الأخبار
الإعلان عن أول رحلة بحرية من غزة لكسر الحصارالعراق: المركز العراقي لحرية التعبير يطالب بكشف مصير ناشط اختطف بسبب منشور بالفيس بوكجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني تقدم كرسي متحرك لطفلة من ذوي الاحتياجاتجماهير قطاع غزة تُشيّع جثماني الشهيدين العمور والناقةمصر: محافظ الاسماعيلية: لابد من حلول جذرية وسريعة لمشكلات الصرف الصحىالممثل المصري ناصر عثمان: نطالب مؤسسات الدولة بدعم قطاعات الفنمصر: منظمة حقوقية: أسقف سيدنى أهان الكنيسة وجعل منها أستديو للتصويرمفوضية كشافة محافظة الخليل تشارك في فعالية أهلاً رمضانلبنان: مهرجان ليالي صيدا القديمة الرمضانية يضيء ساحات المدينة بالفرحمهرجان ليالي صيدا القديمة الرمضانية يضيء ساحات المدينة بالفرحمصرع 3 اشخاص و159 اصابة في254 حادث سير وقعت الاسبوع الماضيمصر: إزالة 17 حالة تعدي على أراضي زراعية وتحرير 50 محضر إشغال بمنفلوطوزير الحكم المحلي يلتقي أمين سر إقليم حركة فتح جنوب الخليلجمعية طيبة توزع وجبات إفطار على الأسر المتعففة بغزةمصر: اعتماد 29 مليون جنيه لتنفيذ مشروعات بقطاعات خدمية في مركز الفتح
2018/5/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

همسة في بحر السياسة بقلم:أحمد أحمد الأسطل

تاريخ النشر : 2018-04-19
همسة في بحر السياسة بقلم:أحمد أحمد الأسطل
المنظومة الثقافية والقيمية والوطنية في غزة تتهاوى أمام أبسط متطلبات الحياة
أبي مات ولم يعلمني فن السباحة، أو كيفية مواجهة التيار ولا مرد لقضاء الله وقدره فإما أن تتعلم بنفسك ومن ميادين حياتك والتجربة أو تلحق أباك...!
هكذا هي الحياة وهكذا نحن فيها؛ فإن لم يكن لك أب يضع في فمك ملعقة من ذهب، ويربت على كتفيك عند الحاجة، وإن لم تشمر عن ساعدك لتكون عصامي الفكر والنهضة حتما ستموت، وهذا ببساطة حال الشعب الفلسطيني؛ فمن كان له أب متنفذ ورث منه نفوذه وخير بلاد الغلابة، وما زال الغلابة يبحثون عن أدنى سبل العيش الكريم.
عندما تتحول الحركة الوطنية للرفاهية على حساب القضية نفسها وفي الوقت نفسه على حساب أدني متطلبات العيش لشعبها لن تحقق أي شيء على مستوى النضال السياسي؛ فراجعوا معاييركم في كل شيء من الألف للياء...!
على أية حالـة، لا أستطيع إدراك أن ساستنا الذين يحالون إخراجنا من أهوال الطوفان السياسي ومن براثن سياسة دولة الاحتلال (الإسرائيلي) ومن ورائها الولايات المتحدة الأمريكية، هم أنفسهم يحالون إغراقنا في منظومات ثقافية وقيمية تختزل الوطن في لقمة العيش، ولا أعرف هل يعملون بقصد في تغيير أولويات الشارع الفلسطيني ليصبح ولائه لوطنه وأرضه أقل من ولائه لذاته ومتطلبات حياته البسيطة؟!
لا خير في العيش إن صدق حدسي تجاه العمل بقصد أو بدون قصد لتغيير المنظومة الثقافية والقيمية والوطنية؛ فبدلا من تعزيز حالة الانتماء وسبل التشبث بالأرض والتاريخ والحضارة في صراعنا مع دولة الاحتلال جعلوننا نفكر في الماديات والبقاء من أجل أي عيش، ولربما الإصرار على الرحيل لهذه الغاية.
اشتدت إجراءات الرئيس محمود عباس على غزة وازداد تعنت حركة حماس في مواجهتها دون أي ذكر لأولويات تعزيز الصمود والمقاومة، ولا دور للعلماء والفصائل والعوائل والمجتمع في هذا الصراع وكأن الأمر لا يعنيهم أو التحركات تكون دوما رمزية!
ولم يبقى أمامنا، وهكذا أرادوا قادة ورموز القضية الفلسطينية أن نطلب اللجوء السياسي والاجتماعي والاقتصادي لأي مجتمع آخر يحترم فيه حقوق الانسان ناهيك عن احترامه لحقوق الحيوان!
وللخروج من هذه المآزق السياسية لابد من توجيه الشارع في كل أماكن تواجده لإنهاء هذه المهزلة واللجوء للشعب باعتباره مصدر السلطات.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف