الأخبار
منظمة أطباء بلا حدود تلتقي اللجان الشعبية الفلسطينية في عين الحلوةشعت: الرئيس مستعد لعودة التفاوض وعملية السلام بهذه الشروطايو حصيرة تلتقي مسؤولا اوروبيا وتطالب بدور اكثر فعالية للاتحاد الاوروبيفندق فلسطيني يحصد جائزة مصدّر فلسطين للسياحة الوافدة لعام 2017روكويل أوتوميشن تفتح باب التسجيل لفعاليات معرض الأتمتة 2018حبس مرشح سابق للرئاسة المصرية مع وقف التنفيذ بسبب فعل فاضحدوري جوال للكرة الطائرة يتواصل في اسبوعه الرابع الجمعة والسبتوفد من الديمقراطية في شمال غزة يشارك في جنازة الشهيد أبو ناجيالتشريعي يبحث مع البرلمان الأوروبي سبل تفعيل الدور الأوروبي لصالح القضية الفلسطينية.المعركة مستمرة ... الاصطفاف لجانب القيادة الرياضية واجب وطني لانتزاع الحقوق الشرعية"العفو الدولية" تشير باتهامات جديدة لجوباتبدأ في الأول من أكتوبر: أسماء المشاركين في دورة مدربي كرة القدم للبراعمطالبتان جامعيتان تشغلان منصب رئيس غرفة تجارة رام اللهأندرسن جلوبال تاوصل التوسع في أمريكا الجنوبية مع شركة بي كي إم بيركيمايرغنيم يتراس اجتماع لجنة جدولة المديونية للهيئات المحلية
2018/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

شعبية بدون شعب - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-04-19
شعبية بدون شعب - ميسون كحيل
شعبية بدون شعب

 "صحيح لا تقسم، ومقسوم لا تأكل، وكل حتى تشبع"؛ هذا المثل الشعبي أدق وصف لمواقف الجبهة الشعبية منذ تأسيسها، فلم نجد لها يوم ذلك الموقف الحاسم والجازم في أعتى المراحل التي تعرضت لها القضية الفلسطينية، فقبل اندلاع معركة الكرامة بثلاثة أيام  آثرت الجبهة الشعبية الانسحاب "للحفاظ على الذات" هذا ما قاله أحمد جبريل للشهيد الخالد ياسر عرفات الذي أصر على الثبات والمواجهة.. ولم تكن يد الجبهة بعيدة عن أحداث الأردن، وما قام به أحد أعضاء المكتب السياسي للجبهة الشعبية في السبعينات ويدعى أبو رائد من أقوال وأفعال مخزية ضد الملك حسين وعائلته والتي لولا حكمة صلاح خلف "ابو اياد" لتم طرد الجبهة الشعبية من الأردن في ذلك الوقت .. وأما عن معركة أيلول الأسود فحدث ولا حرج فقد آثرت الجبهة أيضاً السلامة! والحديث يطول عن مواقف الجبهة الشعبية من نظام الأسد وعدائه لمنظمة التحرير الفلسطينية ولحركة فتح، وملاحقاته للقيادات الوطنية الفلسطينية والزج بها في السجون السورية!! فمن غير المستغرب على الجبهة الشعبية التي تزعمت في يوم –ما- ما يُسمى بجبهة الرفض!! رفض ماذا؟ سوى الرفض من أجل إثبات الوجود المفقود منذ زمن!! 

ولا بد من الحديث عن موقف الجبهة الشعبية الأخير من عقد المجلس الوطني في رام الله الذي لم يبتعد ولم يخرج عن النهج الوجودي لها، و المتواصل في الرفض والمزايدة المكررة المكشوفة ذات الأبعاد الشبيهة بالوطنية المزيفة، والحرص على الوحدة التي لا تعرف معانيها.. وإن لم تفعل ذلك سيكون من المواقف الغريبة المستغربة !! وأصغر طفل بات يحفظ عن ظهر قلب مواقف الجبهة والتي أصبحت مادة للتندر فهي تتخذ من مبدأ خالف تعرف.. وعارض من أجل المعارضة فقط كي تظهر!؟

فما الذي سيعود على الشعب الفلسطيني من تأجيل انعقاد المجلس الوطني سوى زيادة التشرذم والانقسام الذي لن ينتهي طالما هناك فصائل وقوى تعيش على أحلام وأمجاد الماضي، وتأتمر بأوامر أنظمة لا تخدم سوى الرؤية الخاصة لهذه الدول..!... وطول عمرك يا جبهة !

كاتم الصوت: ما زالت معظم القوى اليسارية  غارقة في أحلامها وتنظيراتها الأيدولوجية بعيداً عن الحقيقة النضالية والوطنية!

كلام في سرك: تلعب على الحبلين لا تريد المشاركة في المجلس الوطني و (تتوسل) للبقاء في أطر ومؤسسات منظمة التحرير!

اعتذار: أعتذر من كل وطني فلسطيني يؤمن بالفكر اليساري والمحافظ على الواقع الفلسطيني ومتطلباته دون البحث عن الذات.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف