف أبو سيف بغزةنتنياهو أمام جنرالات إسرائيلناجون يروون لحظات الرعب في "مجزرة المسجدين" بنيوزيلنداقايد صالح: الجيش الجزائري سيظل حصنا للبلادبسبب الاعتداءات على المقدسات بمدينة القدس.. النواب الاردني: يجب سحب سفيرنا من إسرائيلسلفيت: مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين واعتقال شقيقين ونصب بوابة على مدخل قرية بروقيننتنياهو: سنهدم منزل منفذ عملية سلفيت وسنبني 840 وحدة استيطانية بمستوطنة (أرئيل)ثلاثة فتلى في هجوم أوتريخت.. وهولندا لا تستبعد الدافع الإرهابيعملية مشتركة بين الجيشين التركي والإيراني ضد الاكراد بالعراقحماس: حراك المصريين للتخفيف عن ابناء الشعب الفلسطيني مازال مستمرا
2019/3/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

آن الآوان لتشكيل جبهة مواجهة عريضة بقلم:رامز مصطفى

تاريخ النشر : 2018-04-19
آن الآوان لتشكيل جبهة مواجهة عريضة بقلم:رامز مصطفى
آن الآوان لتشكيل جبهة مواجهة عريضة
العدوان الثلاثي على سورية ، وبغض النظر عن فشله في تحقيق أهدافه ، غير أنه قد أظهر مرة جديدة ما وصلت إليه الحال العربية من الانحدار إلى الجوفِ السحيق من الخذلان والتبعية . والمقصود ليس النظام الرسمي المغسول اليدين منه وحسب ، بل تلك النخب ، التي تبرعت في تبرير العدوان ، من خلفية عدائها لكل ما يمت للعروبة والمقاومة بصلة ، بعد أن استبدلت جلدها بما ينسجم ومصالحها النفعية ، من خلال خطبها ود ذاك النظام البائس . بل وذهبت لأبعد من ذلك ولما تمتلكه من تأثير اقتصادي وثقافي وفكري وإعلامي ، جاعلة من نفسها أدوات لتجميل صورة تلك الدول التي تهيمن على الجامعة العربية ، ومنابر لترويج مشاريع أقل ما يُقال فيها وعنها أنها على حساب الأمن القومي العربي ، ليقف التطبيع مع الكيان الصهيوني في أولويات تلك المشاريع .
يكشف العدوان الثلاني الغاشم على سورية الحاجة الملحة من أجل التحشيد لتشكيل جبهة مواجهة عريضة من نخب اقتصادية وثقافية وفكرية وإعلامية على امتداد الوطن العربي ، بهدف شن هجوم معاكس على تلك النخب وعلى المستويات كافة ، مستفيدين في أن جزء من تلك النخب وبعد أن فقد اتزانه مخدوعاً ب" الربيع العربي " ، قد بدأ مراجعة نقدية لمواقفه ، من أجل التموضع مجدداً إلى جانبِ نُخبٍ لطالما تمسكت بثوابت خياراتها في مواجهة مشاريع التطويع والإلحاق الصهيو أمريكي .
اليوم وكما أسقطت دفاعات الجيش العربي السوري صواريخ العدوان الثلاثي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وأفشلت أهدافه ، المطلوب العمل من أجل مواجهة تلك الأفكار وإسقاطها في كافة الميادين والمنتدبات ، والتي تمكنت من التسلل والتأثير على شعوب أمتنا . وإذا استطاعت تلك النخب المشبوهة أن توظف ما شهدته المنطقة من أحداث مدمرة في تسويق أفكارها ورؤيتها الهدامة ، فنحن علينا أن نوظف ما أنتجه هذا العدوان من حالة التعاطف والتضامن الواسعة التي جاءت رفضاً للعدوان على سورية ، وما سبقه من إنجازات عسكرية ميدانية على الأرض السورية ، وليس أخرها في الغوطة الشرقية ، لنرد سكاكين حقدهم إلى صدورهم .
رامز مصطفى
كاتب فلسطيني
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف