الأخبار
مصطفى البرغوثي: الخان الاحمر يكرر مأثرة القدس التي كسرت بوابات نتنياهواليمن: اختتام الدورة التدريبية " دعم الوساطة والسلام وفض النزاعات" في #المكلا .الوزير قبها في ذمة الاعتقال الإداري من جديدالاحتلال يقتلع 350 شجرة مثمرة في دير بلوطمحافظ سلطة النقد يلتقي وفداً من بعثة صندوق النقد الدوليالمصري يدعو إلى إستمرار حراك رفع الاجراءات عن غزةاتحاد لجان الرعاية الصحية ينفذ يوما صحيا لمخيم صيفي بغزةمصر: اقتصادي يكشف أسباب انخفاض احتياطي الأردن من العملات الأجنبيةفلسطينيو 48: غنايم: قانون القوميّة اليهوديّة شرعنة للتمييز والعُنصرية وإنتصار لأصحاب نظرية (أسياد الأرض)أبونحل يثمن انضمام الاتحاد الطلابي الهندي SFI لحملة مقاطعة شركة HP(أونروا) تشيد بدعم مصر خلال المرحلة "الأخطر في تاريخها"مصرع 19 في غرق قارب يحمل 160 مهاجرا شمال قبرصطالع: كشف المسافرين وآلية السفر عبر (معبر رفح) غداً الخميسمطالبات للأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطينيالدفاع المدني يُخمد حريقاً نشب في مطعم وسط جنين
2018/7/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

شموس في غياهب السجون بقلم:فداء حسين

تاريخ النشر : 2018-04-18
يصادف اليوم17/4يوم اﻷسير الفلسطيني ويرجع إعتماد هذا اليوم إلى سنة1974 وهو تاريخ اﻷفراج عن أول أسير فلسطيني كان قد إعتقل سنة1965 وهو محمود بكر حجازي وقد تم إطلاق سراحه بهذا التاريخ في أول صفقة تبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية واﻹحتلال الصهيوني وما زال داخل السجون أكثر من 6000أسير فلسطيني بينهم أطفال ونساء وأمهات ولا يخفى على أحد مدي المعاناة التى يعانيها اﻷسير داخل سجون القمع الصهيوني فالسجون والزنازين شاهدة على ممارسات اﻹرهاب الصهيوني بحق أسرى الحرية وحسب نادي اﻷسير فهناك215أسير إستشهدوا داخل السجون منذ عام1967 نتيجة اﻷهمال الطبي او التعذيب أو حتى إطلاق النار المباشر ولعل الجميع يذكر أول شهيد للحركة الأسيرة وهو عبدالقادر أبو الفحم الذى إستشهد داخل السجن بتاريخ11/7/1970 حيث كان مضربآ عن الطعام لنيل أبسط الحقوق اﻹنسانية والتى كفلتها الشرائع الدينية والمواثيق الدولية وتم مساومتة على فك إضرابه ولكنة رفض وإستمر إلى أن إرتقى شهيدآ.
وأخر شهداء الحركة اﻷسيرة ونتمنى أن يكون أخرهم هو الجريح اﻷسير الشهيد محمد عنبر الذي تم إصابته على حاجز إحتلالي ثم تم إعتقاله إلى أن إستشهد .
في هذا السياق لابد أن نذكر أن هناك داخل اﻷسر مايقارب 300 أسير من فئة اﻷطفال نذكر على سبيل المثال وليس الحصر الطفل أحمد مناصرة الذى تم إطلاق النار عليه أمام شاشات اﻹعلام ومن ثم إعتقاله والحكم عليه 15سنة وهو لم يتعدى من عمرة15عام.
ونذكر اﻷسيرة إسراء الجعابيص التى أصيبت بحروق شديدة في جسدها نتيجة إنفجار سيارتها بحادث عرضي وإعتقلها اﻹحتلال بحجة تنفيذ عملية وحكم عليها ب11سنة ولن ننسى الطفلة عهد التميمي التى أصبحت أيقونة الدفاع عن اﻷرض وهناك العديد من اﻷسرى من نواب التشريعي منهم مروان البرغوثي الذى صادف قبل يومين ذكرى إعتقاله ال 15 ولا ننسى كريم يونس المعتقل منذ1982 اي له داخل اﻷسر مايقارب35عام ماتم ذكرة من أسرى هو فقط على سبيل المثال وليس الحصر وليس تقليل من شأن أسير فهم جميعآ أقمارآ في ليلنا الحالك وهم المنارة التى نهتدى بها لنصل إلى طريق الحرية والنصر ولأن القائمة طويلة ولن نستطيع ذكرها في مقال واحد إكتفينا بعدد محدود
وأخيرآ كل التحية ﻷسرانا وأسيراتنا ولذويهم فلن يستطيع أحد أن يشعر بمعاناة اﻷسرى إلا من لدية أسير .
فأنا كإبنة أسير محرر في اﻹنتفاضة اﻷولى حرمت لفترة طويلة من والدي كان يعتقل على فترات كل فترة تقارب على السنة كنت أثناء الزيارة لا أكاد أراه فكان بيني وبينة شبك حديدي بفتحات صغيرة جدآ كان والدي حاله كحال جميع أسرانا يتعرض ﻷبشع أنواع التعذيب منها ربطه بماسورة المياة وإجبارة على اﻹستحمام بالماء البارد في فصل الشتاء أيضا ربطة أثناء التحقيق بالكرسي ووضع كيس ذات رائحة كريهه على رأسة ومن أساليب التعذيب أيضا وضعه مع اكثر من 20 أسير داخل زنزانة لا تكاد تتسع لشخصين .
حيث كان اﻹحتلال يتفنن في إختراع أساليب التعذيب والتنكيل الوحشي للأسرى.
وأختم مقالي هذا بجملة:
أسرانا البواسل لابد للقيد أن ينكسر
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف