الأخبار
فيديو: شاهد كيف اقتحم الشبان ثكنة عسكرية لقناصة الاحتلال.. وماذا فعلوا؟فيديو: لحظة وداع الشهيد مؤمن أبو عيادة بخانيونس جنوب القطاعالعملات: انخفاض على سعر صرف الدولارالخميس: أجواء غائمة جزئياً إلى صافية ولا تغير على درجات الحرارةوقف الرواتب.. إغلاق البنوك وحل التشريعي.. ملامح قرارات المركزي بعد خطاب الرئيسالجيش الإسرائيلي يزعم: 20 فلسطينيًا اجتازوا الحدود مع غزةشهيد برصاص الاحتلال الاسرائيلي شرق رفح جنوب القطاعليبرمان: سنهدم منزل منفذ عملية الطعن بغوش عتصيون بأسرع وقتالامن الوقائي والشرطة ببيت لحم يعثران على شاب اختفت أثاره اليوم.. وهذه قصتهسفارة فلسطين بالقاهرة توضح آلية سفر الجرحى الفلسطينيين للعلاج بالمستشفيات المصريةصور.. عدد من مؤسسات جنين ومخيمها تكرم اللواء جمال سويطات والصحفي حوشيةوزارة الداخلية الفلسطينية تزور تجمع الخان الأحمراليمن: "صدى" تنظم محاضرة تدريبية عن التسويق الإلكتروني بالمكلافيديو: البطش: (أونروا) تنصلت من التفاهمات التي توصلت إليها مع اتحاد الموظفينإسبانيا تدرس الاعتراف بالدولة الفلسطينية
2018/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الانقسام السياسي البغيض أفقد القطاع بهجة الحياة بقلم: محمد جبر الريفي

تاريخ النشر : 2018-04-19
الانقسام السياسي البغيض أفقد القطاع بهجة الحياة بقلم: محمد جبر الريفي
غابت بهجة الحياة بكل مظاهرها الجميلة عن القطاع المحاصر وهو الذي حافظ على الهوية الوطنية الفلسطينية العميقة المتجذرة المتعلقة بالأرض من محاولات الطمس التي تعرضت لها منذ عام النكبة 48 عن طريق الضم والالحاق كذلك لم يشعر سكانه بشظف العيش ومرارة الحياة حتى وهم يقبعون تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي العسكري المباشر ..لم تعد في القطاع الآن آمال كبيرة لأبنائه الموزعين بين حالات الفقر و البطالة وانتظار الراتب وانتشار التسول بانفراج قريب بتغيير الحال إلى الأفضل وهم يرون في كل وقت تطحنهم فيه قسوة الحياة بكل أشكالها المعيشية أن الانقسام السياسي البغيض يأخذ بالتعمق أكثر وأكثر لدرجة أصبح فيها عصيا عن الانتهاء فلا الوساطات السياسية وآخرها الوساطة المصرية القائمة الآن من خلال جهاز المخابرات الحربية وضعت حدا لمظاهر الإنقسام ولا كل الاتفاقيات التي ابرمت في مكة والدوحة والشاطىء والقاهرة توصلت إلى تحقيق أي إنجاز فعلي ملموس على طريق المصالحة الوطنية والمباحثات التي تجري بين فترة وأخرى بين طرفي الانقسام حركتي فتح وحماس لم تفلح في إعادة الثقة بينهما بطي مرحلة الماضي الأليم التي نزفت فيه الدماء الفلسطينية بين الأخوة (الأعداء ) حتى أصبحت هذه المسألة الداخلية الذي يعاني منها النظام السياسي الفلسطيني مرتبطة بشكل أو بآخر بمصالح قوى خارجية عربية وإقليمية ودوليه ..في الشعوب المستعمرة ( بفتح الغين )التي ناضلت من أجل الحصول على الاستقلال الوطني لم يسجل فيها أثناء الثورة ماهو قائم الآن في الساحة الفلسطينية من صراع على السلطة السياسية لأن كل الجبهات وحركات التحرر والأحزاب فيها كانت بوصلة نضالها ضد الاحتلال ..لم تنحرف باتجاه البحث عن مكاسب تنظيمية ولا قادتها وكوادرها كانت تهمهم تحقيق إمتيازات ومكاسب فئوية على حساب المصلحة الوطنية العليا اما مسألة الصراع على السلطة السياسية فقد يحدث عادة بعد إنجاز هدف التحرر و تحقيق الاستقلال وهو الشيء الطبيعي الذي يمكن تفهمه بحكم اختلاف البرامج السياسية والمنطلقات الفكرية لهذه القوى السياسية .. السؤال الذي يلح بالطرح الآن في مواجهة هذه المسألة حيث تداعيات جديدة اقتصادية واجتماعية أخذ يسببها هذا الإنقسام السياسي قد يكون لها ولا شك تاثيرها السلبي على مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني الذي يخشى عليه الآن من التفكك . ..السؤال الكبير : لماذا تجربتنا النضالية والكفاحية الفلسطينية تشذ عن هذه القاعدة المألوفة في حركات التحرر الوطني العربية والعالمية ؟ لماذا لا نستلهم تجارب الثورات الوطنية التحررية في بلدان العالم الثالث التي خضعت للاستعمار الغربي الكولنيالي وأكثرها قربا منا بحكم العلاقة القومية والكفاحية الثورة الجزائرية ؟ لم تعرف الثورة الجزائرية أثناء الكفاح ضد الاستعمار الفرنسي النزاعات المسلحة بين قواها السياسية وان شابتها بعض التوترات ولم تشهد جبهة التحرير الوطني التي كانت تقود الثورة ما يزاحمها على القيادة وما يلفت الانتباه في التجربة السياسية الجزائرية أن الصراع على السلطة السياسية بين المؤسسة العسكرية الذي كان يقودها العقيد هواري بو مدين الذي تولى منصب الرئاسة فيما بعد والقيادة السياسية بزعامة الرئيس احمد بن بللا لم يحصل إلا بعد تحرر الجزائر من الاحتلال الفرنسي وحصولها على الاستقلال الوطني الكامل ..باختصار أن إنهاء الانقسام السياسي البغيض وإزالة علاقات التوتر في العلاقة الفلسطينية الداخلية هو من أهم شروط نجاح الشعب الفلسطيني في انتزاع استقلاله وبناء دولته وإعادة بهجة الحياة بكل مظاهرها إلى أبنائه. ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف